مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نحو اجتماع جامع للفلسطينيين

نحو اجتماع جامع للفلسطينيين

تاريخ النشر: 2025-04-15 | 14:26

يعقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير اجتماعاً يومي 23 و24 نيسان الجاري، لبحث المستجدات الفلسطينية، في ظل احتدام عمليات المواجهة، وعدوان المستعمرة الإسرائيلية وحربها الدموية التدميرية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الفلسطينية، ومشاريع التصفية بغطاء أميركي، للقضية الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني، والعمل على شطب مفردات: اللاجئ والمخيم والأونروا، وحق اللاجئين في العودة وفق القرار 194، وشطب مشروع التسوية وحق الفلسطينيين في الاستقلال والدولة وفق القرار 181، وما تبعه ، مما يتطلب أقصى درجات الحذر واليقظة، والعمل الجاد نحو البقاء والصمود في مواجهة الترحيل والتهجير الإجباري والطوعي، والوحدة الوطنية في مواجهة التمزيق والتفرد والانقسام.
في يوم الخميس 3/9/2020، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاجتماع للأمناء العامين لفصائل المقاومة الفلسطينية عبر الفيديو كونفرس، بين رام الله وبيروت، تعبيراً عن الإحساس بالمسؤولية، صدر عنه بيان التوافق والشراكة، جمع خلاله كافة الفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير وتلك التي مازالت خارجها، وخاصة حركتي حماس والجهاد، وقد تم الاجتماع على خلفية «صفقة القرن» التي أعلنها الرئيس الأميركي ترامب في واشنطن يوم 28/1/2020، بحضور رئيس وزراء حكومة المستعمرة، حيث تجاوبت كافة الفصائل على الموقف الموحد في رفض «صفقة ترامب نتنياهو».
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس آنذاك، الراحل الشهيد إسماعيل هنية وصف ذلك اللقاء على أنه «بمثابة لقاء وطني تاريخي، وأن الشعب الفلسطيني سيظل موحداً سواء داخل فلسطين أو خارجها، وأن المرحلة تحمل مخاطر التهديد الاستراتيجي لقضيتنا والمنطقة، عبر مشروع صفقة القرن».
واليوم مخاطر التهديد لقضية الشعب الفلسطيني، بعد حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والاقتلاع والتهجير، بعد عملية 7 أكتوبر وتداعياتها، تتطلب التماسك والوحدة بين الكل الفلسطيني، وهي توجهات يجب أخذها بالاعتبار ليس فقط باعتبارها سياسة دفاعية استباقية احترازية، بل تصب في خدمة مكانة الرئيس الفلسطيني شخصياً والحرص عليه رمزياً ووطنياً، مثلما توفر الغطاء القانوني والشرعي لحركة حماس، كما توفر لحركة فتح استمرار مكانتها التي حصلت عليها ووصلت إليها بفعل النضال والتضحيات.
حزب الشعب الفلسطيني اقدم يوم 5/3/2025، على إطلاق مبادرة عملية عاجلة، قدمها للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بهدف مواجهة المخاطر الوجودية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، وذلك من خلال دعوته لعقد لقاء بين وفد من اللجنة التنفيذية مع حركة حماس، وصياغة مبادرة مشتركة لتشكيل وفد تفاوضي، مشترك وموحد، لوقف إطلاق النار ووقف الحرب على الضفة والقطاع، والعودة إلى صيغة اجتماع الأمناء العامين لفصائل المقاومة، بهدف قطع الطريق على مواصلة الانقسام الفلسطيني.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من جهتها دعت في بيان لها يوم 22/4/2025، إلى عقد حوار وطني شامل على مستوى الأمناء العامين، تحضيراً لعقد دورة المجلس المركزي، وقد سبقهم خمسة من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح: عباس زكي، روحي فتوح، حسين الشيخ، عزام الأحمد ومحمد اشتيتية إلى إعلان موقف يوم 6/9/2024، من جانبهم نحو موضوع المصالحة وأطلقوا عليها صيغة «ورقة تفاهمات» رداً على محاولات خلق حالة سياسية في غزة خارج إطار الشرعية الفلسطينية، والمتمثلة بالاتفاقات الموقعة مع حركة حماس: 1- مفاوضات وقف إطلاق النار، 2- اتفاقية وقف إطلاق النار، 3- عملية تبادل الأسرى، بغياب دور لمنظمة التحرير وسلطتها الوطنية، وهي تعبير عن حالة تمثيلية بديلة، وتعزيز للانقسام.
دعوة الأمناء العامين للفصائل من قبل الرئيس الفلسطيني تمهيداً لعقد المجلس المركزي، دعوة ملحة، ضرورية، مطلوبة، تنتظرها ليس فقط الفصائل، بل كافة مكونات وتجمعات الشعب الفلسطيني والأطراف العربية الداعمة للشعب الفلسطيني وخاصة: مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، على قاعدة ما قاله الرئيس أبو مازن في خطابه أمام القمة العربية في القاهرة يوم 4/3/2025.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط