مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

نائب رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال "عياش وأبو الهنود والكرمي"

نائب رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق يكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال "عياش وأبو الهنود والكرمي"

تاريخ النشر: 2020-05-31 | 14:30

تل أبيب: كشف النائب السابق لرئيس الشاباك الإسرائيلي "إسحاق إيلان" يوم الأحد، تفاصيل جديدة عن اغتيال القيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس المهندس يحيى عياش في الخامس من يناير 1996.

وقال إيلان في حديثٍ مع صحيفة "معاريف" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إن "عياش وصل في أبريل 1995 إلى قطاع غزة، في ذات ليلة تعييني رئيسًا لمنطقة القطاع داخل الشاباك، اعتبرتها هدية حقيقية تلقيتها، لأنه أحد أخطر الأشخاص الذين عملوا ضدنا".

ووفق عيّاش: "إنه رمز وشخصية، حضر جنازته مليون فلسطيني، ما يميزه أن لديه مزيج نادر من القدرات، شخصية جذابة بشكل غير معتاد، دقيق للغاية، لم يتحدث على الهاتف، لم ينم ليلتين متتاليتين في مكان واحد، كان متديناً".

وتابع: "وصلنا مرة إلى منزل والديه في جنين، ورأينا صورة معلقة على الحائط تجمعه مع عدد قليل من طلاب جامعة بيرزيت، حينها طلبت تحليلاً دقيقاً لكل من ظهر في الصورة، لأنهم بدوا مجموعة متماسكة، بهذه الطريقة الجريئة، وصلنا إلى عياش نفسه".

وأردف: "إن عياش استطاع الوصول إلى غزة بسبب غبائنا نحن الإسرائيليين، تخيل، صدق أو لا تصدق، في ذلك الوقت كان التفتيش عند الخروج من غزة فقط، وليس عند دخولها، قدرنا أنه لا أحد يريد الوصول لغزة، لكن عياش تمكن من الدخول، لذلك أدركنا حجم الخطأ، وبدأنا بمراقبة القادمين أيضًا".

وحسب حديث إيلان، فإن "عياش مسؤول عن سبعة تفجيرات انتحارية بعد مذبحة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في 1994، هنا يمكن القول بكل ثقة أن التفجيرات الانتحارية في إسرائيل بدأت فقط بعد مجزرة باروخ غولدشتاين، بشكل لا لبس فيه، عياش نفسه أصدر رسالة بعد المجزرة للبدء بتنفيذ تفجيرات انتحارية، وعد ونفذ".

وأشار إلى أن "من أعطى الأمر بقتل عياش هو رئيس الوزراء إسحاق رابين، دون أن يكون الاغتيال بارزًا، وبعد مقتل رابين، صادق خلفه شمعون بيريس على العملية، وشكل اغتيال عياش إحدى أكثر العمليات تعقيدًا في تاريخ الشاباك، بعد أن توصلنا إلى فكرة وجود هاتف محمول به متفجرات عن طريق الصدفة تمامًا، وحوله فنيوا الشاباك إلى قنبلة".

وأضاف: "إننا في تلك اللحظة علمنا أننا نسير على الطريق الصحيح، أكبر نقاط ضعف عياش هي أسرته، حتى لو اشتبه بأنه كان يستمع للهاتف، فقد استخدمه للاتصال بوالده، وسؤاله عن حالته، مع العلم أن المخابرات الروسية أخذوا تفاصيل عملية اغتيال عياش، وقاموا بتقليدها، وتعلموا أسلوبنا، وفعلوا شيئًا مشابهًا جدًا لقائد المسلحين الشيشانيين".

إيلان الذي عمل محققًا بمدينة رام الله في الانتفاضة الأولى، ورئيسا للشاباك بالضفة الغربية في الانتفاضة الثانية، ورئيس قسم مكافحة العمليات في غزة، ورئيس جناح التحقيق، يقول: "إن العمل الأمني في الضفة الغربية شاق إلى درجة تشبه تجفيف البحر بملعقة، ومع ذلك، فالأمر لم يكن فقط مجرد نجاحات، فهناك عدد من حالات الفشل"

وتابع: "إن من العمليات الناجحة تقديم معلومات عن مكان محمود أبو هنود القائد العسكري لحماس في الضفة الغربية، الذي خطط للتفجير الانتحاري الثلاثي في القدس، وهجومين خطيرين في طبريا وحيفا في 1999، حاولنا القبض عليه، وكان هناك إطلاق نار من قواتنا، فقتل 3 مقاتلين من النخبة، واستقال قائد الفرقة، لم يكن ذلك حدثًا بسيطًا".

وتطرق إيلان للحديث عن قائد تنظيم حركة فتح في طولكرم رائد الكرمي، قائلًا: "إن رائد الكرمي، قائد تنظيم فتح في طولكرم، ورغم أن قرار اغتياله تسبب بنسف الهدنة في الانتفاضة الثانية، وأدى لاحقا إلى ‘المسيرة السوداء‘، لكنه تسبب بأكثر الهجمات المروعة التي عانت منها إسرائيل، وأسفرت عن أضرار مادية وبشرية جسيمة، وقد قتل بيديه إسرائيليين، حين كانت الانتفاضة الثانية آنذاك تزداد سوءً، وعلمنا أنه يخطط لتفجير انتحاري خطير".

وكشف النقاب أن "الشاباك حاول عدة مرات اغتيال الكرمي، لكنها فشلت، ولم نكشف عنها، إلى أن نجحت المحاولة الأخيرة، مع أن هناك تعليمات مباشرة أتتنا من أريئيل شارون، رئيس الحكومة آنذاك، الذي دأب على الاتصال مع آفي ديختر رئيس جهاز الشاباك كل صباح، ويسأله: لماذا لا يزال الكرمي على قيد الحياة، أطلب منك أن تقضي عليه".

وأضاف: "إن الشاباك يحارب الهجمات الفلسطينية، لكنه يقتصر على التوجيه الذي يتلقاه من المستوى السياسي، هذه الطريقة الوحيدة لوقف الهجمات الفظيعة مثل عملية فندق بارك وملهى الدولفيناريوم التي نفذتها حماس، كان هجوم "بارك" الأكثر رعبًا، حصلت حينها على تقارير مخيفة، المزيد من الجثث في ملابس العيد، 30 جثة، وأكثر من مائة جريح، عدد كبير منهم أصيبوا بجروح خطيرة".

صفقة حماس

وتابع: "أن رائد مسك أراد أن ينفجر بفندق مرموق في هرتسليا، ذهب إلى هناك، لكنه لم يتمكن من الدخول، ارتدى ملابس امرأة، وأمتعته ضخمة، تزن 15 رطلاً، جلس في وسط القاعة، وضغط على الزر، وحصلت التفاصيل المأساوية المعروفة".

وتحدث المسؤول الإسرائيلي عن "مخطط العمليات التفجيرية عباس السيد، أحد قادة حماس، دكتور الشريعة، ومحاضر جامعي في الولايات المتحدة، قائلًا: "لإنه أسس فرقة مسلحة، وأرسل المنفذ للفندق، لذلك عارضنا إطلاق سراحه في صفقة التبادل مع حماس، ولا يزال في السجن، لأنه خطط لهجوم فندق بارك، وهجوم مركز شارون التجاري، الذي قتل فيه 5 إسرائيليين، وحين اعتقلناه، اعتبرناه قنبلة موقوتة، وصدر ضده 35 حكماً بالسجن المؤبد".

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط