مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

نتائج اجتماع المركزي الفلسطيني

نتائج اجتماع المركزي الفلسطيني

تاريخ النشر: 2018-11-01 | 09:52

بيان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية نتاج دورة انعقاده الثلاثين، دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الفلسطينية، الذي انعقد في رام الله يومي 28 و 29 تشرين أول 2018، بيان هام وجوهري، على المستوى السياسي والمعنوي، ورؤية تتوسل تصويب السياسات الفلسطينية التي غرقت في الانحدار والتنازلات والضعف، ولم تحقق أياً من تطلعات الشعب الفلسطيني نحو العودة وفق القرار 194، والاستقلال والدولة وفق القرار 181 .
مضمون بيان المجلس المركزي الفلسطيني يرتقي في معانيه وتوجهاته السياسية لمستوى الأفعال التي تحققت لدى بعض من البلدان العربية والتي تشكل مقدمات للنهوض العربي المتمثلة بالعناوين التالية :
1 - توجهات الأردن ضد صفقة العصر وقرار إلغاء ملحقات معاهدة وادي عربة .
2 - صمود سوريا في وجه الإرهاب والتخلف والرجعية وضد التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي لإضعاف الدولة السورية وتمزيقها وهزيمتها .
3 - توقيع اتفاق التعاون الاستراتيجي بين موسكو والقاهرة .
ماذا حمل بيان المجلس المركزي الفلسطيني :
أولاً : رفض صفقة القرن، أو أي مسمى أخر ومواجهتها بكل السبل الممكنة، وإحباطها، واعتبار الإدارة الأميركية شريكاً لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وجزءاً من المشكلة وليس جزءا من الحل، والتأكيد على استمرار قطع العلاقات والاتصالات مع الإدارة الأمريكية لحين تراجعها عن قراراتها غير القانونية بشأن القدس واللاجئين والاستيطان، والموقف من منظمة التحرير الفلسطينية.
ثانياً : مطالبة جميع الدول العربية بوقف كافة أشكال التطبيع مع سلطة الاحتلال ( إسرائيل ) لحين تنفيذ مبادرة السلام العربية بشكل كامل .
ثالثاً : التأكيد على أن علاقة الشعب الفلسطيني مع حكومة الاحتلال، علاقة قائمة على الصراع بين شعبنا ودولته الواقعة تحت الاحتلال وبين قوة الاحتلال والعنصرية ( إسرائيل ) .
رابعاً : ونظراً لاستمرار تنكر حكومة الاحتلال للاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات فقد قرر المجلس المركزي إنهاء التزامات منظمة التحرير وسلطتها الفلسطينية تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين، ووقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي على اعتبار أن المرحلة الانتقالية، وبما فيها إتفاق باريس الاقتصادي لم تعد قائمة، وعلى أساس تحديد ركائز وخطوات عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة .
مضامين سياسية في غاية الأهمية، لن تطبق ولا تملك قيادة منظمة التحرير القدرة على تنفيذها على أرض الواقع، ولكنها مضامين تحتاج للتعميم وصولاً للالتزام، والالتزام شيء أخر يختلف عن البيانات، فالبيانات الشفهية تُقال، ولكنها تحتاج لمداميك وأرضية متينة وقيادة موحدة تقوم على أساس الشراكة الوطنية وهو ما تفتقده الحركة السياسية الفلسطينية .
قرارات المجلس المركزي على أهميتها ستبقى أسيرة الباب الدوار، فقد خلص البيان إلى ما نصه حرفياً « ويُخول المجلس المركزي الرئيس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك « وهنا تقع الذاكرة للتذكر، فقد سبق للمجلس المركزي أن اتخذ قرارات مماثلة، أو قريبة الصلة بهذا المضمون، ولم تنفذ، وبقي الباب الدوار شغالاً، حيث تُحيل اللجنة التنفيذية قراراتها للمجلس المركزي، ويُحيل المجلس المركزي قراراته لرئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية وهكذا يقع الشعب الفلسطيني في متاهة الدوران والدوخة والتلاعب بالألفاظ والكلمات، لأن الذين خطفوا منظمة التحرير من اللون الوحد، من حركة فتح ومن يتبعها ولا أقول من يتحالف معها، يفتقدون للإدارة والاستقلالية السياسية كي ينفذوا قرارات ومؤسسة المجلس المركزي .
الذي يحتاجه الشعب الفلسطيني كلمة واحدة هي الشراكة في ثلاثة عناوين : 1- مؤسسة تمثيلية واحدة هي منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، 2- برنامج سياسي مشترك، 3- أدوات كفاحية متفق عليها، وغير ذلك كلام « لا يوُدي ولا يُجيب».
[email protected]

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط