مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

موقف أوروبي متقدم يتجاوز صفقة القرن

موقف أوروبي متقدم يتجاوز صفقة القرن

تاريخ النشر: 2019-12-10 | 14:54

موقف وزير خارجية لوكسمبورغ السيد جان أسلبون، على صفقة القرن وعلى تجاوزات الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وفريقه إضافة الى شريكه نياتنايهو في الخروج عن الإجماع الدولي والأمم المتحدة

وما صدر من قرارات مجلس الأمن الدولي يعتبر تحدي للإرادة المجتمع الدولي وبشكل خاص دول الإتحاد الأوروبي،حيث تم الإتفاق على حل الدولتين،ووفقآ لذلك إنهاء الصراع في الشرق الأوسط من خلال الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا الموقف أصبح ملزم للجميع،

لذلك موقف الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وفريقه،يتعارض مع موقف الإتحاد الأوروبي ومع ما صدر أيضا من توافق في البرلمان الأوروبي.

واليوم يتحرك وزير خارجية لوكسمبورغ السيد جان أسلبون

من أجل بلورة موقف يقضي إعلان الإعتراف بدولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وقد سبق ذلك موقف الكونغرس الأمريكي الذي يرفض الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية وعدم شرعية إقامة المستوطنات المنتشرة فى الضفة الغربية.

هذا الموقف يؤكد على أن الإدارة الأمريكية برئاسة رونالد ترمب وشريكها نتانياهو يعمل بشكل منفرد في تحدي للقانون والشرعية الدولية،

وفي نفس الوقت إعلان حزب العمال البريطاني أنه في حال الفوز في رئاسة الحكومة البريطانية سوف يعلن الإعتراف بدولة فلسطين،

هذه النتائج الايجابية لم تأتي من فراغ بل من خلال مسيرة النضال الوطني الفلسطيني على كافة الأصعدة والمستويات،وخاصة الدبلوماسية التي يقودها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين والذي عمل بشكل مباشر ودؤوب في الإتصال مع كل دول العالم من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية،

لا أحد يستطيع أن يتجاهل هذا العمل الدبلوماسي الفلسطينى المتراكم منذ ذهاب الرئيس الراحل الكبير الشهيد ياسر عرفات إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة،عام 1974حيث قال احمل غصن الزيتون في يد والبندقية في اليد الأخرى،

التطورات الأخيرة تتطلب وحدة الموقف الفلسطيني بدرجة الأولى ووقف الاتصالات والاتفاقيات بين حماس و"اسرائيل" من خلال موقف نبذ ومنع أي اتصالات قد تؤدي الى تصفية القضية الفلسطينية.

من خلال بعض الصفقات المشبوهة بغلاف جديد تحت تصنيف إقامة المشاريع الاقتصادية والاستثمار في قطاع غزة إلى جانب تقديم التسهيلات للعمالة الفلسطينية في الحصول على تصاريح العمل في "اسرائيل"

اعتقد إن التوافق على الإنتخابات التشريعية والرئاسية خطوة أولى ولكن ذلك يتتطلب من الفصائل الفلسطينية منع حماس في إنجاز أي اتفاق مباشر أو غير مباشر مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري

تحت أي مسمى، يقضي إلى نتائج تتجاوز قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني ووثيقة إعلان الإستقلال الصادرة عن المجلس الوطني الفلسطينى في الجزائر عام 1988.

وفي نفس الوقت يتتطلب ذلك وقف التطبيع بين العديد من الدول العربية وإسرائيل

إذز كان النظام العربي الرسمي قد التزم في إنهاء الصراع مع العدو الإسرائيلي ،يستوجب ذلك وقف التطبيع مع أسرائيل بكافة بكل أشكالها ، كم تنص عليها بمبادرة السلام العربية.

وهنا أود الإشادة في الموقف الوطني الأردني حيث رفض الأردن التجديد فترة اخرى للجانب الإسرائيلي للأراضي البقورة وتأكيد جلالة الملك عبدالله

في مختلف المحافل والمؤتمرات الدولية على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية

وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

هذا الموقف الأردني رغم الضغوطات الاقتصادية والمديونية التي تتراكم على الأردن وأعتقد أن الأردن لن يقف مكتوف اليدين في حال أقدم نياتنايهو على ضم غور الأردن وشمال البحر الميت.

المطلوب من القمم العربية والإسلامية رفض صفقة القرن

بكل تداعياتها ورفض كافةالمشاريع التي تؤدي تصفية القضية الفلسطينية وهويتنا

وسوف تنتصر إرادة الصمود

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط