مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نتائج الانتخابات الإسرائيلية

نتائج الانتخابات الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2020-03-04 | 10:51

حقق التحالف الثلاثي بين أحزاب: اليمين، واليمين المتطرف، والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، حققوا تقدماً في الانتخابات الإسرائيلية للكنيست 23، ونجح نتنياهو في إدارة الحملة الانتخابية برمتها لصالح شعاراته الطاغية على مجمل المشهد السياسي للمستعمرة، في غياب برنامج بديل ورؤية جاذبة غير التوسع الاستيطاني، والضم الزاحف، والأجندة العنصرية الاستعمارية، تلك هي حصيلة التنافس الانتخابي بين الليكود وحلفائه من طرف، ومعسكر حزب الجنرالات ومن معهم من طرف آخر.

اليسار الصهيوني المكون من الاحزاب الثلاثة: العمل وميرتس وغيشر ترسخ ضعفها وافتقادها للمبادرة والبرنامج الواقعي العملي البديل، وسجلوا أنهم في ذيل حزب أبيض أزرق اليميني.

باستثناء تحالف «القائمة المشتركة» العربي العبري، الفلسطيني الإسرائيلي، الذي تأكد حضوره وزاد من رصيده ومقاعده، حقق نجاحاً ملحوظا من عدة عناوين هي:

أولاً: أنه الائتلاف الوحيد المعبر عن مصالح المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، وتطلعاته نحو المساواة.

ثانياً: ثبّت تنظيف المجتمع العربي الفلسطيني من تأثير الأحزاب الصهيونية، وتراجع التصويت عنها، وتعمّق التعارض بين برامجها العنصرية وبين برامج الأحزاب العربية الفلسطينية.

ثالثاً: ترسخ تفهم المصلحة الوطنية القومية للفلسطينيين واستعدادهم وحاجتهم نحو التحالف والتعاون مع شرائح عبرية إسرائيلية، ذات طابع تقدمي والشراكة معهم، على قاعدة كسب انحيازات من بين صفوفهم لعدالة المطالب الفلسطينية لقضية المساواة في مناطق 48، وقضية الاستقلال لمناطق 67، وبذلك فإن الخيار الوحدوي الجبهوي الذي تحقق يوم 22/1/2015، بإقامة التحالف والقائمة المشتركة ثبت صوابه في المحطات الانتخابية الأربعة: 17/3/2015، 9/4/2019، 17/9/2019 و2/3/2020، للكنيست الإسرائيلي واتساع خيار المشاركة الفلسطينية في الانتخابات انعكاساً لحق المواطن المتساوية، من خلال العمل والتأثير على القرار السياسي، عبر نضالهم التراكمي لنيل حقوقهم وانتزاعها على أرض وطنهم في مواجهتهم اليومية الحياتية لتفوق المجتمع العبري الإسرائيلي اليهودي وبرنامجه الاستعماري العنصري الاستيطاني التوسعي.

تتضح معطيات زيادة حجم التصويت الفلسطيني، ولكنه مازال دون نسبة التصويت مقارنة مع التصويت العبري الإسرائيلي والذي زاد أيضاً من اتساع وحجم كتلته التصويتية الانتخابية بسبب التنافس بين أحزاب اليمين حتى وهي من طبيعة فكرية وخلفية برنامجية متشابهة.

من الضروري الانتباه أن خيار التحالف ضمن القائمة المشتركة وزيادة نسبة التصويت الفلسطيني لازالت تعود لردة فعل من سلوك المؤسسة الإسرائيلية ونهجها المعادي للمجتمع العربي الفلسطيني ورفضها لحقوقه في المساواة والاستقلال لمنطقتي 48 و67 ناهيك عن رفضها القاطع للحق الثالث المتمثل بحق اللاجئين بالعودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948.

تشكلت القائمة المشتركة عام 2015 على أثر مبادرة ليبرمان لرفع نسبة الحسم من 2.5 إلى 3.25 كحد أدنى لحصول الحزب على نسبة المصوتين لدخول البرلمان وكان هدفه أنذاك منع الأحزاب العربية من الوصول إلى عضوية الكنيست، وفشل برنامجه على أثر التحالف بين الأحزاب العربية وزاد حجم تمثيلها من 11 مقعداً إلى 13 مقعداً.

زادت نسبة المشاركة الفلسطينية في التصويت لصالح القائمة المشتركة في هذه المعركة الانتخابية يوم 2/3/2020 لعدة أسباب:

1– قانون يهودية الدولة العنصري الذي تم تشريعه في الكنيست يوم 17/9/2017، وكذلك قانون كامينتس الذي يتضمن هدم بيوت الفلسطينيين.

2- خطة ترامب نتنياهو المعلنة يوم 28/1/2020 لتسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ومخاطر هذه الخطة على مجمل حقوق وحياة الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة وتطلعاته المشروعة في المساواة والاستقلال والعودة، مما فرض على الأحزاب التحالف ضمن القائمة المشتركة.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط