مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ن.تايمز: خطة أميركية لتنصيب قيادة جديدة في كوبا لتعديل النظام

ن.تايمز: خطة أميركية لتنصيب قيادة جديدة في كوبا لتعديل النظام

تاريخ النشر: 2026-08-08 | 10:10

واشنطن: تبحث إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مسؤول كوبي حالي أو سابق يمكن إقناعه بتولي قيادة الحكومة في هافانا، وسط تحذيرات من أن يؤدي تحرك واشنطن إلى صعود شخصية أكثر تشدداً، بحسب ما ذكر مسؤولون أميركيون لصحيفة "نيويورك تايمز".

وتستهدف الخطة الأميركية تعديل النظام القائم في البلاد أكثر من السعي إلى تغيير الحكم، بحسب تقرير الصحيفة.

وفي هذا الإطار، ضغطت إدارة ترامب على أجهزتها الاستخباراتية لتحديد شخصية كوبية تشبه ديلسي رودريغيز، التي أصبحت رئيسة مؤقتة لفنزويلا بعدما اعتقلت القوات الأميركية الرئيس السابق للبلاد نيكولاس مادورو في يناير الماضي.

وينظر المسؤولون الأميركيون إلى رودريغيز باعتبارها شخصية براجماتية يمكنها تولي السلطة بسلاسة، ومستعدة للعمل بشكل وثيق مع واشنطن، فيما يرى آخرون أنه يمكن العثور على شخصية مماثلة في كوبا.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن أشخاص مطلعين على تقارير استخباراتية قولهم، إن "أجهزة الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن كوبا تشبه إيران أكثر مما تشبه فنزويلا".

وبحسب مسؤولين أميركيين، لا توجد سوى قلة من "المسؤولين البراجماتيين" المستعدين لتولي السلطة في كوبا في حال ألقت القوات الأميركية القبض على راؤول كاسترو، الرئيس الكوبي السابق الذي لا يزال يتمتع بنفوذ سياسي هائل، أو تمكنت بطريقة ما من إزاحة القيادة الحالية.

وبدلاً من ذلك، فإن هناك مخاوف من أن المسؤولين الذين قد يتولون السلطة في كوبا يمثلون فصائل أكثر تشدداً، على غرار نظرائهم في إيران، بحسب الصحيفة.

مطالب واشنطن

وتراوحت مواقف إدارة ترامب بين الرغبة في العمل مع الحكومة الشيوعية في كوبا، ووضع خطط للإطاحة بها.

وخلال الأسابيع الأخيرة، قدّم مسؤولون أميركيون قائمة من المطالب إلى القادة الكوبيين، وعرضوا حوافز في حال أحرزت هافانا تقدماً في الاستجابة لها.

ومن بين المطالب الأميركية إلى هافانا، "تحرير الاقتصاد الكوبي، فتح المجال أمام الشركات الأميركية، شراء النفط من الولايات المتحدة، وطرد عناصر الاستخبارات الروسية والصينية". 

ولا تُعرف سوى تفاصيل محدودة عن الحوافز التي عرضتها الولايات المتحدة، لكن بعضها يشمل تقديم مزيد من المساعدات الإنسانية، وتخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على الاقتصاد الكوبي.

ووفقاً للمصادر، لا تبدو الحكومة الكوبية الحالية مستعدة لتقديم مثل هذه التنازلات، على الأقل في الوقت الراهن، ما يدفع إدارة ترمب إلى تعزيز جهودها لتحديد "قادة بدلاء".

وكانت كوبا قد أعلنت تغييرات اقتصادية كبيرة، سمحت بمزيد من النشاط للقطاع الخاص، لكن هذه الإجراءات تبدو أقل بكثير مما تطالب به إدارة ترمب.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية للصحيفة، إن الولايات المتحدة "مستعدة لفتح فصل جديد مع كوبا"، لكنه اعتبر أن الحكومة في هافانا "تقف عائقاً أمام تحقيق مستقبل أفضل".

أبرز الأسماء المقترحة

وذكر تقرير "نيويورك تايمز" أنه في ظل ندرة الشخصيات البراجماتية في هافانا، لا يزال من غير الواضح من هي الشخصية التي قد يفضّلها البيت الأبيض بديلاً عن القيادة الحالية.

ويبدو أن الحكومة الكوبية تدعم أوسكار بيريز-أوليفا فراجا، وهو أحد أقرباء فيدل كاسترو، باعتباره خليفة محتملاً. وقد زادت إطلالاته مؤخراً على التلفزيون الرسمي وفي البيانات الحكومية، كما أجرى مقابلة نادرة مع وسائل إعلام دولية، إلا أن "نيويورك تايمز" رجّحت أن يكون غير مقبول بالنسبة إلى الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن إدارة ترمب قد تكون منفتحة على قريب آخر من عائلة كاسترو، هو راؤول رودريجيز كاسترو، المعروف باسم "راؤليتو"، وهو حفيد راؤول كاسترو. وقد عمل لفترة طويلة حارساً شخصياً للرئيس السابق، لكنه لم يتولّ قط منصباً حكومياً.

كما قد يكون وزير الداخلية الحالي، لازارو ألبرتو ألفاريز كاساس، مقبولاً لدى المسؤولين الأميركيين.

وكان جون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، قد التقى كلاً من رودريجيز كاسترو وألفاريز كاساس عندما زار كوبا هذا العام.

مهمة سرية لـCIA

وفي خطوة تعكس تصعيداً في هذا الاتجاه، شكّلت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA سراً فريق عمل خاص بكوبا، في إشارة إلى أن إدارة ترامب بدأت تنفيذ خطط لشن حملة ضغوط أكثر تنسيقاً على هافانا، بهدف دفعها إلى إجراء التغييرات التي تطالب بها واشنطن.

ولا تزال الخطط الأميركية الدقيقة تجاه هافانا غير واضحة. وقد فرضت واشنطن حصاراً فعلياً على كوبا، ما أدخل الجزيرة في أزمة مع اقتراب إمدادات الطاقة من النفاد. كما لا يزال من غير الواضح إلى أي مدى قد تذهب إدارة ترامب لإجبار القيادة الكوبية على التغيير.

مندوب كوبا: الولايات المتحدة تمهد الطريق لعدوان

وقال مندوب كوبا لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبرون غوسمان، إن الولايات المتحدة تمهد عبر حملة سياسية وإعلامية لتبرير العقاب الجماعي للشعب الكوبي والعدوان العسكري المحتمل على البلاد.

وأوضح سوبرون غوسمان في تصريح لوكالة "تاس" أنه: "في إطار حملة سياسية وإعلامية مكشوفة للتضليل، يكذب وزير الخارجية والمتحدثة باسم البيت الأبيض وممثل وزارة الخارجية إلى جانب مسؤولين أمريكيين آخرين رفيعي المستوى علنا ويتناقضون فيما بينهم في محاولة لتبرير ما لا يمكن تبريره، وهو العقاب الجماعي الذي فرضته الحكومة الأمريكية على الشعب الكوبي، والعدوان العسكري المحتمل على الأراضي الكوبية".

وأشار أيضا إلى التناقضات في تصريحات السلطات الأمريكية بشأن كوبا، متسائلا: "كيف يمكن للحكومة في الوقت نفسه أن تكون غير كفؤة وفاشلة باعتبارها نظاما شيوعيا، لكنها قادرة على تنظيم وقيادة حملة تجسس دولية مفترضة تهدد الأمن القومي الأمريكي؟".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر في 27 فبراير من إمكانية فرض الولايات المتحدة سيطرتها على كوبا، وفي 5 مارس، قال إن واشنطن تعتزم بحث المسار الذي ستتخذه لاحقا تجاه هافانا بعد انتهاء العملية ضد إيران.

وفي 18 مايو، أفادت صحيفة "بوليتيكو" بأن الحكومة الأمريكية تميل بشكل متزايد إلى استخدام القوة العسكرية ضد كوبا.

كما ألمح ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" في يونيو إلى إمكانية تنفيذ عملية لتغيير القيادة في الجزيرة.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط