مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نكشة: وزارة "المصالحة"

نكشة: وزارة "المصالحة"

تاريخ النشر: 2016-02-11 | 17:07

دخيلكم ودخيل المصالحة والمصافحة والمحاصصة والمناظرة، دخيل اسمها حركة "فتح" ودخيل اسمها حركة "حماس"... هلكتونا نكش في أوراق المصالحة.. وبعدين!

لم تبق ورقة إلا وتم طرحها؛ فلا المطبخ المصري ولا المطبخ الشامي ولا القطري استطاعت أن تنكش الطريق نحو المصالحة، ولا حتى "الكبسة" السعودية استطاعت أن "تكبس" على رقاب ممثلي الحركتين، فكان اتفاق مكة (2007) فرصة لآداء فريضة العمرة.. ولا البلاش!

ومنذ عام 2006 والحركتين تجر الشعب من حكومة وفاق إلى حكومة انتقالية إلى حكوة وحدة ومحاولات دون جدوى في الأرض الفلسطينية المنكوشة، وطبعاً معهم كل الحق، فالفصيلين وكأنهم ينكشون في الهواء فلا هو انتكش، ولا هم فرّغوا جام نكشِهم فيه، والحصيلة شعب نصفه "قرفان" من الاثنتين، ونصفه الآخر حيران بين الاثنتين...

ولسا عم ينكشوا في أرض المصالحة، ورغم أن كل شيء على الأرض له دورة حياة لها نهاية ما، إلا المصالحة فهي تعيش دورة مستمرة تخطت الحدود وكأنها فيلم أكشن ضمن سلسلة أفلام تحمل شعار "بطل ما بموت وفرد ما بيخلص"...

وهم ذاتهم النكاشون "الفاشلون" يحملون هذا الملف، لا يكبرون عليه، لا يتقاعدون، ولا يستقيلون منه معلنين نفاذ محاولاتهم، ولم لا! مادام الحساب جاري من أجل تحقيق الهدف، فهذه فاتورة اتصالات المصالحة وتلك فاتورة فنادق المصالحة ومواصلات المصالحة ومائدة المصالحة التي عادة ما تنسي مُدّعيي المصالحة الفكرة التي سافروا لأجلها، والحقيقة صار لازم مشروع اقتصادي تعيش منه المصالحة دون الحاجة للجوء إلى استضافة من هذه الدولة أو تلك. (هذا اقتراح بناء!)

ولسا عم ينكشوا في أرض المصالحة.. التي تبدو صورها على مدى سنوات مليئة بـ"السعادة" وكلها ابتسامات تملأ وفدي المصالحة، لذلك ومع استحداث منصب وزير السعادة في الامارات، أقترح على الأخوة الاماراتيين الاستفادة من "خبراء المصالحة" الذين يبتسمون رغم "الدماء" فلا هم حقنوها ولا صانوها!

وأقترح على خبراء المصالحة استحداث وزارة "المصالحة" في فلسطين... وهنا أرجو أن لا يستهزئ القرّاء، وتذكروا أن هناك شخص واحد بقي يمشي في هذا الشارع كل يوم بانتظام وهو الوحيد بين الفلسطينيين الذي لم يحظ بفرصة أن يكون وزيراً!

لا تضحكوا فقد بدأ البحث عن وزير "المصالِح" عفوا وزير المصالحة؛ فهل تتفق حماس وفتح عليه؟ وهل مقر الوزارة قطاع غزة أم الضفة الغربية؟ وهل هو متدين أم متحرر؟ هل يصلي في مسجد التشريفات برام الله أم في غزة؟ ... شفتوا إنه المصالحة مو سهلة.. لا تتحذلقوا أو "تتفزلكوا" كتير، لأنه من اليوم ورايح صار بدها دكتوراة وصار بدها كتاب "الحياة.. مصالحات".. بل واستصلاحات وآهات واكتئابات ثم انتفاضة ثم "نصر" مزعوم ثم العودة من جديد.. بدها كتاب عن دورة حياة مصالحة لا تنتهي، فهل يكتشف العلم علاجاً لها؟ وهل من عالم فلك يستطيع النكش أبعد من أنفه ليقول لنا: لوين رايحين!

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط