مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

\"هآرتس\": إسرائيل في حالة إحباط وتخبط وتصعيد

\"هآرتس\": إسرائيل في حالة إحباط وتخبط وتصعيد

تاريخ النشر: 2014-07-09 | 09:56

أمد / تل أبيب:  تشير التحليلات الإسرائيلية إلى أن إسرائيل في حالة تخبط حول اتخاذ قرار بشن هجوم بري على قطاع غزة، وتلمح إلى أن ضرب منصات إطلاق الصواريخ في غزة بات أكثر صعوبة لأنها غير مكشوفة، ولكن رغم أجواء التصعيد في إسرائيل والدعوات  لتشديد الضربات على حركة حماس، هناك من يتحدثون عن فرص وقف إطلاق النار وهذا أمر نادر في هذه المرحلة من المعركة بالنظر إلى معارك إسرائيل السابقة.

 ويسقط المحللون الإسرائيليون من حساباتهم  التصعيد الإسرائيلي والحرب التي شنتها على حركة حماس بعد عملية اختطاف المستوطنين الثلاثة، والتي أدت إلى موجة التصعيد الحالية، ويعتبرون أن سبب التصعيد هو إطلاق الصواريخ من غزة ويغفلون أنه كان بالأساس ردا على عمليات إسرائيل في الضفة وغزة. 

ولا يخفي المحللون الإسرائيليون الذين وصفوا حماس طيلة الشهور الاخيرة بأنها ضعيفة وتبحث عن مخرج ووسيلة للنزول عن السلم، مفاجأتهم من شدة الرد، فقد توقعوا أن الحصار والإغلاق من الجانب المصري،  سيجعل حماس تتوسل التهدئة.

وتوقع المعلق  العسكري لصحيفة \"هآرتس\" عاموس هرئيل أن تبادر إسرائيل إلى شن عمليات كوماندو محدودة في قطاع غزة، مشيرا إلى أن المسؤولين السياسيين لفصائل المقاومة دخلوا دائرة الاستهداف. 

ويقول هرئيل رغم أن حماس في موقع ضعف وضائقة استراتيجية، لكنها  اليوم هي من تحدد اتجاه المواجهة الحالية. وإسرائيل تٌجر إلى مواجهة عسكرية  حاولت تجنبها. لكن حقيقة اضطرار ثلاثة ملايين إسرائيلي للدخول للملاجئ على أصوات صافرات الإنذار، وسقوط اكثر من مئة قذيفة في اليوم الأول للمواجهة يفرضان التصعيد.

ويضيف: \"لم يتحدد بعد مسار للخروج من دائرة المواجهة، ولم يتضح مدى استعداد مصر لبذل جهود للتوصل إلى تهدئة، لهذا لا يبدو في الأفق موعد متوقع لانتهاء المواجهة\".

ويتجاهل المحلل الإسرائيلي الحرب التي شنتها إسرائيل على حماس بعد عملية  اختطاف المستوطنين الثلاثة، لكنه يشير إلى أن «قيادة حماس لم تكن جزءا من التراتبية القيادية التي خطططت لعملية اختطاف المستوطنين».   لكنه يعتبر أن فشل عملية الاختطاف في تحقيق نتائج سياسية دفع حركة حماس في قطاع غزة للبحث عن تحقيق إنجاز آخر فبادرت إلى تسخين  الجبهة بواسطة إطلاق صواريخ.  .

 ويتابع: معضلة إسرائيل أنها استدرجت لمواجهة دون خيار، والوضع اليوم شبيه  بما حصل  في حرب 2011-2012 ، لكن  الفرق هو أنه توفر لإسرائيل حينها عامل المفاجأة، لكن اليوم يتواجد كل  قادة التنظيمات في التحصينات\".

ويقول: تشير التقديرات إلى أن عدد الصواريح التي يصل مداها لمنطقة المركز يصل حوالي 100.  وييدو أن حماس تعلمت أن تكون أكثر حذرا. ففي مواجهات سابقة  كان بارزا استهداف خلايا الإطلاق خلال الإعداد لعملية الإطلاق ، لكن هذه المرة تشير شرائط الفيدو  التي التقطت في السنتين الأخيرتين إلى أن  قسما من منصات الإطلاق  موجودة داخل تحصينات تحت الأرض، في حين يحافظ  طاقم الإطلاق على بعد آمن من مكان الإطلاق\".

وبتابع: \"في هذه الظروف وفي ضوء حالة الإحباط  الآخذة في التصاعد  لدى الجمهور. على الحكومة أن ترد بصورة أشد. وقد تحدث وزراء إسرائيليون يوم أمس عن «إزالة كل المعيقات» وقالوا  إن كل هدف لحماس مشروع. ويعني ذلك أن الحديث يدور كما يبدو عن  استهداف القادة كما حصل يوم أمس.

وقال هرئيل إن تفجير النفق في كرم أبو سالم، والهجوم على على شاطئء \"زيكيم\"، يشيران إلى أن حماس أعدت على ما يبدو سلسلة مفاجآت تكتيكية  تهدف إلى تشويش العمليات الإسرائيلية وتسجيل إنجازات معنوية، لكن الأمر لم ينجح حتى الآن. ويضيف: منطقة المركز دخلت يوم أمس لمعادلة الردع، وهذا دليل على أنه برغم الحصار، نجحت حماس في تهريب أعداد قليلة من الصواريخ ذات مدى 100 كم.  

وقال المعلق الإسرائيلي: \" أوضح المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل يوم أمس أن ضبط النفس انتهى. وإحدى الإمكانيات الواردة هي شن عملية برية، رغم أن الحكومة تجنبت ذلك في البداية. وللممفارقة يبدو أن الجيش أكثر قربا من للاجتياح البري مما كان عليه عشية حرب 2012، والتي تم فيها تجنيد 75 ألف جندي احتياط.

لكن في تلك الحرب (2012) كان لإسرائيل تفوق مسبق بسبب التحكم بتوقيت الهجوم، لكن نتنياهو  اليوم لا يملك اي إنجاز بيده، وفي ظل تزايد إطلاق الصواريح يتصاعد الضغط على الحكومة والجيش من أجل القيام بشيء. وهذا الشيء يمكن أن يكون إرسال فريقين تلقيا التدريبات، من المظليين وغفعاتي،  لشن عمليات هجومية محدودة.

وتابع: \"بطلب من الجيش تمت الموافقة على تجنيد 40 ألف جندي. وتم  استدعاء جنود من عدة وحدات خاصة خاصة من يعملون في غلاف الوحدات النظامية، رجال الاستخبارات، الجبهة الداخلية، ومنظومة الدفاع الجوي، وكتائب مشاة، وذلك من أجل استبدال الكتائب النظامية التي تنتقل للجنوب. لكن تجنيد الاحتياط بشكل واسع يحيث يضم كتائب احتياط بهدف شن عملية بريةـ ستتم  دراسته بسبب اتساع دائرة قصف الصواريخ خلال الليلة الماضية.

وعن موعد انتهاء الجولة الحالية، يقول: جولة الحرب بين إسرائيل وحماس يمكن أن تستمر أياما ويمكن أن تتصاعد. وهنا يأتي دور الوسيط المصري\". ويضيف: مصر التي علاقتها مع غزة مشحونة لديها تأثير كبير على ما يحصل في غزة. لكن ثمة ما يثير الشك بأن الجنرالات في مصر لا يعترضون على أن تتلقى حماس ضربات من إسرائيل على مدى ايام قبل أن تفرض وقف إطلاق النار.  ويجب أن نذكر أن للمصريين لديهم مشاكلهم الداخلية،  فللوضع الاقتصادي في مصر تأثير على ما يحصل بين إسرائيل وغزة\".

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط