مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتنيـاهو فرعون هذا العصر

نتنيـاهو فرعون هذا العصر

تاريخ النشر: 2024-07-19 | 13:48

ما أشبه الليلة، بالبارِحة، واليوم، بالأمس، وكأن الزمان يُعيد نَفَسُه، وكما لِكُلِ زمان دولة، ورجال، وكذلك في كل زمان تَجِّدْون الكِرام البررة، والكفرة الفجرة؛ وتَجِّدْون المؤمنين المجُاهدين، والمُشركين، والكافرين. لقد عاشت الأمة العربية والإسلامية قبل أيام قليلة ذكرى يوم عاشوراء حينما نجَّى الله تعالى نبيه موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام من المُجرم فرعون من خلال معجزة شق البحر، ولذلك يصوم المسلمين اليوم التاسع، والعاشر من شهر مُحرم شكرًا لله عز وجل كما جاء في الحديث الصحيح حينما قَدِمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَومَ عاشُوراءَ، فَقالَ: ما هذا؟ قالوا: هذا يَوْمٌ صَالِحٌ؛ هذا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِن عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى. قالَ: فأنَا أحَقُّ بمُوسَى مِنكُمْ، فَصَامَهُ وأَمَرَ بصِيَامِهِ، وقال "لئِنْ بَقيتُ إلى قابلٍ، لأَصومَنَّ اليومَ التَّاسِعَ"؛ مُخالفة لليهود الذي بدلوا، وغيروا، وخالفوا شرع الله عز وجل وطغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.
شاهدنا بالأمس القريب في أغلب وسائل الإعلام، والفضائيات المرئية، والمسمُوعة، وفي تَحدٍ سَافرٍ للأُمة العربية والإسلامية الخنزير العُتل الزنيم ابن السفاح لا النكاح البولندي الأصل الزنديق القاتل المجرم فرعون هذا العصر من الصهاينة اللمم "يهود الخرز"، الذين لا أصل، ولا فصل لهم، زعيم عصابة الصهاينة شذاذ الأفاق، وجرذان الأرض؛ الفرعون السفاح قاتل النساء، والأطفال مصاص الدماء الوقح الحقير/ " نتنـ ياهو"، حينما ظَهَر فرحًا، ومُنتشيًا، ومعهُ عصابة جُنودهِ من قومهِ اللمم القتلة الأوغاد، الأنجاس!؛ وهو يجَلس على كًرسي مُبتسِّمًا في معبر رفح البري على الحدود الفلسطينية المصرية جنوبًا، وفي يده سماعة الميكرفون واضعًا قدمهُ فوق الأُخرى، ويخطب في عصابة جنوده بكل، وقاحة، ونذالة، وحقارة وكأنهُ لم يقتل أكثر من مائة وعشرون ألف شهيد فلسطيني غالبيتهم من النساء، والأطفال الرُضع، والشيُوخ الرُكع!؛ وحينما رأينا هذا المشهد المُنفِّرْ جدًا، والاستفزازي؛ وكأننا نرى أمامنا مشهد المجرم فرعون حينما خرج في زينتهِ على قومه؛ وسجل القرآن الكريم العظيم ذلك المشهد الرهيب :" وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى، وَلْيَدْعُ رَبَّهُ، إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ، وَقَالَ مُوسَى، إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ، وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ، وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ، وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ، يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا، قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى، وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ، فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ "؛ فأيَقنَا إيمانًا جازمًا حينما رأينا هذا المشهد الاستفزازي للفاسق الفاجر الكافر الفاسد "نتنـ اهو" وما أصابهُ من العلو، والكبر، والسفاقة، و الغطرسة، والكُفر، والفجور والطُغيان، والعربدة، بعدما أزهق هذا المجرم ألاف الأرواح من الفلسطينيين الأبرياء، وأكثرهم من الأطفال والنساء!؛ فزاد اليقين عندنا بأن زوال عصابة الكيان الصهيوني الوحشي، وعلى رأسهم هذا المجرم، وعصابة جيشهِ المُرتزقة بات وشيكًا بل هو أقرب من حبل الوريد؛ ولربما لم يقتل المجرم فرعون زمن سيدنا موسى عليه السلام مثلما قتل النتن فرعون هذا الزمان!؛ فلا نعلم كيف ينام، ويأكل من قتل ألاف الأبرياء من النساء، والأطفال، ودمر الأخضر، واليابس، وسعى في الأرض ليفسد فيها، وأهلك الحرث، والنسَل؟!. ولكننا على يقينٍ تام بـأن نهايتهُ وشيكة، وأليمة، ورهيبة، ولن يكون موتًا عاديًا، أو طبيعيًا، لأن الله عز وجل تكفل ووعَد ووعدهُ الحق بأن ينتقم من الظالم في أجلهِ وعاجلهِ، وفي الدنيا قبل الأخرة، وإن النتن...، وعصابته من الصهاينة المجرمين قد طغوا، وبغوا في غزة، والمسجد الأقصى المبارك، وفي كل فلسطين، وفي كل البلاد، فأكثروا فيها الفساد، والإفساد؛؛!!. ونحن ننتظر وعد الله جل جلاله بأن يهلكهم وأن يأخذهم أخذ عزيز مقتدر، وأن يخلص فلسطين والعالم أجمع من شرورهم أبناء، وأحفاد القردةِ، والخنازير، وربما يرى البعض بعد كل هذا الدمار الرهيب العظيم بأن النصر بعيد؛؛ ووالله نراهُ قَريبٌ وقَرِيبْ، وقَريِبْ، وما النصر إلا صبر ساعة؛ ويومئذٍ يفرحُ المؤمنون بنصر الله، وسنرى عجائب قدرة الخالق سبحانه وتعالى في أولئك الصهاينة الكفرة الفجرة، وسيأتي اليوم الذي ينطق فيه الشجر، والحجر، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي يرويه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمون ، حتى يَختبئَ اليهوديُّ من وراءِ الحجرِ، والشجرِ ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ : يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ خلفي ، فتعالَ فاقْتلْه . إلا الغَرْقَدَ ، فإنه من شجرِ اليهودِ"؛ وإن حرب الإبادة الجماعية في غزة، والعلو، والطغيان الكبير لبني صهيون إلا بداية النهاية لكيانهم الغاصب المسخ؛ وصدق الشاعر أبو العتاهية حينما قال: " ما طارَ طَيرٌ فَاِرتَفَع ... إِلّا كَما طارَ وَقَع"؛ وإن عصابة الاحتلال البغيض العنصري المجرم الوحوش قتلة الأطفال، والنساء إلى زوال قريبٍ إن شاء الله، وسوف ندوسهم تحت الأحذية، والنعال؛ وإن بزوغ الفجر قادم لا محالة والفرج قريب..

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط