مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نوايا معلنة تجاه الأقصى

نوايا معلنة تجاه الأقصى

تاريخ النشر: 2020-01-07 | 12:13

دعت جمعيات استيطانية متطرفة، أمس الاثنين، أنصارها من المستوطنين إلى المشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء، بذريعة إحياء ما تسمى ذكرى حصار «الهيكل المزعوم» بحسب النصوص التلمودية. وكشفت إعلانات وزعتها هذه الجمعيات اليمينية الصهيونية المتطرفة، عن نية تنفيذ اقتحامات مع تقديم شروحات يلقيها حاخامات صهاينة داخل الأقصى ومصلى باب الرحمة, الغريب ان هذه الدعوات لم تعكس أي ردات فعل على المستوى الرسمي الفلسطيني والعربي والاسلامي, ولا من الهاشميين اصحاب الوصاية على الاقصى, او ملك المغرب رئيس لجنة القدس منذ 1975م, وقد جاءت متزامنة مع قيام الاحتلال بإبعاد عدد كبير من المقدسيين عن المسجد الاقصى, واعتقالات في صفوفهم لانهم كانوا يمنعون المستوطنين من ممارسة طقوسهم الدينية داخل باحات المسجد الاقصى خوفا من اقرار واقع جديد يسمح لليهود رسميا بممارسة طقوسهم الدينية داخل الاقصى بحرية, والبدء فعليا بتشريع التقسيم زمانيا ومكانيا, واعتقد ان الصمت المريب اصبح سياسة ينتهجها الرسميون العرب كلما تعلق الامر بالقدس والاقصى, خوفا من أي ردات فعل غاضبة اسرائيلية او امريكية, تنعكس على اوضاعهم الداخلية وتهدد مواقعهم في السلطة.

دعوات علنية للمستوطنين في اوقات وايام محددة لاقتحام المسجد الاقصى المبارك, وهذه سابقة خطيرة تدل على نوايا مبيته للاحتلال تجاه التعامل مع الاقصى, والسعي الحثيث لفرض سياسة الامر الواقع, وما يشجع الاحتلال على المضي بمخططاته تجاه الاقصى هو حالة التعامي التي تعتري العالم امام اجراءات الاحتلال التي فيها انتهاك واضح لكل المواثيق والاعراف الدولية, ماذا ينتظر هؤلاء حتى يتحركوا, هل ينتظرون اللحظة التي يتهاوى فيها المسجد الاقصى ويقام الهيكل المزعوم على انقاضة, حتى وان تجسدت هذه اللحظة لا سمح الله, فلا ضمانة على الاطلاق ان يتحرك اصحاب الوصاية والرعاية لنصرة الاقصى بل سيدخلون في ثيابهم خوفا وخجلا, وسيدفنون رؤوسهم في الرمال كما النعام, ويراهنون على الزمن لتجاوز الازمة, خاصة ان الشعوب تغيب عن واجبها تجاه فلسطين وقدسها واقصاها بمخطط مرسوم ومعد بعناية كبيرة, فالشعوب يجب ان تنشغل عن الواقع السياسي الذي تعيشه بالبحث عن لقمة العيش, او الانشغال بالرياضة والفن والترفيه, الم يستحدثوا في السعودية وزارة ترفيه يقف على رأسها تركي ال شيخ, فأدخلت حفلات الغناء الماجنة, والمسرح الهابط, والديسكو والمصارعة الامريكية الى بلاد الحرمين, بحجة محاربة التعصب الاسلامي في المملكة.

اليوم الثلاثاء موعد جديد لاقتحام المسجد الاقصى المبارك على يد قطعان المستوطنين الصهاينة والعصابات الاجرامية بحماية الجيش الصهيوني, فاين دوركم في الدفاع عن الاقصى, هذا التساؤل موجه لمليار وثمانمائة مليون مسلم حول العالم, ان لحظة الخطر تقترب بشدة من تغيير الوضع داخل المسجد الاقصى, وطالما استمر الصمت الاسلامي والعربي ازدادات المخاطر, واقتربت لحظة الحقيقة الصادمة, وعندما يكون الاقصى في مرمى الخطر فان الدفاع عنه وانتفاض الشعوب وتحركها يصبح واجبا حتميا, فلا تنتظروا انهيار الاقصى كي تتحركوا, لأن الواجب يحتم عليكم حمايته خوفا من الانهيار وليس بعد الانهيار, ولا نريد ان نسمع عبارة رئيسة وزراء العدو الصهيوني آنذاك جولدا مائير عندما احرق مستوطن صهيوني حاقد المسجد الاقصى المبارك حيث قالت: “لم انم ليلتها وأنا أتخيل كيف أن العرب سيدخلون إسرائيل أفواجا أفواجاً من كل حدب وصوب, لكني عندما طلع الصباح ولم يحدث شيء أدركت أن بمقدورنا أن نفعل ما نشاء فهذه أمة نائمة».

فهل ستبقى الامة نائمة الى ما لا نهاية, ام اننا سننبعث من جديد بعد كل هذه التضحيات والدماء التي قدمت من اجل تحرير المسجد الاقصى المبارك والقدس الشريف, يقينا ان الامة ستنبعث من جديد مصداقا لقوله تعالى: «كنتم خير امة اخرجت للناس ...» ولقول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه: «الخير فيً وفي امتي من بعدي الى يوم القيامة ..» اننا نتوق الى لحظة انبعاث الامة من جديد ونسأل الله ان يكون ذلك قريبا.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط