مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نصرالله: مطالبة إسرائيل بعلاقات كاملة مع الدول العربية تطور خطير جداً..وداعش صناعة امريكية

نصرالله: مطالبة إسرائيل بعلاقات كاملة مع الدول العربية تطور خطير جداً..وداعش صناعة امريكية

تاريخ النشر: 2017-06-23 | 18:48

أمد/ بيروت - وكالات: اشار الأمين العام لحزب الله السيدحسن نصرالله في كلمة له خلال الإحتفال بيوم القدس العالمي إلى أن " آخر يوم جمعة من شهر رمضان هو أفضل يوم اختاره الامام الخميني ليكون يوم عالميا لأقدس قضية تتحمل مسؤوليتها اليوم الانسانية كلها والامة جمعاء، ومنذ ذلك الاعلان يحيى هذا اليوم بالاحتفالات والمظاهرات والمسيرات ومختلف الانشطة لايصال رسالة واضحة في كل عام"، لافتاً إلى أنه "بعد وفاة الامام الخميني، أكد الأمام الخامنئي على هذا الخط وهذا اليوم وهذا الاحياء وهذه المسؤولية، ولذلك منذ ما بعد انتصار الثورة الى اليوم، يتم احياء هذا اليوم وهو ينمو وينتشر وينتقل ويمتد من قارة الى آخرى. وهذا ما نتطلع اليه وسيأتي يوم يشهد فيه الناس أن يوم القدس سيكون الزمان الذي يخرج فيه الناس جميعا في العالم العربي والاسلامي للتعبير عن ايمانهم والتزامهم".

ورأى نصرالله أنه "يأتي يوم القدس هذا العام متزامنا مع الذكرى الـ50 للحادثة المؤسفة وهي احتلال الصهاينة للقدس، وكانوا بالامس يحتفلون بسيطرتهم وهيمنتهم على القدس"، مشيراً إلى أن "منطقتنا دخلت في مرحلة مختلفة تماما، وهذا مفصل صعب ومؤلم وفيه الكثير من المخاطر والتحديات، وفيه الكثير من الايرادات والتضحيات والصمود والانجازات"، لافتاً إلى أن "الحراك الشعبي كان حراكا شعبيا أصيلا صادقا مخلصا وطنيا وليس بفعل مؤامرة أو مخططات، ولكن للأسف بسبب غياب القيادات الحكيمة والانسجام الوطني ولاسباب عديمة وقدرة الولايات المتحدة وادواتها الاقليكية، تم محاولة استيعاب هذا الحراك وأخذ المنطقة باتجاه ما أخذت اليه الان، وهي اعادة سيطرة قوة الهمينة على منطقتنا وأموالنا ونطفنا وخيارتنا، ومن أهم الاهداف هو انهاء القضية الفلسطينية والوصول الى تسوية ببين الكيان الصهيبوني والدول العربية والاسلامية".
ورأى نصرالله أن "أحد أهم الاهداف المركزية للاحداث الكبرى والحروب من سوريا الى العراق واليمن وليبيا، هو تهيئة كل المناخات السياسية والرسمية والشعبية والوجدانية والعملية لتسوية لمصلحة العدو الاسرائيلي وبشروطه وعلى حساب الشعب الفسلطيني. وعمل محور المقاومة خلال كل السنوات الماضية ولا زال يعمل لافشال هذا الهدف هذا الهدف قديم ولكن كل ظرف له أدبياته واساليبه وهو ما كنا نواجهه خلال السنوات الماضية والان"، مشيراً إلى أن "ما يتعرض له الشعب الفلسطيني داخل وخراج فلسطين من صعوبات، حصار، تجويع، قطع الكهرباء، اعتقالات وسجون، قتل على الشبهة، تقطيع أوصال الضفة الغربية، الاستيطان، التهويد للقدس، هدم المنازل، تجريف الاراضي، وانسداد الافق السياسي، الموضوع المركيز بتحقيق هذا الهدف هو تيأييس الشعب الفلسطيني والقيادات لتقبل بالقليل".
واشار نصرالله إلى أن " الحرب على اليمن لها عدة أسباب، ولكن من أهم الاسباب للحرب على اليمن وكل ما قلته الاطراف الحالية أنها لا تريد السيطرة على اليمن بل حكومة وحدة وطنية ومشاركة الجميع، ولكن السعودية ومن خلفها لا تقبل بوجود تيارات يمنة شعبية اسلامية وطنية قومية متجذرة وموقفها ثابت في مضووع الصراع مع العدو الاسرائيلي وأين، في اليمن على باب المندب، اليمن الذي يمثل موضعا استراتيجيا وخطيرا جدا، ولذلك تشن هذه الحرب على اليمن، لان الشعب اليمني يقف الى جانب فلسطين"، مؤكداً أن "اليمن مستهدفة لاستئصال القوى والقيادات التي تؤمن بهذا اصلراع ولا يمكن أن تكون جزءا من عملية بيع فلسطين والتخلي عن القدس لا من أجل عرش ولا سلطان ولا من أجل ترامب، ولكنها ما والت تقاتل".
ولفت نصرالله إلى أنه "في نهاية المطاف المستهدف المركزي هو الشعب الفلسطيني. وفي الايام الماضية كان هناك مؤتمر هرتسيليا وكان هناك اجماع للقيادات الاسرائيلية أنه في الموضوع الفلسطيني "ما تحكوا معنا" القدس عاصمة أبدية لاسرائيل وفلسطين هي غزة، وممنوع أن يعود لاجئ واحد، الحدود مع الاردن لنا وما قدمه اولمرت هو أكثر ما يمكن تقديمه"، مضيفا:"الجديد والخطر جدا، هو أن الاسرائيليين قالوا في السابق نصل الى تسوية مع الفلسطنيين بعدها علاقات مع الدول العربية، وهذه الطريقة انتهت وما تطالب به اسرائيل أولا علاقات دبلوماسية واقتصادية وعلاقات كاملة مع الدول العربية وتطبيع مع الدول العربية ثم يأتون هم والدول العربية يتحاورون مع الفلسطينيين للوصول الى تسوية"، مؤكداً أن "الاسرائيلي الان يرفض اي مفاوضات مع الفلسطينيين لأنه يعلق آماله على الدول العربية، هذا مشروعهم وخططهم ومعاركهم ووسائلهم".

وأكد نصرالله أن إسرائيل تطالب بعلاقات ديبلوماسية واقتصادية كاملة مع الدول العربية مشيراً إلى أن هذا الأمر تطور خطير جداً.
وأكد نصرالله أن "ايران لم تعزل وصمدت أمام العقوبات وازدادت قوة وطورت صناعاتها واصبحت أقوى حضورا في الاقليم، والذين يريدون محاربتها في الارهاب، ايران لن تتسامح مع الارهاب وسترد بقوى وفعلت ذلك ومعركة الارهاب مع ايران خاسرة وفاشلة وستكون لها نتائج عكسية. ايرن ستصبح أشد حضورا وأثبتت ذلك بقصف الجماعات الارهابية في دير الزور وأصابت أهدافها بدقة فقتلت ودمرت"، مؤكداً أن " ايران ستبقى داعمة لفسلطين وللقضية الفلسطينية ولحركات المقاومة في المنطقة مهما كانت الظروف أو الضغوط. موقف ايران من القضية الفلسطينية هو موقف عقائدي ديني له علاقة بالقران والنبي وبشهر رمضان وبليالي القدر وليس سياسي، وعندما يتخلى الشعب الايراني عن دينه وصلاته وصومه يمكن أن يتخلى عن القضية الفلسطينية".

وعن سوريا لفت نصرالله إلى أنه "بفضل الصمود والثبات والمقاومة، تجاوزت سوريا خطر اسقاط النظام لأن اذا البديل داعش والنصرة وجماعات "الاوتيل" فهذا خطير، وسوريا ستتجاوز خطر التقسيم ومحاولات عزلها جغرافيا فشلت، وهي ثابتة في موقفها السياسي في محور المقاوم"، أما في العراق بفعل تضحيات العراقيين وثباتهم، اليوم نشهد الانتصارات الحاسمة في هذا العام والمسألة في الموصل مسألة وقت وداعش في العراق الى زوال. وفي العراق وعي كبير وايمان راسخ واستعداد هائل واحساس قوي بأنهم جزء من هذه المعركة على مستوى المنطقة وهذا خبر سيء لاسرائيل".

وتابع:"أما في اليمن، فالصمود الاسطوري لـ3 أعوام، وحصار مطبق من البر والبحر والجو وامكانيات الدولة من الاساس متواضعة، ولكن هذا الشعب يقاتل مجموعة جيوش واسرائيل تشارك في هذا القتال وفي القصف الجوي على اليمن تحت عنوان التحالف العربي ولكن هذا الشعب لم ينهار".

واشار نصرالله إلى أن "صمود حركات المقاومة في لبنان وفلسطين، اوصل وزير الدفاع الاسرائيلي ليبرمان يقول أحد أحد اسباب عدم حصول تسويات في المنطقة هو "أعتقد أن احدى مشاكلنا أننا منذ 1967 لم ننتصر في أي معركة، ولم يكن لأي أحد في الذي انتصر أو خسر". هم يعترفون وبعد 1973 كان المطلوب تحييد مصر والان المطلوب تدمير سوريا لحصول اسرائيل على نصر، مضيفا:"ليبرمان يقول انه لا نية لنا للقيام بحرب لا في الخريف ولا الصيف ولا الشتاء ولا في الشمال أو الجنوب ومن يقول هذا الكلام هو وزير حرب العدو، هو يعلم أن الحرب على غزة وعلى لبنان لن تصل به الى نصر".

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط