مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نتنياهو تخلى عن أوهامك

أن حق تقرير المصير وحق الفلسطينيين بالحرية والكرامة والاستقلال هو حق ثابت لا يمكن أن يتنازل عنه أي فلسطيني ولا يمكن أن يخضع لأي مساومات سياسية من أي طرف كان ، فالشعب الفلسطيني دفع ومازال يدفع الآلاف من الشهداء والأسرى والمشردين في نضاله لاسترداد حقوقه ، لذلك لا يمكن أن يتنازل الرئيس الفلسطيني تحت أية ضغوط عن ثوابتنا الوطنية ، فشعبنا الفلسطيني يناضل على ما يزيد من مئة عام من أجل أرضه وعرضه ومقدساته ومستعد أن يناضل ويدفع الثمن حتى لو امتد الصراع أكثر من ألف عام ولا يتنازل أو يفرط بأي حق من حقوقه .

سيغادر الرئيس الفلسطيني الأخ أبو مازن إلي أمريكا في الشهر الجاري وفي جعبته هذه الثوابت والحقوق الفلسطينية ولن يفرط أو يساوم بأي منها ، مهما مارست الإدارة الأمريكية ورئيسها أوباما من الضغوط عليه لأن هذا ليس بجديد عليه حيث قال للإدارة الأمريكية "لا" في مرات عديدة قبل ذلك .

أن زيارة نتنياهو الحالية لأمريكا والتي سبقت زيارة الأخ الرئيس أبو مازن هي من أجل أقناع الراعي الأمريكي بتبني الخيارات والمواقف الإسرائيلية وخلط الملف الفلسطيني بالملفات الأمنية الإقليمية الشائكة ومنها الملف الإيراني عشية زيارة الرئيس أبو مازن ، لتسويف المفاوضات وخيار حل الدولتين الذي طرحة اوباما وتتبناه الإدارة والخارجية الأمريكية ، لذا فالرئيس أبو مازن كان واضحا عندما قال للإسرائيليين " إذا لم يطرح اتفاق الإطار الذي عرضه كيري جوابا للقضايا الجوهرية فلن امدد المفاوضات وسأتوجه للمنظمات الدولية لمقاضاة إسرائيل على احتلالها وجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني ، وسأوافق على تمديد المفاوضات في حال وافق نتينياهو علي تجميد الاستيطان وقام بالإفراج عن اسري جدد خلافا لمن تقرر إطلاق سراحهم في الدفعة الرابعة .

ونحن نقول للرئيس الفلسطيني بأننا خلفك في أي قرار تتبناه يحافظ على الحقوق ويصون دماء أبناء شعبنا وسيستمر نضالنا جيلا بعد جيل إلي أن تحقق العدالة الدولية والأنسانية لشعبنا .

إن اشتراطات نتينياهو في خطابه أمام منظمة إيباك أثناء زيارته الحالية لأمريكا اعتراف أبو مازن بيهودية الدولة مقابل عقد اتفاق سلام شامل مع الفلسطينيين ، هو هروب للأمام ووضع للعراقيل أمام عملية التسوية السياسية الشاملة ،في المنطقة والتي سيقبل بها الفلسطينيين على مضض ، فنحن نقول لنتينياهو وللحكومة الإسرائيلية إذا كانت عصبة الأمم هذه المنظمة الدولية السابقة لهيئة الأمم لمتحدة اعترفت بقرار الانتداب البريطاني الصادر عنها سنة 1922م ، بحق الشعب اليهودي في وطن قومي مستقل في مشروع التقسيم سنة 1947م ، وهذا ما تستند عليه إسرائيل بطلبها بالاعتراف منا بيهودية الدولة ، فقد نص هذا القرار على أقامة دولتين عربية ويهودية في فلسطين ، فيجب على الرئيس أبو مازن والمجتمع العربي ، العودة إلى قرار التقسيم سنة 1947م والمطالبة بتطبيقه بحذافيره إذا أصرت القيادة الإسرائيلية على مطلب يهودية الدولة وهذا حق لنا ولا يجوز لإسرائيل أن تجتزئ ما تشاء من القرارات الدولية حسب رغباتها وما يتماشى مع مطالبها .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط