مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"هبة غضب وطنية - غزية" ضد سياسة التمييز العنصري للسلطة العباسية!

"هبة غضب وطنية - غزية" ضد سياسة التمييز العنصري للسلطة العباسية!

تاريخ النشر: 2018-06-06 | 09:38

أمد/ غزة: وجّه عدد من الفصائل الفلسطينية والشخصيات الوطنية نقداً لاذعاً للرئيس محمود عباس ومستشاريه وحكومة التوافق الوطني على خلفية فرض العقوبات وحسم نسبة 50 في المئة من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، والتي وصفت بأنها تمييزا عنصريا، كما وصفها الكاتب حسن عصفور في مقال له بموقع أمد للإعلام يوم أمس الثلاثاء، بعنوان: سلطة عباس وعنصرية غير مسبوقة!.

وفي خطوة غير مسبوقة، أعلنت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» أنها ستكشف أسماء «البطانة الفاسدة المحيطة بالرئاسة التي تتغذى وتستولي على مقدرات شعبنا وثرواته على حساب قوت أطفال غزة ونسائها، وتعمل ليل نهار من أجل تقويض وحدة شعبنا وضرب صموده ومقاومته ضد الاحتلال».

واعتبرت الجبهة في بيان أمس الثلاثاء، أن «استمرار تجويع غزة جريمة إنسانية تخالف الأخلاق الوطنية والقوانين الدولية، ويجب التراجع الفوري عنها وإخضاع مرتكبيها للمحاكم الشعبية»، محمّلة عباس والحكومة «المسؤولية عن مواصلتهما فرض العقوبات على غزة، خصوصاً قطع الرواتب أو الحسوم عن آلاف الموظفين».

ودعت «الشعبية» جماهير الشعب الفلسطيني وكل قواه الحية المناضلة في الضفة الغربية إلى «الاستنفار العام ورفع الصوت عالياً ضد سياسة تجويع غزة وحصارها، من خلال المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية التي تنُظم الأحد المقبل في مدينة رام الله».

إلى ذلك، اعتبرت «حماس» أن «مواصلة الإجراءات العقابية تكشف زيف ادعاءات السلطة الفلسطينية حرصها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بل يؤكد سعيها إلى زيادة معاناته». وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في بيان، إنه «أصبح واضحاً أن هذه الإجراءات العقابية تتقاطع مع الحصار الإسرائيلي، وتزيد من تداعياته الكارثية على أهلنا في غزة».

وانضمت حركة «فتح» في غزة إلى الفصائل المطالبة بـ «رفع الإجراءات العقابية» و «صرف رواتب الموظفين ومستحقاتهم كاملة وبشكل فوري، ومعاملتهم أسوةً بنظرائهم في الضفة». وقال عضو الهيئة القيادية العليا في الحركة جمال عبيد في بيان إن «الهيئة القيادية والأطر التنظيمية في قطاع غزة لن تقبل باستمرار هذه الإجراءات وستتخذ خطوات عملية لاستعادة حقوق أبنائها».

واعتبر عضو القيادة المركزية في «الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين» ومسؤول ملف الموظفين فيها أدهم خلف، أن استمرار الحسوم على الرواتب يعدّ «جريمة وعملاً مداناً وغير قانوني ولا يصب في مصلحة الوحدة الوطنية»، مطالباً الحكومة بـ «إعادة كل الاستقطاعات المالية إلى موظفي القطاع».

ورأى مسؤول المكتب الإعلامي لحركة «الجهاد الإسلامي» داود شهاب أن «لا مبرر لإصرار السلطة على بقاء العقوبات على قطاع غزة، وملاحقة الموظفين في قوت أطفالهم بالحسوم». وشدد على أن العقوبات «إجراء ظالم يأتي في سياق حصار الشعب الفلسطيني».

طالب "تيسير محسين" القيادي في حزب الشعب الفلسطيني ،الأعضاء الجدد في اللجنة التنفيذية، بأن يقفوا ويقولوا كلمتهم بكل قوة وحق ، في ظل ما تتعرض له غزة من مجزرة غير مبررة ومنطقية.

وجاءت تصريحات "محيسن" عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": حيث قال : "الأخوة والرفاق أعضاء اللجنة التنفيذية الجدد، اعلموا انكم لم تتبوأوا "مقعد صدق عند مليك مقتدر"، قد تكونوا قائمة الرئيس، لكن أنتم قبل هذا وبعده ممثلون عن شعب عظيم. هذا الشعب يتعرض لمجزرة غير مبررة وغير مفهومة فهل أسمعتم صوتكم وقلتم كلمتكم قبل أن تحل اللعنة عليكم جميعا ! ".

وأضاف قائلا :"وإذا كانت سياسة العقاب صحيحة وطنياً، فليخرج أحدكم،وليشرح لنا كيف يكون التجويع سياسة وطنية ! ، كيف يكون التركيع والتطويع طريقاً لوطن حر وشعب أبي؟!"

وفي تدوينة أخرى ، جاءت إلى القيادي في حزب الشعب "تيسير محيسن" مخاطباً بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، قائلاً بها :" السيد محمود عباس،،شاء قدرك أن تكون آخر الآباء المؤسسين، فلماذا تصر بعناد جله كفر، على أن تكون أول ملوك الطوائف؟ ، وليس من شيم القادة والثوار والآباء أن يضربوا تحت الحزام، إذا كان لديك سبب واضح ومقنع فلتصارح شعبنا به، هذا الشعب الذي يقدم التضحيات ولم يبخل يوما بالعطاء يستحق منك ومن غيرك احترام إرادته وعقله الجمعي، الاختباء وراء الأسباب الفنية والاقتصادية ضرب من ضروب الفهلوة السياسية. لقد بات واضحا أنك تدفعنا جميعا نحو الهاوية.

وأختتم "محيسن" قوله :" القبول بما لم نكن نقبل به من قبل، نشعر بالخذلان وإدارة الظهر والتنكر لأوجاعنا، والله أيا كانت أسبابك ومبرراتك فإنها لا تفسر هذه السياسة العقابية وانعكاساتها على كل مناحي حياتنا، اخرج إلى العلن وصارح الناس بحقيقة ما لديك، أسبابك، تخوفاتك، محاذيرك، وإخرس الأصوات النكراء من حاشيتك الجبانة، فلم يعد يشفع لك شيئ إلا لحظة صدق مع أوجاعنا وآلامنا فهل تفعل.؟!

وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني  في تدويينه له (( إن السادية المطلقة تتمثل في ترك شعبنا في قطاع غزة يغرق في أزمات متلاحقة بحجة استمرار الانقسام البغيض المرفوض ، المطلوب البحث عن مقاربة مختلفة تضمن وتصون حقوق الناس وحقوقهم وكراماتهم، وتضمن العمل الجاد على انهاء الانقسام ، انها مقاربة اجدد الدعوة لاعتمادها تقوم على تحييد قضايا الناس ( رواتب ، تقاعد مبكّر ، كهرباء، صحة ، تعليم ، خريجين، بطالة وفقر وغيرها ) تحييدها عن قضايا الصراع السياسي وتداعياته التي مثلها وما زال الانقسام ومنتفعيه أينما وجدوا)).

وجاء في تدوينه للكاتب و المحلل السياسي د. ذوالفقار سويرجو حول ذلك :" قطعوا راتبه فمد يده و صده الآخرون فخدش كرامته ، عرضت نفسها و باعت اعز ما تملك من أجل حليب طفلها ، و آخر مد يده و سرق و شوه سمعته .، وتحايل على الناس و دخل السجن فأصبح منبوذا  ، أعادوا له راتبه و انفرجت أساريره و لكن من سيعيد له كرامته و يعيد لها عفتها و يعيد له سمعته الطيبة و من سيوقف ازدراء عيون الناس له ؟، أنهم لا يستهدفون الراتب يا سادة  ، بل يستهدفون انسانيتنا".

وغردت الإعلامية ماجدة البلبيسي قائلة " نصف راتب استمرار لمسلسل الإذلال يا ظلمة وتمرير صفقة القرن وبداية الفصل وكلام القيادات وتغنيهم بغزة ولا دولة بدون غزة اكبر كذبة حسبنا الله ونعم الوكيل وربنا المنتقم والحياة دول".

 

أما الكاتب و المحلل السياسي مصطفي إبراهيم فدون قائلا " التمييز العنصري يتجلى في قرارات القيادة الفلسطينية 100% راتب لموظفي الضفة الغربية و50%ربما من الـ 70% التي ثبتت من العام الماضي لموظفي غزة أولاد البطة السوداء".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط