مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نكشات لليقظة !!!

نكشات لليقظة !!!

تاريخ النشر: 2020-08-29 | 08:15

للعلم بأن المنطقة العربية تتعايش مع ثلاث تهديدات أو ثلاث مشاريع هدفها الهيمنة عليها ' وهذه المشاريع الثلاث بالطبع تم صناعتها في المعامل الماسونية والصهيونية من أجل تحقيق الأمان للكيان الصهيوني :-

ا- المشروع الإيراني ٢-والمشروع التركي ٣- والمشروع الصهيوني •

•- فبعد تدمير العراق وسقوط حكم صدام عام ٢٠٠٣ الذي قادته أمريكيا وبتحالف بلغ تعداده ٣٣دولة ' وإعدام صدام حسين فجر عيد الأضحى الموافق السبت ٣٠ديسمبر ٢٠٠٦ ‘

•_ فذلك أدى إلى إنكشاف عورة المنطقة العربية وأصبحت المنطقة بأكملها مستباحة للتدخلات ' فشمرت إيران عن سواعدها وعززت نفوذها في العراق عن طريق أدواتها مثل مقتدى الصدر وبعض الميليشيات لكسر أنف المنطقة العربية والسيطرة على النفط العراقي الذي يعتبر من أنظف وأصفى النفط العالمي ' وباتت أمريكيا وحلفها باتوا يفكرون كيف لهم السيطرة على جبل الذهب في نهر الفرات ' وحتى هذا التاريخ لم يتمكنوا ولن يتمكنوا لأن هذ الجبل يظهر فجأت ويختفي في باطن الأرض فجأة .

•_ فكان الخلاص والظروف التي ساعدت بتفريغ الساحة العربية من بعض القيادات مثل حافظ الأسد وعلي عبدالله صالح وزين الدين بن علي والقذافي وتنحية مبارك .

•_وكان ذلك في فترة ظهور داعش وصناعتها وما يسمى بالربيع العربي الذي أثبت بعد ذلك بأنه صيف حارق ومدمر وبدأ ظهوره على الساحة العربية منذ العام ١٩٩٩م' وإشتد عنفوانه في العام ٢٠٠٣' وحتى هذا التاريخ يعمل بأوامر من أمريكيا وحلف الناتو لتحقيق مصالحهم في تفتيت وتقسيم المنطقه العربية ' وتركيا دورها في موضوع داعش خدماتي وعبد مأمور ' ومن أجل تعزيز قوتها العسكرية من أمريكيا والعصابات الصهيونية .

•_ فالمنطقة العربية كما تشاهدون أصبحت مسرحا خصبًا للتدخلات بشؤونها ومرتعا خصبًا للأطماع ' وحتى الجامعة العربية وصل بها الحال ليس بمقدورها حتى الشجب والإدانة والإستنكار وباتت عاجزة عن عقد جلسة طارئة لأعضائها ' لأن الجامعة العربية مصدر قرارها بالطبع من يمتلك المال أصبح يؤثر على القرار العربي فتكون حلف الإعتدال العربي (المربع العربي ويضم السعودية ومصر والإمارات والأردن ) وهذ المربع بات يفكر في تحقيق الإستقرار والأمن والسلام .

•_ طبعا إيران تممدت بأذرعها في اليمن عن طريق الحوثي وبات اليمن يعرف بيمن الخراب لا اليمن السعيد وتمددت في العراق ولبنان .

•_ أما تركيا فساهمت في تدمير سوريا والعراق وليبيا باحثة عن مجدها العثماني لفرض الهيمنة على المنطقة العربية لإغراقه في التبعية والجهل والتخلف .

•_ فإيران منذ العام ١٩٧١م وهي تحتل الجزر الإماراتية الثلاث :طنب الكبرى ,طنب الصغرى اللتان تتبعان إمارة رأس الخيمة، وأبو موسى التي تتبع إمارة الشارقة. قبل أيام من استقلال الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 .،

وزيادة على ذلك تهيمن على لبنان بواسطة ذراعها حزب الله في الجنوب اللبناني ' وتدخلها هي وتركيا في القرار العراقي والقرار اليمني .

فمن الملاحظ هذا الضعف والهوان باتت الجامعة العربية غير قادرة على توفير شبكة أمان عربية مالية للسلطة الفلسطينية لتعزز صمودها أمام سياسة البطش والهدم اليومي للبيوت في الضفة الغربية وخصوصًا في القدس وسياسة القتل والتنكيل المتعمد والإعتقال لألاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وسياسة بتر الأرجل والأقدام للشباب الفلسطيني وقصف المنازل على ساكنيها في غزة مع تضيع الخناق على المعابر وفرض الحصار وتجويع مايقارب من أربعة ملايين فلسطيني لتركيع القيادة الفلسطينية وإجبارها على الموافقة على سياسة العصابات الصهيونية وإجبارهم على الرحيل والهجرة وترك وطنهم . ومن ناحية أخرى لإنجاح التطبيع العربي الصهيوني لكي لا تكون حتى القيادة الفلسطينية قادرة على رفع صوتها للشجب والإستنكار .    

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط