مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

هآرتس: إسرائيل رفضت غالبية طلبات الإقامة لفلسطينيين متهمون بالعمالة لأجهزتها الأمنية

هآرتس: إسرائيل رفضت غالبية طلبات الإقامة لفلسطينيين متهمون بالعمالة لأجهزتها الأمنية

تاريخ النشر: 2020-10-16 | 07:02

تل أبيب: كتبت صحيفة "هآرتس" العبرية صباح يوم الجمعة، عن كيفية تعامل إسرائيل مع الفلسطينيين المتهمون بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلي.

منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" بحسب تقرير الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، قالت كل شهر يصل لعياداتها ما بين 15-20 فلسطيني يحملون وثائق "شخص مهدد" أو إن طلبة رفض، ولا يتمتعون بتأمين صحي.

وأكدت رئيسة قسم المتواجدين غير القانونين في منظمة “أطباء لحقوق الإنسان "زويا جوتزيت"، أنّ "المعطيات تؤكد ما نراه في الميدان، إسرائيل تستغل الأشخاص ثم تهملهم، الفلسطينيون الذين يتعرضون للتعذيب والملاحقة في مناطق السلطة، على خلفية تعاونهم مع المخابرات الإسرائيلية، أو ميولهم الجنسية لا يحظون هنا بالحماية".

وتابعت "جوتزيت"، "حتى أولئك الذين هم ضمن نسبة مئوية ضئيلة معترف بها من قبل لجنة المهددين، يعيشون هنا في حالة عدم استقرار دائم، ولا يحق لهم الحصول على الخدمات الصحة ولا خدمات الرعاية الأساسية، كيف تتوقع أن يعيش هؤلاء الأشخاص؟، في عيادات “منظمة أطباء لحقوق الإنسان” نرى الثمن الصحي والنفسي الهائل الذي يدفع هؤلاء مقابل رفض إسرائيل منحهم المساعدة والحقوق، هذا الرفض يكلف أحياناً حياة بشر".

ونشر التقرير اعترافات لعملاء مثل غسان طقاطقه، كان من القلائل الذين حصلوا على تصريح إقامه لمدة 15 عاماً في أعقاب تعرضه لتهديدات على حياته على خلفية التعامل مع المخابرات الإسرائيلية، ويعيش في إسرائيل، من عام 2003، تزوج من يهودية وله أربعة أطفال يحملون الجنسية الإسرائيلية، في عام 2018 ، لم تتم الموافقة على تمديد تصريح إقامتة، وتقدم بطلب للحصول على تصريح على أساس إنساني، ولكن لم يتم البت في طلبه. في مايو / أيار، بينما كان طلبه لا يزال مفتوحًا ، عُثر عليه ميتًا في حديقة عامة.

زوجة طقاطقه، الذي عانى من فقدان الحقوق الاجتماعية والحق في العمل،  فضلت عدم ذكر اسمها قالت لصحيفة هآرتس:” لم يكن بمقدوره العمل مثل أي شخص آخر، كان يُقال بعد فترة قصيرة كونه لا يملك تصريخ عمل، في إحدى المرات أصيب بجروح في ظهرة في حادثة عمل، لم يذهب للمستشفى، والسبب كل يوم في المستشفى يكلف 8000 شيكل، ولم يكن بمقدور علاج أسنانه”.

وتابعت الصحيفة العبرية رواية قصة طقاطقه قائلة: التشخيص بين أن  طقاطقه مصاب بالسرطان، لكن لعدة أشهر لم يكن بمقدوره عمل الجراحة التي احتاجها والسبب لم يكن لديه مال، في النهاية وصل إلى المستشفى لإجراء جراحة طارئة. زوجته قالت: “بعد بضعة أشهر انفصلنا، وأصبح ساكنًا في الشارع، عثروا عليه ميتًا في حديقة عامة. الدولة ألقت به للكلاب- قالت زوجته ، لم تكن له حقوق في إسرائيل رغم أنه ساعد الدولة، وكان شخصًا جيدًا، إنهم أرادوا بعد وفاته دفنه في الضفة الغربية. فقط بعد إصرارها،  وإن له  أطفال في إسرائيل، سُمح بدفنه هنا. الآن تأمل أن يتحسن وضع الأشخاص الآخرين الذين لديهم قصة مماثلة على الأقل،  ونمنح الحقوق الأساسية”.

المحامية التي قدمت الاستئناف لنيل المتهمون بالتعامل مع المخابرات الإسرائيلية على حقوقهم في العمل والسكن والعلاح، قالت:” الدولة تعلم أن المهددة حياتهم لا يمكنهم العودة والعيش في مكان إقامتهم الأصلي، وأن عليهم العيش في إسرائيل لفترة زمنية طويلة، بعيدين عن بيوتهم وعائلاتهم، لا مصدر رزق لديهم، ولا يحظون بدعم أية جهة، لا يمكن الاستيعاب أن شخص يعيش في إسرائيل منذ سنوات لا يمكنه العمل والعيش، والحصول على العلاج الطبي الأساسي، ولا يملك مكاناً للسكن”.

وتابعت المحامية الإسرائيلية حديثها عن حقوق المتهمون بالتعامل مع المخابرات الإسرائيلية:” كل ما تسمح به الدولة لهؤلاء الأشخاص هو التنقل في أراضيها ، لكن من المفترض أن يعيشوا من شيء ما ، ويفعلون شيئًا ما ، ويعيشون في مكان ما ، ويحصلون على رعاية طبية من شخص ما. لذلك قُدِّم الالتماس إلى المحكمة العليا للمطالبة بالتغيير، ولكن حتى بعد أكثر من عامين وعشية الاستماع إلى الالتماس ، لم تستجب الدولة للقضية “.

الجيش الإسرائيلي علق على القضية:” كل قضية تدرس على حده، وبشكل تفصيلي ومعمق على يد الجهات الأمنية ذات العلاقة،  قرارات اللجنة تخضع لمراجعة قضائية في المحكمة الإدارية المركزية في تل أبيب”.

وعودة لقضية طقاطقه كتبت هآرتس، طقاطقه حصل على تصريح إقامة في “إسرائيل” من العام 2003، لكنه اختار الأفعال الجنائية والإضرار بالمواطنين البسطاء، في يناير قررت “لجنة المهددين” أنه ليس فقط لا يوجد خطر على حياته في الضفة الغربية، بل أنه مجرم جنائي منظم، تورط في 13 قضية جنائية، وحكم بالسجن الغعلي على خلفيتها.

بالإضافة إلى ذلك ، اتضح من سجله الخاص على المعابر تبين أن طقاطقه  كثيرًا ما تنقل ما بين “إسرائيل” ومناطق السلطة الفلسطينية، مما يشير إلى عدم وجود قلق بشأن إقامته في السلطة الفلسطينية، بالتالي  تم رفض طلبه. ومع ذلك ، مُنح سابقًا فترة مدتها ثلاثة أشهر قبل عودته إلى مكان إقامته في السلطة الفلسطينية من أجل إعادة تنظيم أموره قبل عودته.

وعن قضية محمد/اسم مستعار قالت الصحيفة العبرية، اللجنة عقدت خمسة جلسات في شأنه، وبعد تقييم معمق من كل الجهات الأمتية ذات العلاقة، لم تكن مؤشرات على وجود خطر يتهدد حياته حال عاد لمناطق السلطة الفلسطينية، لهذا رفض طلبه في الجلسات الخمس.

أما حول قضية منذر، عادت هآرتس لتقول، منذر حصل على تصريح إقامة حتى العام 2017، خلال هذه الفترة ارتكب العديد من المخالفات الجنائية، وأدين وقضى عقوبة بالسجن الفعلي، اللجنة درست طلبه مرات عديدة على أنه شخص مهدد، ومن سجل حركته على المعابر تبين أنه كان يتنقل بشكل منظم بين “إسرائيل” والضفة الغربية، مما يبدد المخاوف بأن حياته في خطر في مناطق السلطة الفلسطينية.

في ضوء ما سبق من معطيات، وبعد الاطلاع على رأي مختلف الجهات الأمنية المعنية ، وبعد التشاور مع جميع أعضاء اللجنة، توصلت اللجنة إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى وجود تهديد فعلي على حياته ، وبالتالي تم رفض طلبه في آب 2018 ".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط