مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نظرية الارهاب

مصطلح عانت منه الدول العربية والاسلامية فقط واستقبلته رغما عنها كما تستقبل السبح وسجادات الصلاة من الصين ووقفت في موقف المدافع الذي يحاول دائما نفي كل ما يترتب عليه هذا المصطلح وساعد على ذلك الاحزاب المتأسلمة التي اتخذت من العنف طريقا ومنهجا لها في التعامل مع العالم من ناحية وفي التعامل مع انظمتها من ناحية اخرى حتى بات التصنيف للإسلام معتدل وغير معتدل، وذهبنا ايضا كلنا الى البحث عن الاعتدال ما هو وكيف تكون صورته التي ترضي الغرب ووقعت الخلافات بين التيارات الاسلامية نفسها التي بدأت في محاربة نفسها عبر اتهامات متبادلة فأما ان الوسطيين خرجوا عن الطريق والمنهج واما ان الاخر متطرف وقرأ وفهم الاسلام خطا كما يدعي اهل الوسطية وبين هذا وذاك تستمر الشعوب العربية والاسلامية منشغلة في نفي تهم الارهاب عنها وتستمر الفصائل الاسلامية على اختلاف مناهجها في اثبات وسطيتها و متشدديها في اثبات ان العنف هو جزء من الاسلام من خلال تصرفاتهم واعمالهم .

لن اتحدث عن ارقام ولا احصائيات ولكني سأتحدث عن المنهج الاسلامي الذي قرأناه وتعلمناه في المدارس والجامعات والمساجد والذي استمعنا اليه من خلال المشايخ عبر الاذاعات والفضائيات والذي حفظنا قصص ابطاله مثل الفاروق عمر وعلى وعثمان وابو بكر رضوان الله عليهم والذين لم يمارسوا قط ما تمارسه المنظمات اليوم من تقتيل وتفجير وتكفير وهم اهل التقوى والصلاح وصحابة رسول الله.

الم يكن الاولى لصحابة رسول الله استخدام هذه الطريقة ان كانت اسلامية اليس عدل عمر ابن عبد العزيز و مسالمته وتعاونه مع الكل هو جزء من مبادئ الاسلام الم يقل الله تعالى في كتاب ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان اللع عليم خبير ) صدق الله العظيم .

الم يقل رسولنا الكريم أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ .صدقت يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك .

وان كان هذا هو الاسلام وان كان ذالك هو تاريخنا العظيم الذي يحتاج منا مجلدات ومجلدات ولن تكفي ايضا لبيان العدل والتسامح والمحبة فما هذا الذي نرى ونسمع وما معنى ان نتقاتل ونتقاتل تحت مسميات لا نعرفها واتهامات لا مبرر لها .

هل ما يحدث في سوريا اسلاما ومنهجا حق هل الدم الذي يسفك في اليمن حلال ومنهجا اسلاميا يسعى البعض الى تعميمه هل دمار ليبيا ومقوماتها واقتصادها حلال واسلام وجهاد وان كان ذلك هو الاسلام هل يمكن ان تقبل الشعوب هذا المنهج في التعامل وانا ومن فهمي للإسلام اقول هذا ليس ما تعلمناه ولا حفظناه ولن ترضاه قلوبنا وعقولنا فالإسلام عدل وسماحة .

وان الدعوة الحق الى الدول العربية والاسلامية هي ضرورة التداعي الى موقف صلب تجاه الافكار الهدامة والعمل على انهاء كل القتال الدائر في بلداننا العربية لأنه من المعيب ان يكون التخلف اليوم والتراجع بأيدينا والدعوات الهدامة من منابرنا ومن داخل اوطاننا وعلى كل اصحاب المنهج الاسلامي من احزاب ومؤسسات العمل على رص الصفوف والحفاظ على وحدة اوطانهم فأن العدو اذا ظفر بأحدكم فلن يأتي يوم تقوم لكم فيه قائمة .

وان الارهاب الحق هو ما تمارسه امريكا على شعوبنا العربية عامة والفلسطينية خاصة وهو ما تمارسه اسرائيل كل يوم في مساجدنا وضد اطفالنا وان الارهاب هو ان تظل تدافع عن نفسك بأنك لست ارهابيا وانه من المعيب على امة الاسلام ان تظل في هذه الدائرة .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط