مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتنياهو وغانتس ... والقادم !!!

نتنياهو وغانتس ... والقادم !!!

تاريخ النشر: 2019-08-29 | 07:43

قادم الايام وما بعد انتهاء اجراءات الانتخابات الاسرائيلية وما يمكن ان تفرزه من نتائج انتخابية لن تخرج عن اطار المتوقع والمحتمل بعدد مقاعد الليكود بزعامة نتنياهو وعدد مقاعد حزب ازرق ابيض بزعامة غانتس ... والذين بمجموعهم وبحسب مصالحهم وحتى يسقطوا شعارات منافسيهم يحتمل ان يشكلوا مقاعد الحكومة الجديدة !!! 
ولكن سيبقى السؤال هل الحكومة المحتملة بين الحزبين ستكون حكومة حرب وعدوان بصورة سريعة ؟!! ام حكومة تسعى لمفهوم السلام والتسوية بحسب الرؤية الاسرائيلية ... وما سيجري طرحه من خلال صفقة القرن الامريكية ؟!! 
المرجح والاعم ان الحكومة المحتملة بمثل هذه التركيبة الحزبية ستكون حكومة تصحيح واصلاح بحسب المفهوم الاسرائيلي !! لإنهاء حالة التخبط وعدم القدرة على الحسم وغياب قوة الردع كما يسمون !!!
وما يبدوا على اسرائيل من خلال حكومة نتنياهو الحالية من حالة ضعف بقوة الردع بحسب تصريحات المنافسين له ... والتي تمثل حالة من المنافسة الانتخابية الجارية ما بين العديد من الاحزاب .
وكان بقوة الردع كما يسمونها وعودتها ... !!! وكأنها قد غابت !!! قد تلاشت وغابت !!! في السباق الدائر والمحتمل صوب عدوان جديد وباتجاهات عديدة بالشمال والجنوب .
بالشمال ضد حزب الله وسوريا والوجود الايراني .. وبالجنوب ضد قوى المقاومة الفلسطينية .
احتمالات اشتعال جبهة الشمال في واقع حكومة جديدة في اسرائيل اكثر منها احتمالا في واقع حكومة برئاسة نتنياهو وبالحد الذي تعطي فيه الجهود والضغوط السياسية والاقتصادية حتى يكون لبنان اكثر ترويضا وخلافا داخليا يتم حسمه بحسب مصالح اللبنانيين واسقاط أي اجندات او مصالح خارجية ... كما ستكون جبهة الشمال من خلال سوريا وهضبة الجولان ومنطقة القنيطرة بحكم خصوصية الاوضاع السورية والتواجد لبعض العناصر الايرانية وحزب الله سيكون افضل اسرائيليا !!! من حالة الاشتباك والعدوان على لبنان وانعكاسات مثل هذا العدوان على الوضع العام ودول الجوار وحتى لا تتطور الاوضاع الى الحد الذي يحدث انفلاتا وتحركا لقوى الارهاب واحداث حالة من الفلتان الامني .
أي ان الحكومة القادمة والمحتملة بتشكيلتها ما بين نتنياهو وغانتس واذا ما تمت في اطار مشاركة بعض الاحزاب الاقل قوة وتأثير فانها ستكون حكومة مدفوعة بقوة العدوان وشن حرب رابعة اكثر من قوة الدفع لاحتمالية تثبيت التهدئة لا في الشمال ولا في الجنوب !!!
لان اسرائيل لا تستطيع في ظل فكرها العدواني وعنجهيتها وعنصريتها ان تقبل بوجود قوى عسكرية لا في الشمال ولا حتى في الجنوب .. وهي تستغل الفرصة لتقتنص ما تريد تحقيقه في الوقت الذي يسمح فيه بذلك !!! 
الا ان خط المواجهة والعدوان ليس خطا وحيدا يمكن ان يلغي خطوطا اخرى للحكومة الجديدة اذا ما تشكلت ما بين الحزبين الاكبر استعدادا واستقبالا لما يسمى بصفقة القرن المنوي الاعلان عنها ما بعد الانتخابات الاسرائيلية ... وما يمكن ان يطلب من الحكومة الاسرائيلية لأجل بعض التسهيلات والمرونة في الحلول المطروحة حتى يمكن اقناع القيادة الفلسطينية بأن هناك شيء جديد يمكن تعديله والتفاهم حوله في هذه الصفقة والتي تزداد الاصوات لرفضها ... ولن يسمح بمرورها ... لكنهم يحاولون ولا زالوا على امالهم بتنفيذها !!! 
الحكومة القادمة في دولة الكيان سيغلب عليها العدوان واستعراض المزيد من القوة المفرطة واستخدامها بصورة غير متوقعة ... حتى يعلموا من وجهة نظرهم ان الكيان لديه من القوة التي يمكن استخدامها في الوقت المناسب !!! وبغطاء امريكي كامل !!!
امام مثل هذه الحكومة المحتملة ما بين نتنياهو وغانتس سيحدث تغيرا ملحوظا في خارطة الاحزاب الاسرائيلية وستفقد بعض تلك الاحزاب الكثير من مقومات وجودها ومواقفها .
بكافة الاحوال اذا ما تمت احتمالية تشكيل مثل هذه الحكومة سيكون علينا الكثير مما يجب عمله ... حتى نتمكن من مواجهة مثل هذا الائتلاف واولها انهاء الانقسام والى الابد ... كما انهاء حالة التخبط وتحديد ما نريد .
كما علينا امرا هاما بعد تجربة مريرة وطويلة ... ان نستمع لنصائح الاشقاء وخاصة مصر الشقيقة وان نعمل على انهاء ملف الانقسام واتمام المصالحة في اطار تثبيت التهدئة وبداية مرحلة جديدة يمكن البناء عليها لزيادة مقومات قوتنا وصمودنا واعطاء شعبنا فرصة الحياة الكريمة ... دون استمرار هذه الحالة التي تحدث التراجع ... بأكثر مما تحدث التقدم والثبات .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط