مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"ناشيونال انترست": هل تُشعل الأزمة الأوكرانية شرارة الحرب العالمية الثالثة؟

"ناشيونال انترست": هل تُشعل الأزمة الأوكرانية شرارة الحرب العالمية الثالثة؟

تاريخ النشر: 2022-01-28 | 20:00

واشنطن: أعرب خبيران عسكريان أمريكيان عن خشيتهما من أن تؤدي أزمة أوكرانيا إلى صراع مُسلح يهدد بحرب عالمية ثالثة بين روسيا والغرب.

حان وقت التحرك، إذ ليس هناك متسع من الوقت

واستهل الجنرال المتقاعد ديل دايلي، الذي سبق أن قاد العديد من وحدات العمليات الخاصة وأشرف على جهود مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، وجيمس بي فارويل الزميل المشارك في قسم دراسات الحرب في كينغز كوليدج بجامعة لندن، الذي قدم المشورة لقوات العمليات الخاصة ووزارة الدفاع الأمريكية، مقالهما في مجلة "ناشيونال انترست"، بتأكيد حاجة كل من روسيا والغرب إلى "استراتيجية كبرى تُعيد تحديد علاقاتهما، وتعطي كل طرف ما يلبي كبرياءه ومصالحه الأمنية، وتمنع اندلاع صراع قد يتحول إلى حرب عالمية ثالثة".

أفكار قابلة للتنفيذ

وقالا إن أحد الجوانب الرئيسة في الموقف الأمريكي يتمثل في الامتناع عن الرد على تهديدات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتحويله إلى موقف استباقي لحل الأزمة، واقتراح أفكار قابلة للتنفيذ لمصلحة الطرفين.

وطرح الكاتبان الاستراتيجيات المعقولة التي قد تلائم كل أطراف الأزمة، والتي يجب دراستها لإيجاد أرضية مشتركة لتجنب الحرب.

وإذا وُصفت الاستراتيجية الكبرى التي انتهجها الرئيس الأمريكي الأسبق دوايت آيزنهاور بسياسة "احتواء"، فإن الاستراتيجية المقترحة تندرج تحت مسمى "توازن". ولا يُنظر إلى روسيا، بموجب هذا المفهوم، على أنها "صديق أو حليف".

نفوذ دون ايديولوجيا

أدركت سياسة الاحتواء أن للاتحاد السوفييتي طموحات توسعية، ورفض آيزنهاور التعايش معها، وعمل على دحر الشيوعية وكان محقاً في ذلك، وفقاً للباحثين.

ويعتقد الكاتبان أن روسيا تريد إحياء دائرة نفوذ الاتحاد السوفييتي قبل انهياره، لكنها لا تقدم أيديولوجيا لذلك. ومع سعيها لنفوذ عالمي باعتبارها قوة عظمى، فإن ما ينقصها هو الطموحات الإمبريالية الشيوعية.

وأضافا أن التعايش الواقعي المتجذر في القوة أمر منطقي عند الغرب الموحد بقيادة الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، بتركيزه العسكري، والاتحاد الأوروبي، بتركيزه السياسي، معتبرين أن تحقيق هذا الهدف "سيُمكن الغرب من الانتباه الكامل إلى تحدياته الرئيسية، خاصةً التي تشكلها طموحات الصين".

وقال الخبيران، في مقالهما المشترك، إن النزعة القومية والغطرسة هما اللتان تدفعان بوتين إلى استعادة نفوذ روسيا والتحكم في مجالها السابق.

كما ينظر بوتين إلى "ثورة الميدان" التي أطاحت بالحكومة الموالية لروسيا في أوكرانيا على أنها "ثورة ملونة" برعاية أمريكية، وتُشكّل جزءاً من مخطط يهدف إلى الإطاحة به من السلطة.

5 تصوّرات

وقال الباحثان إن إطار عمل مستقر بين روسيا والغرب يجب أن يشتمل على 5 تصورات:
 أولاً، أن تتوفر ضمانات تقضي بألا تنضم أوكرانيا وجورجيا إلى حلف شمال الأطلسي، ويمكن لأوكرانيا في هذه الحالة قبول وضع مشابه لوضع النمسا، الدولة الديمقراطية التي تلتزم بالحياد في تعاملها مع جميع الأطراف.

ثانياً، الاعتقاد أن بوتين يخشى أن يؤدي نظام ديمقراطي ناجح في أوكرانيا إلى عواقب تمتد آثارها إلى روسيا وتقوّض سلطته. 

ثالثاً، تكمن إحدى طرق المضي قدماً في الاتفاق المُتبادل، على توقف الغرب وروسيا عن التدخل في الشؤون الداخلية لبعضهما البعض.

رابعاً، يريد بوتين إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لكن عليه أن يكون واقعياً، فالفساد، وإخفاق الشيوعية هما السبب في هزيمة الاتحاد السوفييتي، وليس الغرب.

خامساً، يُريد بوتين التعامل معه باحترام باعتباره قوة عظمى مساوية.

تعامل مماثل

ورأى الباحثان أن على الغرب، في المقابل، أن يطلب من روسيا تعاملاً مماثلاً، وعلى الطرفين أن يلتزما، أولاً، بالكف عن التدخل في سياسة الآخر أو في شؤونه الداخلية.

ثانياً، على روسيا التعهّد بتجنب استخدام خط "نورد ستريم 2" وسيلة ضغط سياسية للتأثير على السياسة الأوروبية. وأن تحدد الدبلوماسية ما يعنيه ذلك عملياً.

ثالثاً، على روسيا إدراك أن الغرب يتصرف باعتباره جبهة موحدة من خلال الولايات المتحدة، وحلف ناتو، والاتحاد الأوروبي، والأطراف الأخرى.

رابعاً، على روسيا السيطرة على القرصنة الإلكترونية "الإجرامية" من الدولة الروسية ووكلائها الذين يُطلق عليهم "المخترقون الوطنيون"، والجماعات "الإجرامية" العابرة للحدود التي تعمل من داخل روسيا.

خامساً، وهذه مسألة دبلوماسية قد تستغرق وقتاً لتؤدي دورها، على روسيا والغرب العمل على إيجاد أرضية مشتركة تقرّ بأن هناك خطراً وجودياً متمثّلاً في طموح الصين، لفرض تفوّقها العسكري والاقتصادي على العالم بحلول 2049، الأمر الذي يُشكّل تهديداً وجودياً لروسيا والغرب معاً، وفق الباحثين.

حان وقت التحرّك

وأضاف الكاتب "من المنظور الغربي، يجب التمسك بأي صفقة. وإذا لعبت روسيا دوراً سريعاً في صفقة ما أو أوقفتها، فإن كل الرهانات ستنتهي، وعلى الغرب أن يتحرك بقوة لحماية مصالحه الأمنية سياسياً وعسكرياً. بما في ذلك، تزويد أوكرانيا بالدعم العسكري الأساسي للدفاع".

وأضافا "من الواضح أن الأمور أكثر تعقيداً ودقة، ولكن هذه الأفكار تبدو منطقية، وقد تُساعد في تكوين إطار عمل للتفاوض. وبالنسبة للولايات المتحدة، على إدارة بايدن أن تسعى إلى التشاور والدعم من الحزبين حتى تتمكن من تقديم جبهة موحّدة".

وقالا إن "روسيا ترى ضعفاً استراتيجياً واضحاً في الاستقطاب في السياسة الأمريكية، وأن الوحدة ضد روسيا ستقوي يد الولايات المتحدة في التعامل معها".

وخلص الباحثان إلى أن كل أطراف أزمة أوكرانيا مدينة لنفسها ومواطنيها، وللعالم بتجنب التورط في نزاع مسلح قد يتطور بالخطأ إلى حرب عالمية ثالثة، وحان وقت التحرك، إذ ليس هناك متسع من الوقت".

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط