مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خلال لقاء مبعوث فرنسي

نتنياهو: مستعد لمفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين دون "شروط مسبقة"..ويرحب بدخول أي طرف عربي لتحريك التسوية

نتنياهو: مستعد لمفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين دون "شروط مسبقة"..ويرحب بدخول أي طرف عربي لتحريك التسوية

تاريخ النشر: 2016-03-14 | 04:56

أمد/ تل أبيب: بدأ المبعوث الفرنسي الخاص لشؤون المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط، بيير فيمون، اجتماعاته يوم الاحد، مع كبار المسؤولين الإسرائيليين وآخرين من السلطة الفلسطينية، بعد وصوله إلى الأراضي المحتلة، في زيارة تهدف إلى بلورة ظروف متّفق عليها لعقد المؤتمر الذي دعت إليه باريس لتحريك المفاوضات العالقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة، حسب صحيفة "السفير" اللبنانية.

وعلى خلفية المباحثات المتوقّعة، اتصل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طالباً منه وقف بثّ قناة «الأقصى» التلفزيونيّة على القمر الاصطناعي الفرنسي.

وقد وصل المبعوث الفرنسي الخاص إلى مطار اللدّ يوم الاحد، في زيارة تستغرق يومين، يقضيهما متنقلاً بين القدس ورام الله، للقاء المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبرغم أنَّ فُرص عقد هذا المؤتمر ليست كبيرة بسبب رفض، أو على الأقل تحفّظ، إسرائيل إزاءه، إلَّا أنَّ ذلك لم يمنع استقبالها للمبعوث الفرنسي. ومعروف أنَّ السلطة الفلسطينية رحّبت بالمبادرة الفرنسيّة، ما يعني أنَّ العقبات لا تقع في الجانب الفلسطيني.

وبدا أنَّ تحركاً ما قد طرأ على الموقف الإسرائيلي، خصوصاً بعدما اتّصل رئيس الحكومة الإسرائيليّة بالرئيس الفرنسي، طالباً منه وقف بثّ قناة «الأقصى» التلفزيونيّة التابعة لحركة «حماس»، بحجّة بثّها برامج تحرّض عنصريًّا ضدّ إسرائيل.

وتباهت إسرائيل بأنَّ هولاند استجاب لطلب نتنياهو، وأمر شركة القمر الاصطناعي الفرنسية Eutelsat بوقف بثّ هذه القناة.

ولكن مصادر إسرائيليّة قالت إنَّ الطلب بشأن القناة، جاء في إطار حديث الطرفين حول المؤتمر الدولي الذي يصل فيمون من أجل تسهيل انعقاده.

ونقلت «هآرتس» العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله، إنَّ نتنياهو سأل عدّة أسئلة عن المبادرة الفرنسيّة، خلال حديثه مع هولاند يوم الجمعة الماضي. وقد أكَّد نتنياهو للرئيس الفرنسي استعداد إسرائيل للشروع بمفاوضات مع السلطة الفلسطينية من دون شروط مسبقة، مشيراً إلى أنَّ إسرائيل تُسرّ لتدخّل دول غربيّة أخرى في العمليّة السياسيّة.

 ومعروف أنَّ إسرائيل كانت على الدوام تعارض كل تدخل دولي ينتقص من وحدانية الرعاية الأميركيّة لعمليّة المفاوضات مع الفلسطينيين.

ووجد نتنياهو الفرصة، أثناء حديثه مع الرئيس الفرنسي، للإعراب عن معارضته للموقف الفرنسي الذي أكَّد، مؤخراً، أنَّه إذا فشل المؤتمر، فستعترف فرنسا بفلسطين، دولة مستقلّة على حدود العام 1967. وليست صدفة أنَّه قبل وصول فيمون إلى المنطقة، أعلن وزير الخارجيّة الفرنسي جان مارك آيرولت في القاهرة، أنَّ بلاده لا تعتزم الاعتراف «بشكل تلقائي» بفلسطين، في حال فشَل المؤتمر.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيليّة، فإنَّ وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة تريد من فيمون فهم المعنى الحقيقي لتصريح آيرولت. ومعروف أنَّ أهم اجتماعات فيمون في إسرائيل، ستجري مع المدير العام لوزارة الخارجيّة دوري غولد، والمبعوث الخاص لرئيس الحكومة لشؤون المفاوضات، المحامي اسحق مولخو، إضافة إلى القائم بأعمال مستشار الأمن القومي يعقوب نيجل. وليس معروفاً بعد إن كان نتنياهو سيلتقي المبعوث الفرنسي أم لا.

وتحظى المبادرة الفرنسيّة بتأييد غالبيّة دول المنطقة، خصوصاً مصر والأردن، كما تحظى بتأييد الكثير من دول أوروبا الغربيّة. ولم يصدر أيّ اعتراض على المبادرة من جانب الإدارة الأميركيّة التي تبدو وكأنَّها تؤيّد الفكرة من دون إعلان ذلك.

ويرى بعض المعلّقين أنَّ إسرائيل تحاول التلطيف من اعتراضها على الخطة الفرنسيّة خشية اضطرار فرنسا للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي كما كانت تخطّط سابقاً. وتخشى إسرائيل من أنَّه إذا لم تقدّم فرنسا خطتها، سيتقدم الفلسطينيون بمشروع قرار خاص بهم عبر ممثّل الدول العربيّة في مجلس الأمن، وهو مصر، التي لا تريد لعلاقتها معها أن تتضرّر في الظروف الراهنة.

وطوال الشهر الماضي، منذ الإعلان عن المبادرة، تجري وزارة الخارجيّة الفرنسيّة اتّصالات مكثّفة مع الكثير من دول العالم لحثّها على تأييد المبادرة والمشاركة في إنجاحها.

من جهة أخرى، وفي خطوة لها دلالة، منعت الحكومة الإسرائيلية، يوم أمس، دخول وزيرة الخارجيّة الأندونيسية ريتنو مارسودي إلى رام الله، حيث كان من المقرّر أن تقوم بزيارة رسميّة لافتتاح قنصليّة فخريّة لبلادها هناك، والاجتماع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجيّة رياض المالكي. وبرّرت إسرائيل منع وزيرة الخارجيّة الأندونيسية من دخول أراضي السلطة الفلسطينية برفضها زيارة القدس المحتلة والاجتماع بمسؤولين إسرائيليين.

وكانت أندونيسيا قد دعت، على خلفية انعقاد المؤتمر الإسلامي في جاكرتا قبل أسبوع، إلى فرض المقاطعة على البضائع الإسرائيليّة المنتجة في المستوطنات غير الشرعية، وأدخلت هذه الدعوة في نص البيان الختامي للمؤتمر.

ويعتبر قرار المنع الإسرائيلي هذا سابقة تظهر المزيد من التشدّد في الموقف من السلطة الفلسطينية ومن الدول التي لا تقيم علاقات ديبلوماسية معها. وكان وزير الخارجية الإسرائيلية الأسبق، أفيغدور ليبرمان، قد فرض سياسة حظر دخول وزراء خارجيّة دول غربيّة إلى مناطق السلطة الفلسطينية من دون أن يزورا إسرائيل ويجتمعوا إلى المسؤولين فيها.

وقد منعت إسرائيل، وفق هذه السياسة، وزيرة الخارجية الكولومبية من دخول رام الله في العام 2014. ولكن إسرائيل لم تلجأ إلى منع وزراء خارجية دول عربية وإسلامية من زيارة رام الله، وهذه هي المرة الأولى التي تفعل ذلك مع أكبر دولة إسلامية في العالم.

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط