مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

هتف الشعب """ارحل""

هتف الشعب """ارحل""

تاريخ النشر: 2016-10-06 | 11:33

الشعب اصدق انباء من المتلحفين بما يسمى الشرعية المنتهية والتي تفوض لنفسها ان تفعل ما تريدن متدخلة في كل شيء في حياة ومسامات الشعب الفلسطيني، حتى اصبحت قوة قاهرة وغاصبة لمقدراته ومصيره ن هي حالة الدكتاتورية والاستبداد والاستعباد بالارزاق والرواتب ، واي دكتاتورية هذه التي تختلف عن كل الدكتاتوريات في العصر القديم والحديث والتي كانت تحكم في دول وانظمة ذات سيادة ، ولكن الامر يختلف بالنسبة للشعب الفلسطيني وسلطته المفروضة ورئيسها وبموجب اتفاقيات تنكر لها الاحتلال ، وما زال الرئيس متمسكا بها وبدعوى الحرص على السلام والتجاوب مع النظام الدولي ، ولا نريد هنا ان ننبش ما فعلة النظام الدولي من اجحاف بحقوقنا وارضنا وتاريخنا ، وما زالت اسرائيل وعلى مسمع النظام الدولي تبني المستوطنات وتتوسع وتعربد وتحاصر وتمنع وتصادر ، واي تمسك بالنظام الدولي واي اطروحات هذه ان لم تكن مقرونة بصلابة الجبهة الداخلية ووحدتها ووحدة برنامجها السياسي ، علل ومبررات لحالة استبدادية كشرت عن انيابها لتحكم الشعب بالبطش والتكيل واطلاق ذراع الاجهزة الامنية لترهب وتورط وتصطاد ، في حين ان تلك الاجهزة من المفروض ان تكون حامية للشعب محافظة على ثوابته وحقوقه الانسانية والوطنية وان لم تتمسك السلطة بنصوص القانون الدولي حول الحقوق الفردية والجماعية والحريات فكيف لها ان تتمسك كوسيلة لاستمراريتها المغتصبة بما يسمى النظام الدولي .

لم تعد المشكلة مشكلة داخلية في في فتح ومشكلة القيادي محمد دحلان وحالة الاختطاف من قبل الرئيس في ظل ضعف المركزية وسياسة الترعيب والترهيب لاعضائها من قبل الرئيس المنتهية شرعيته محمود عباس ، وان كانت بؤرة المشكلة هو تفسيخ حركة فتح واضعافها واستبعاد واقصاء الرأي الاخر ليتسنى له فرض مواصفاته الدكتاتورية على واقع رث ، بل زاد الامر تشعبا وتخريبا ليطال الحركة الوطنية وقواها لتصبح الظاهرة التخريبة لتصيب الجسد الوطني بكل مكوناته .

لم تكن مشاركة السيد محمود عباس في جنازة بيرس وما تبعها من خريطة البكي والتباكي على المجرم بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية هي المسبب الوحيد لتخرج حركة فتح والقوى الوطنية رافعة شعار """ ارحل يا عباس ، بل كانت هي التدفق العاطفي الوطني لغالبية الشعب الفلسطيني الذي فجر الطاقة الوطنية وبوعي بمدى خطورة استمرار السيد عباس على رأس الهرم الفلسطيني او حتى في ذيله ، فهناك من المعاناة الوطنية من فقر وبطالة وتشرذم ومحاولة ارساء ثقافة الانا والمصالح وتنامي القطط السمان والانقسام وتدمير المشروع الوطني وفشل البرنامج السياسي وفشل النهج وتنامي قوة الجندرما المسلطة ضد الشعب وليس ضد الاحتلال ، تلك المناخات والوقائع التي خرج من اجلها الشعب وعلى رأسها كوادر فتح في الضفة وغزة لتقول """ ارحل يا عباس """

الغريب في الامر ان تلك الرسائل التي ارسلها ابناء فتح وكل الفصائل لم تستوعب من قبل السيد عباس والمحيط به ، بل مارسوا ممارسة انظمة استبدادية دكتاتورية عرفتها وعرفتها الشعوب بممارسة مزيدا من البطش والملاحقات والقمع والتهديد والوعيد لكل من ينتقد شرعية الرئيس معللة ومبررة ان الرئيس يقود معركة حامية الوطيس وهي معركة سياسية مع الاحتلال ..... غريب امر هؤلاء .... بل ليس غريبا في تقاطع المصالح الذاتية ورغبة في سيادتها على كل مسامات الشعب الفلسطيني الفكرية والثقافية والحياتية والوطنية .

بلا شك ان السيد عباس ومن حولة يعيشون في تخبط وهستيريا وبالتالي يزحفون نحو نهاية كل الطغاة وانظمتهم ، العند والتعند عندم كان بالامس القريب رغبة من شرفاء فتح لترميم البيت الفتحاوي ووحدة رغم الجراح وما استخدمه الرئيس ومن حولة من اساليب وتلفيقات وقطع الراتب وغيره ، بل كانت دعوة تلزم كل من له ضمير وطني للتجاوب معها ، وبأت كل المحاولات بالفشل سواء من القريب او البعيد لتعيد فتح قوتها ووحدتها ولانها العامود الفقري للشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الفلسطينية ، بل زادت خيلأهم لادارة ظهورهم للمبادرة العربية التي تسعى للملمة الجراح وسعيا منها لتصليب البيت الفلسطيني وكأنهم وبوضوح قرروا السير بجغرافيتهم وفئويتهم وبتقاطعاتهم المصلحية ان يتجاوبوا مع اطروحات الانفصال لما تبقى من ارض الوطن التاريخي الضفة وغزة .

اليوم سيسمعها السيد عباس ومن ساحة الجندي المجهول وكوادر فتح والحركة الوطنية في ساعة تكون هي حقيقة الموقف والقرار ، ولتتناغم تلك الصيحات والهتافات مع اخوتهم في الضفة شركاء الوطن والمصير والمستقبل لتردد """ ارحل يا عباس """ هي غزة المظلومة التي منع عنها الهواء والدواء والوظائف والامتيازات الوظيفية ومنع عن ابنائها الراتب كحق انساني ووطني بل راتبا مشروط بالولاء للوالي والسلطان .

فتح ستخرج اليوم لتسمع العالم والقاصي والداني بان السيد عباس غير مرغوب فيه وفي استمراريته لرئاسة فتح والسلطة ومنظمة التحرير ...... فهل يستمع السيد عباس ويرحل ...... ام سيستكبر ويتمادى وهنا الامور ..... ستخرج كثيرا كما هي الشعوب في جولاتها مع الطغاة والمستبدين والدكتاتوريين

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط