مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

موقع: تفاصيل صفقة بلير - حماس .."الأمن لاسرائيل والتنمية لغزة"!

موقع: تفاصيل صفقة بلير - حماس .."الأمن لاسرائيل والتنمية لغزة"!

تاريخ النشر: 2015-08-13 | 06:34

امد/ الدوحة: قال قيادي بارز في حركة حماس، إن التهدئة الطويلة الأمد التي طرحها توني بلير على رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل في الدوحة قد تمتد إلى 5 سنوات أو أكثر، مقابل إنشاء ميناء بحري في قطاع غزّة، بإشراف دولي، ورفع الحصار كاملاً، مشيرا إلى أن "قيادة الحركة ما زالت تدرس هذه المقترحات بتمعّن".

موقع "هافينغتون بوست عربي" الذي يبث من لندن، ويشرف على تحريره الاعلامي الاخواني ومدير عام قناة "الجزيرة" القطرية سابقا، وضاح خنفر، نقل عن القيادي الذي طلب عدم كشف اسمه قوله إن مشعل نقل "المقترحات لباقي قيادات الحركة، وما زالت في طور المُباحثات والنقاش مع باقي الفصائل الفلسطينيّة".

واكد القيادي في حماس أن "أي قرار بخصوص التهدئة يجب أن يكون بإجماع وطني مع كافة الفصائل الفلسطينيّة، وفي إطار المشروع الوطني الفلسطيني العام".

وكان موقع "هافينغتون بوست عربي" كشف بان العاصمة القطرية الدوحة شهدت مؤخرا، اجتماعا مهما عقده رئيس الوزراء البريطاني السابق (مبعوث الرباعية الدولية) توني بلير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وهو الاجتماع الثاني، الذي يتم بين الاثنين خلال شهر ونيف.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها إن "هناك تقدّما كبيرا في المفاوضات التي تجري بين الطرفين، وعنوانها "تثبيت التهدئة مقابل رفع الحصار عن قطاع غزة"، وأوضح "أنه من السابق لأوانه تحديد آفاق نجاح المفاوضات، خصوصاً وأن (الشياطين في التفاصيل) كما يقول المثل الإنجليزي".

وأضاف المصادر، أن بلير أبلغ مشعل بأن السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، يرون في هذه المفاوضات، تجاوزا لـ"السلطة الشرعية الممثلة للشعب الفلسطيني".

وأشارت المصادر إلى أن بلير كان قد التقى خلال الأسابيع القليلة الماضية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ورئيس جهاز مخابراته العامة اللواء خالد فوزي، ومستشار الملك الأردني للشؤون الأمنية الفريق أول فيصل الشوبكي، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى عدد من المسؤولين الإسرائيليين في مقدمتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتأتي هذه اللقاءات في سياق التشاور والتباحث مع مختلف هذه الأطراف في الصيغة المناسبة التي يمكن التوصّل إليها للإعلان عن اتفاق جديد يلتزم فيه الطرفان (الإسرائيلي والفلسطيني) بتثبيت التهدئة، مقابل رفع كلي ودائم للحصار المفروض على قطاع غزة، وهو ما يشمل: فتح المعابر، وإعادة الإعمار، وفتح ميناء بحري، وإعادة إنشاء مطار مدني.

من جانبها، أبرزت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية التي تناولت خبر لقاء بلير-مشعل الأربعاء، الحركة الدبلوماسية النشطة في المنطقة، مشيرة إلى لقاء بلير مع الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أسابيع، ثم توجه وفد إسرائيلي يرأسه مبعوث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، إسحاق مولخو، إلى مصر اول أمس الثلاثاء، ووصول مشعل إلى أنقرة في زيارة رسمية للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.

وقال أحمد يوسف، القيادي في حماس، والمستشار السياسي السابق لرئيس وزراء حكومة حماس السابقة إسماعيل هنيّة، "إن هذا اللقاء جاء في سياق محاولة التأكيد على موضوع التهدئة في قطاع غزّة، ومستلزمات ذلك، وما هو متطلب على الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية، وماذا يطلب كل طرف، وينتظر من الطرف الآخر، وبقت الأمور في سياق اللقاء، لكن لا نعلم هل تمخض عنه شيء أم لا."

وبخصوص غضب السلطة الفلسطينية من اللقاء، قال:" السلطة طوال الوقت موجودة، وتوني بلير أيضاً موجود في الضفة الغربية. كانت هناك مراسلة مكتوبة بين حركة حماس وبلير، وعلى أثرها قرر الالتقاء بقيادة الحركة حتى يتناقش في موضوع التهدئة وما هو المطلوب من كل طرف لإنجاح التهدئة."

وعن توقعاته من هذا اللقاء أضاف: "مفترض في أي لقاءات تتم أن كل طرف يضع نوع من النقاط والاشتراطات؛ إذا تحققت يلتقي الطرفين على هذه المطالب، هناك أمل أن يتحقق شيء، وهناك احتمال بأن الطرف الإسرائيلي غير معني بتخفيف الحصار المفروض على غزة، ومعني أن تبقى الحالة السياسية الفلسطينية بما فيها من اضطراب وقلق".

إلا إن سياسيون وخبراء فلسطينيون في الضفة الغربية، انتقدوا لقاء بلير- مشعل، واعتبروه "خارج إطار الشرعية الفلسطينية، ويصب في مصلحة إسرائيل".

بينما وصف الخبير السياسي عبد الستار قاسم اللقاء بغياب الذكاء من جانب خالد مشعل.

وقال "لا يمكن قراءة مثل هذا اللقاء مع بلير الذي يعادي الفلسطينيين سوى بغياب الذكاء، والفعل غير المبرر. من المفترض أن تغلق الأبواب في وجه بلير لا أن نلتقي به".

مشيرا إلى أن الخروج من حصار قطاع غزة والأزمة التي تمر بها حركة حماس لا يبرر لها لقاء مشعل ولا حتى زيارة السعودية بحسب قاسم.

وقال بسام الصالحي أمين عام "حزب الشعب الفلسطيني" (أحد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، إن اللقاء يأتي في ظل المساعي الإسرائيلية لتكريس الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة، من خلال "التفاوض مع حماس لإدارة شؤون قطاع غزة، والتفاوض -إن وجد -مع السلطة الفلسطينية لإدارة الضفة الغربية”.

الصالحي أضاف أن هذه اللقاءات تصب في "مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، وتلحق الأذى بالفلسطينيين عامة وحماس خاصة”.

ودعا حماس إلى عدم "الوقوع في الفخ" وأن تكون أي مفاوضات لتثبيت التهدئة في قطاع غزة من خلال وفد فصائلي موحد.

لكن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن رفض اللقاء وقال، إن "أي لقاء خارج الشرعية الفلسطينية والتي تتمثل بمنظمة التحرير مرفوض".

محيسن أضاف قائلاً "توني بلير يعمل كسمسار في المنطقة لصالح إسرائيل، ولقاءاته مع حماس من شأنها إقامة دولة فلسطينية في غزة دون الضفة الغربية والقدس المحتلة وهو ما ترفضه كافة فصائل منظمة التحرير".

وأشار إلى "وجود صراع داخل حركة حماس ذاتها بشأن مثل هذه اللقاءات”.

فيما توقع محللون فلسطينيون أن يتم عقد اتفاق "تهدئة طويل الأمد" في قطاع غزة برعاية بريطانية بدلا من المصرية، خاصة بعد لقاء رئيس الوزراء البريطاني السابق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس  للمرة الثانية خلال شهر ونصف.

وكشفت قيادات في الحركة أن حقيبة بلير تتضمن عروضا بإقامة ميناء بحري بإشراف دولي ورفع كامل للحصار إضافة إلى صفقة لتبادل الأسرى وأن الحركة ما زالت تبحثها.حسب الموقع

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط