مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ن. تايمز: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران

ن. تايمز: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران

تاريخ النشر: 2026-07-16 | 11:01

واشنطن: منذ أسابيع، يعيش الإسرائيليون حالة من القلق بسبب الغموض والتقلبات التي تحيط بالمواجهة المتقطعة مع إيران، ففي الوقت الذي تتنقل فيه الولايات المتحدة وإيران بين المفاوضات والتهديدات والضربات، بقيت إسرائيل حتى الآن عالقة في حالة انتظار مفتوحة.

ويخشى مدنيون إسرائيليون بحسب "نيويورك تايمز" أن يجدوا أنفسهم عالقين في الخارج إذا سافروا خلال الصيف، أو مضطرين مجدداً إلى الاحتماء بالملاجئ إذا اندلعت الحرب من جديد، أما الجيش، الذي أنهى حملته على إيران بوقف إطلاق نار اسمي، ولا يزال منخرطاً في لبنان وغزة، فلا يعرف لأي سيناريو يجب أن يستعد.

هذا الغموض، وما يرافقه من توتر مستمر لا تبدو له نهاية قريبة، يضع إسرائيل في موقع غير مريح. وتظهر استطلاعات الرأي أن الإسرائيليين يشعرون اليوم بأمن أقل مما كانوا عليه قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير.

لكن بالنسبة لكثيرين في إسرائيل، قد تكون هذه الحالة أفضل من البدائل المطروحة.

تكمن المعضلة في أن أهداف إسرائيل لا تتطابق مع أهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب. فقد أوضح ترامب أن أولويته الأساسية والعاجلة هي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة من دون عرقلة إيرانية. وحتى في أكثر خطاباته تشدداً، ظل يؤكد أن الهجمات الأميركية الحالية على إيران لا تهدف إلى إعادة إشعال الحرب، بل إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

أما في إسرائيل، فقد بات أي اتفاق جديد بين واشنطن وطهران يُنظر إليه على أنه مصدر قلق، خصوصاً في ضوء مضمون مذكرة التفاهم التي توصّل إليها الطرفان في يونيو، وما أغفلته من ملفات.

فالمذكرة، وفق ما أشار إليه مسؤولون إسرائيليون بقلق، لم تتطرق إلى ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، ولا إلى دعمها للجماعات المسلحة الحليفة في المنطقة، وهما تهديدان تعتبرهما إسرائيل أساسيين.

كما وعدت بالإفراج عن مليارات الدولارات لإيران، وتخشى إسرائيل أن تستخدمها طهران في تمويل هذين المسارين، فيما أرجأت المذكرة البحث في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ولذلك، لا يعلّق الإسرائيليون آمالاً كبيرة على أن يكون أي اتفاق جديد بين ترامب وإيران أفضل من سابقه.

وقال يعقوب ناغل، المستشار السابق للأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "إذا سألتني، فإن عدم إجراء مفاوضات أفضل بكثير من مفاوضات سيئة".

أما شيرا إفرون، المحللة الإسرائيلية في مؤسسة "راند"، فرأت أن إسرائيل هي التي ستضطر في النهاية إلى التعايش مع أي ثغرات في الاتفاق المحتمل.

وقالت: "الاتفاق سيقيّد يد إسرائيل ويمنعها من حرية العمل، وهذا أكثر ما تخشاه. إيران تهدد إسرائيل بطريقة لا تهدد بها الولايات المتحدة".

وإذا كان الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران يُعد أسوأ السيناريوهات المحتملة في نظر كثير من الإسرائيليين، فإن العودة إلى مواجهة شاملة تبدو، بالنسبة لعدد من المسؤولين العسكريين والحكوميين، خياراً أكثر قبولاً.

وفي المقابل، يغيب نتنياهو إلى حد كبير عن النقاش السياسي العلني بشأن استئناف الحرب. ويرى محللون أن هذا الغياب يعكس إدراكاً ضمنياً بأن إسرائيل لا تستطيع أن تظهر دولياً وكأنها تدفع نحو الحرب، في ظل الانطباع الواسع بأن نتنياهو هو من جرّ ترامب إلى المواجهة منذ البداية.

وبذلك، تبدو لعبة الانتظار التي تعيشها إسرائيل حالياً الخيار الأقل سوءاً، فالتوتر والغموض يظلان، في نهاية المطاف، أقل كلفة من حرب شاملة.

وبالنسبة إلى أنصار العودة إلى الحرب، لا يزال التوتر القائم قابلاً للتحول إلى مواجهة أوسع، خصوصاً إذا أخطأت إيران في حساباتها وهاجمت إسرائيل، أو استهدفت سفينة حربية أميركية رداً على الحصار الأميركي للخليج.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط