مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ناتنياهو؛ أية حالة يُمثل؟

ناتنياهو؛ أية حالة يُمثل؟

تاريخ النشر: 2018-11-08 | 15:40

منذ أيام مضت كانت زيارة "ناتنياهو" الرسمية لسلطنة عُمان، ومن المتوقع أن يزور البحرين قريباً، وهو "الصديق الوفي" في السعودية؛ حتى بات ثملاً من النشوة وهو يطوف بالخليج "الفارسي" كما يسميه ويتلقى اتصالات من عدد من الحكام والمسؤولين بالخليج وتشيد به "ماكينة الإعلام" هناك حتى يصيح أحدهم " باعتزازه بأصوله من يهود خيبر"!
ولما لا يكون مُنْتَشيًا واستطلاعات الرأي تعكس تزايد قوة حزبه رغم فضائح الفساد التي تحيط به، وهو الأن تهرول إليه دول في الخليج من أجل تعزيز علاقاتها مع "تل أبيب" وتفخر في إخراج صور هذه العلاقات إلى العلن بعد أن قضت سنوات في ظلال السرية.
مما دفع "ناتنياهو" إلى أن يمارس التنظير السياسي ليعكس حالة النشوة التي يمر بها خلال جلسة عقدت بالأمس لأعضاء حزبه في "الكنيست" كما أوردت الصحافة الإسرائيلية ويعلن: أن "القوة هي مفتاح سياستنا تجاه الدول العربية لا التنازلات، وأن القوة هي الأمر الأكثر أهمية في السياسة الخارجية بالنسبة "لدولة إسرائيل"، واعتبر "التنازلات ضعفا في الشرق الأوسط".
ثم أضاف بأن "هناك دول عملاقة احتلت وأجرت تبادل سكان ولا أحد يتحدث عنها. القوة هي المفتاح. القوة تغير كل شيء بسياستنا تجاه دول في العالم العربي"، ومضى في القول "إنه لا يعترف بأن الضفة محتلة من "إسرائيل".
إذاً كيف لنا أن نرى "ناتنياهو" وأية حالة يُمثل على الساحة الدولية، هل هو المهاتما غاندي الذي يطوف دول الخليج مبشراً بالعلاقات الودية والنماء الاقتصادي "لأحباب تل أبيب" ؟!
أم هو "دبابة الميركافاه" التي تقتل دون تمييز وتبشر الفلسطينيين في الضفة بنظام "الأبارتيد" والترحيل من الضفة الفلسطينية التي لم يعد يعترف "ناتنياهو" باحتلالها؟!
يتصرف وكأنه ضَمّن على الأقل "الصمت العربي" لتهويد القدس، وفرض دولة اليهود، والمضي قُدماً إلى تحقيق وجود "مملكة صهيون أو يهودا"ـ لا أدري ـ من النيل إلى الفرات!
هل فطن الخليج إلى حقيقة القوة التي يتحدث بها "ناتنياهو" وحدودها؟
في الواقع لا أرى "ناتنياهو" إلا سياسي مغرور لا يُحسن إلا التباهي يدفعه غروره وخوفه من أن يُقبض عليه في الجرم المشهود إلى ممارسة الخداع ليظهر مدى القوة التي يدعي بها، وهو يعلم تماماً أنه أداة أو قل "ترس في آلة" تستخدمها الصهيونية العالمية والمسيحية الصهيونية بنجاح لخداع بعض الأمراء في الخليج أو ابتزازهم للبقاء في الحكم نتيجة ايقاعهم في أحداث ومؤامرات لم تكن ترد في خلدهم، وسوس بها "شياطين الإنس" فأوقعوهم في شر أعمالهم!
فهذا متهم بأحداث 11/9، وذاك أداة في نشر الإرهاب، وغيرهم لا يكاد يستقر على كرسي الحكم نتيجة خلق الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، لذلك يصوروا لهم الخلاص في الولاء الكامل وإرضاء غرور "صهيون"، من هنا نسي "ناتنياهو" الحقيقة وقرر أن "يعيش الدور".
لكن على "ناتنياهو" ومن خلفه ومعهم " صناديق الدعم الخليجي " ألا يفرحوا كثيراً، وأن يدركوا من هو " العدو"!
نعم نحن الفلسطينيون " العدو " لكم ـ وفقاً لقراركم ـ فماذا أنتم فاعلون؟
هل نجحتم في اقتلاعنا من أرضنا، من جذورنا طيلة قرن من الزمان أو نيف؟!
هل بقي سلاح لم يستخدم ضدنا؟!
هل لا نعرف خيانة " أجداد صناديق الدعم الخليجي " حتى نتأثر بخيانة أنجالهم وأحفادهم؟!
وماذا أنتم فاعلون مع شعب لا يضعُف ولا ينسى ولا يسامح؟!
إذنّوا لي أن أبارك للمحامية الفلسطينية السيدة/ رشيدة طليب وأختنا الصومالية إلهان عمر بالفوز بعضويتهن في مجلس النواب الأمريكي.
فهذه بشارات المستقبل، ولكم أن تُشاركوا "ناتنياهو" نشوته ما استطعتم!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط