مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتنياهو نحو حرب "نكبة رابعة"..ورسمية فلسطينية تنتظرها!

نتنياهو نحو حرب "نكبة رابعة"..ورسمية فلسطينية تنتظرها!

تاريخ النشر: 2023-10-29 | 05:20

كتب حسن عصفور/ بعد مرور 22 يوما على المجزرة الشاملة ضد قطاع غزة، التي تنفذها دولة الفاشية اليهودية، خرج رئيس حكومتها نتنياهو ليضع معالم جديدة لما سبق أن أعلنته الإدارة الأمريكية ووزير حرب الكيان العنصري غالانت، لبناء "نظام أمني جديد"، ليعلن أن هذه الحرب تماثل "حرب استقلال ثانية" (حرب اغتصاب 78% من فلسطين التاريخية الـ 1948).

في مؤتمره الصحفي الأول، وبعد مسلسل من جرائم حرب لم ترتكب طوال سنوات، ذهب رئيس حكومة العنصرية والفاشية الى استخدام تعبير مضاف لما سبق استخدامه، ليكشف جوهر العدوانية الجديدة التي بدأتها تل أبيب وواشنطن، مستغلة حدث 7 أكتوبر الذي نفذته حماس والجهاد.

محاولة نتنياهو ربط الحرب على قطاع غزة بما كان من حرب عام 1948، تكشف جوهر مشروع دولة الكيان الفاشي ضد أهل قطاع غزة، بأن التدمير والتخريب والقتل يجب أن يؤدي الى صناعة "نكبة فلسطينية جديدة"، خاصة وأن وزير جيش تلك الدولة تحدث بشعار فاشي مضاف لما سبق أن تحدثوا عنه، هدف اقتلاعي وليس اقصائي فحسب، بقوله "نحن أم هم".

الانتقال من الحديث عن "القضاء على حماس وبنيتها العسكرية" الى "القضاء على أهل قطاع غزة" قتلا وتهجيرا الى تيه جد، في تصريحات نتنياهو وغالانت يشير جوهريا الى أن الهدف الحقيقي لحربهم المشاركة مع أمريكا، تتجاوز كثيرا حدود قطاع غزة، وما يجري فيها ليس سوى مقدمة لما سيكون في حال تمكنت دولة الفاشية والعنصرية من إعادة احتلالها للقطاع، وفرض مشروعهم الخاص، لفئة سكانية تقبل التعايش مع المشروع التهويدي، دون ان يصبح المكان يهوديا.

نظرية جديدة تبحث دولة الكيان الاحلالي – الإقصائي تنفيذها، بخلق آلية تعايش مع "سيادة يهودية" دون ضم أو الحاق، بعد التخلص من غالبية سكان قطاع غزة عبر القتل ولاحقا فتح باب التهجير ضمن سياق جديد، بحيث يكون الخيار واضحا، هجرة طوعية أو تشريد إكراهي، خاصة وأن إعادة اعمار قطاع غزة سيستغرق وقتا طويلا، في حال تم توفير أموال لذلك.

دولة الفاشية تنتقل من هدف الى هدف، مستفيدة من غياب أي فعل حقيقي محلي فلسطيني أو إقليمي عربي ودولي، يمثل كابحا للعدوانية، بسرعة لا متناهية وكأنها في سباق زمني، وفق جدول متفق عليه، استعدادا للمرحلة التالية، والتي لن تكون ساكنة بحدود الـ 365 كم مريع جنوب فلسطين التاريخية.

ورغم التطور السياسي الجديد في أهداف حرب دولة الفاشية على الشعب الفلسطيني، تنطلق من قطاع غزة، عقدت ما يعرف بـ "اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير" اجتماعها الأول بعد مرور 22 يوما على حرب الإبادة للوطنية، فجاء بيانها ليؤكد المؤكد بأنها باتت خارج الزمن الوطني، كان هدفها المركزي من اللقاء والبيان، ان تتمسك بأنها لا غيرها صاحبة القرار والكلام.

تجاهلت تنفيذية المنظمة كليا مسؤوليتها تجاه حرب التصفية الاستئصالية، وما هو واجبها المفترض وفقا لما تقول بأنها الممثل الشرعي الوحيد، اشارت الى حقها وتركت كليا ما عليها واجبا، وتغافلت بأن استمرار تنسيق سلطتها الأمني مع دولة العنصرية يؤكد شراكتها للحرب والعدوان، وكل ما جاء من "لغو الكلام" في بيان لن يترك أثرا لدى أي وطني فلسطيني، وبالتأكيد لن يلتفت له أي طرف غير فلسطيني، كونها وضعت ذاتها في موقع غير ذي صلة بالحدث التاريخي في فلسطين.

نتنياهو وحكومة دولة الفاشية تبحث صناعة نكبة رابعة واجتثاث الوجود الفلسطيني في قطاع غزة، مقدمة لبناء نتوء تحت "الهيمنة اليهودية"، فيما يبحث ما يفترض أنه ممثل الشعب عن كيفية حماية ذاته من مخاطر الإزالة السياسية.. تلك هي ملامح من الكارثة الكبرى التي تدق باب بقايا الوطن.

ملاحظة: الخوف ..الشجب ..التحذير.. وما يشتق منها من أفعال لغوية تستخدمها النظم الرسمية العربية في حديثها مع الأمريكان لوصف حرب الفاشيين الجدد على قطاع غزة كأنها وقود لسرعة تنفيذ ما يحدث..كل البرم فشنك بدون ضرب على عصبهم..لو صح انكم صادقين.. مع انه كل الصح انكم مش هيك!

تنويه خاص: حسنا ما قاله رئيس الحكومة الفلسطينية اشتيه تصويبا لمحاولة بعضهم بيع حماس للغزاة، بتأكيده أنها حركة جزء من المشهد الفلسطيني..وعمليا هي الان محركه المشهد الى حين!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط