مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في انتقاد علني نادر..

هآرتس: مسئولون أمنيون يعتبرون نشاط الجيش الإسرائيلي خلال عملية تل أبيب "عار" 

هآرتس: مسئولون أمنيون يعتبرون نشاط الجيش الإسرائيلي خلال عملية تل أبيب "عار" 

تاريخ النشر: 2022-04-11 | 08:33

تل أبيب: انتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون حالة الهستيريا مسئولون أمنيون: نشاط الجيش الإسرائيلي في الهجوم على تل أبيب مخالف للإجراءات والفوضى في صفوف أجهزة الأمن في أعقاب عملية إطلاق النار في تل أبيب، مساء الخميس الماضي، حيث جرى حشد قوات كبيرة من الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، من دون تنظيم عملها والتنسيق فيما بينها، لدرجة تشكيل خطر على حياة المواطنين. حسب صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الاثنين.

وقال مسؤول أمني رفيع شارك في العمليات في تل أبيب، إن "حقيقة أنه أنهينا هذا الحدث من دون قتلى (إسرائيليين) بإطلاق نار نفذته قواتنا كان مسألة حظ وليس أي شيء آخر. ولم يعلم أحد ما الذي يحدث هناك، وكان المواطنون والجنود يجرون حاملين السلاح نحو بيوت السكان، وجرى مسلحون بلباس مدني بين الأزقة من دون أن يعرف الواحد منهم الآخر. لقد كان هذا عار من الناحية العملياتية ومن أي ناحية أخرى"، وفق ما نقلت عنه الصحيفة العبرية.

وأشارت، إلى تكرار هذا الأداء من جانب قوات الأمن الإسرائيلية في أعقاب عمليات نفذها فلسطينيون، في السنوات الماضية، وأسفرت في العام 2015 عن مقتل مواطن إسرائيلي في القدس، بسبب هستيريا وفوضى أمنية، وتكررت في أعقاب العملية في قلب تل أبيب، التي نفذها نشأت ملحم، عندما كان رجال أمن يجرون في شوارع تل أبيب شاهرين أسلحتهم "بصورة شكلت خطرا على حياة مواطنين".

وبسبب حالة الهستيريا في صفوف قوات الأمن، الخميس الماضي، لم تنصع القوات للتعليمات التي ينص عليها القانون، رغم أنه "تم وضع قواعد عمل واضحة في حالات كهذه"، بحسب مسؤول أمني سابق، "تقضي بتوزيع مهمات واضح ومنظّم".

ونقلت الصحيفة العبرية، عن ضباط كبار في الشرطة والجيش الإسرائيليين قولهم، إن "قوات الجيش والشاباك والشرطة التي وصلت إلى موقع عملية إطلاق النار كانت كبيرة من دون حاجة إلى ذلك، وبشكل وضع مصاعب أمام عملهم".

وأشار الضباط، إلى أن جنودا من وحدات خاصة وصلوا إلى موقع العملية مباشرة، "خلافا للأنظمة التي تنص على استدعاء القوات التي ليست جزءا من الشرطة إلى نقطة تجميع بعيدة، وإحاطتهم بمعلومات وتعليمات حول الحدث وإرفاق ضابط شرطة بأي قوة خارجية ويكون حلقة الوصل بينهم وبين قيادة الشرطة التي تدير العمليات. وما حدث في تل أبيب هو حدث يستوجب التحقيق فيه، لأننا ما زلنا في ذروة موجة الإرهاب هذه وقد تتكرر حالة كهذه بعد ساعات".

وقال مسؤول عسكري رفيع شارك في إدارة العمليات الأمنية، الخميس الماضي، إنه "خلال دقائق خرج مئات عناصر الشاباك والجنود الذين يسكنون في المنطقة التي وقعت فيها العملية من بيوتهم بلباس مدني وحاملين أسلحة وراحوا يجرون في الساحات من أجل استهداف منفذ العملية. ولم يكن أحد يعرف شكل المنفذ. والجميع بحث عن شخص بملابس مدنية ويحمل مسدسا، فيما كان حينها يتجول المئات الذين يستجيبون لهذا الوصف. ولم يكن ينبغي أن تبدو الأمور بهذا الشكل، ولا يمكن أن يجري حدث كهذا من دون سيطرة قيادة العمليات".

وأشار ضابط سابق في الشرطة إلى أن خطأ بالتعرف على المنفذ ليس الخطر الوحيد. "هناك مواطنون وأولاد في المنطقة. ولا أحد يعلم من يطلق النار على من، وقد ينتهي حدث كهذا بعشرات القتلى والجرحى".

وانتقد ضباط في الجيش المستوى السياسي الذي مارس ضغوطا من أجل تعزيز قوات الشرطة والشاباك، بادعاء الإيحاء للجمهور أن الوضع تحت السيطرة. وقال ضباط شرطة إن الشرطة لم تطلب ضخ جنود من أجل مطاردة منفذ العملية. "فقد كان في موقع العملية مئات أفراد الشرطة والوحدات الخاصة في الشرطة وعناصر حرس الحدود، المدربين على العمل في الحيز المدني. وهدف تعزيز القوات بالجنود كان إظهار وجود معزز وليس القبض على المنفذ".

ونقلت الصحيفة عن ضابط شرطة قوله إنه "بدلا من مطاردة المنفذ، نشأ وضع انتقل جلّ الاهتمام خلاله إلى السيطرة على القوات التي انفلتت هناك. وجنود من دون خبرة بالعمل في الحيز المدني عملوا هناك مع الضباط المسؤولين عنهم، وهم في سن 24 - 25 عاما، ويفتقرون بأنفسهم للخبرة. ويحظر أن تكون هناك اعتبارات أخرى أثناء نشاط عملياتي، وخاصة أثناء محاولة القبض على منفذ عملية مسلح يجري في وسط المدينة".

وأشار مسؤول أمني إلى أنه لم يتم القبض على منفذ العملية خلال دقائق، "وكان واضح أن الحدث سيستمر خلال ساعات الليل وربما سيستمر لأيام. وتعين عليهم تجميد الوضع، والإيعاز لجميع الأطر بارتداء بزاتهم ووضع إشارات تعريف، وقبعة الشرطة ليست كافية، إذ بإمكان المنفذ شرائها من حانوت.

وكان ينبغي إصدار أمر واضح بأن من لا يرتدي بزة الجيش أو الشرطة، عليه مغادرة المكان".
ولفتت "هآرتس"، إلى أن هذه الفوضى في أداء قوات الأمن تتكرر باستمرار في أي حدث، أمني أو كارثة طبيعية، وأن مراقب الدولة وجه انتقادات في هذا السياق في جميع تقارير حول أحداث كهذه.

وأضاف مسؤول طبي أنه "كان صعب جدا إدراك من يتواجد في هذا الحدث وعدد مواقعه والوضع الميداني. وكانت هناك تقارير كثيرة غير صحيحة، شائعات كثيرة، ولم يكن بالإمكان معرفة أيها صحيحة. 

وكانت الطواقم الطبية تنتقل من مكان إلى آخر من دون اطلاعها على حجم ووضع القوات التي تعمل في المكان. لم يكن هذا حدثا سهلا أبدا، وعلينا أن ندرك أنه قد يزهق أرواحا. وفي وضع كهذا يصعب جدا الوصول إلى جرحى في حالة خطيرة وإنقاذهم".
https://www.haaretz.co.il/news/politics/.premium-1.10733664

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط