مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

موقع إخباري لحماس يشن هجوماً لاذعاً ضد عزام الأحمد بسبب معبر رفح

موقع إخباري لحماس يشن هجوماً لاذعاً ضد عزام الأحمد بسبب معبر رفح

تاريخ النشر: 2016-01-18 | 14:50

أمد/ غزة – متابعة : نشر موقع تابع لحركة حماس في قطاع غزة ، اليوم الاثنين ، هجوماً لاذعاً ضد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة الداخلية فيها ، ورئيس كتلتها البرلمانية ، وذلك بسبب تصريحاته حول معبر رفح البري ، وأن اتفاقا بين السلطة ومصر قد تم التوصل إليه ، بدون مشاركة حماس في هذا الاتفاق .

ورغم نفي الأحمد مؤخراً صدور أي تصريح له بهذا الخصوص ، إلا أن ردود الفعل على ما نسب إليه كانت مستنكرة من قبل الفصائل التي أعدت مبادرة من أجل فتح معبر رفح البري ونالت موافقة الرئاسة الفلسطينية وحكومة التوافق ، وتنتظر موافقة قيادة حركة حماس في غزة .

وجاء في التقرير الذي نشره موقع "الرسالة نت " التابع لحركة حماس :

"اصبح وجه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف المصالحة الداخلية فيها، عزام الأحمد، نذير شؤم على الفلسطينيين في قطاع غزة بعد تصريحاته المتوالية التي تثبت الأيام فيما بعد زيفها.

ويحاول الأحمد الظهور بمظهر الرجل البطل المُخلّص للأزمات في الاوقات العصيبة في حين أنه لا يملك من القرار شيئا وسرعان ما تنفضح سقطاته واكاذيبه.

وأثارت تصريحات عزام الأحمد الاخيرة حول التوصل لاتفاق مؤقت بين السلطة الفلسطينية والسلطات المصريّة، على فتح معبر رفح البريّ بمعزلٍ عن حركة حماس امتعاضاً كبيراً لدى الفصائل والقوى الوطنية في قطاع غزة، وخاصة لجنة الفصائل المكلفة بالإشراف على مبادرة إعادة تشغيل المعبر.

ولم يمض بضع ساعات على هذا التصريح حتى أعلن الجانب المصري عدم وجود أي اتفاق بخصوص تغيير العمل على معبر رفح، وان كل ما نُشر غير صحيح وغير دقيق.

اسامة حمدان القيادي البارز في حركة حماس قال في تعقيبه على تصريحات الاحمد لـ"الرسالة نت"، إن نفي الجانب المصري يضع علامة استفهام حول الهدف من تصريحات قيادة السلطة، متسائلا: إن كانت في سياق انهاء المعاناة فعلا، أم تكريس حالة الضغط على حركته.

وأضاف: "من المؤسف أن يكون موقف السلطة بهذا المستوى غير المسؤول"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حركته ستمضي في خطوات عملية لإنهاء ازمة المعبر.

بينما اعتبر وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، ان تصريحات الأحمد الأخيرة بشأن معبر رفح تمثل قفزا فوق مقترح الفصائل التي ما زالت تسعى لتنفيذه بالوصول لاتفاق مع كافة الجهات الفلسطينية. وأضاف العوض في تصريح صحفي: "هذه التصريحات محاولة للالتفاف على مقترح الفصائل علاوة على انها تتقاطع مع المواقف السلبية الساعية لإجهاضه وتعطيله. 

تصريحات الأحمد الأخيرة ليس هي الأولى التي يُكشف زيفها وتأتي خارج السرب، فالغزيون لم ينسوا كذبته أثناء التشاور لتشكيل حكومة التوافق الوطني حين قال في ذلك الوقت "معبر رفح سيفتح على مصراعيه فور التوقيع على اتفاق المصالحة"، ومضى عام على توقيع الاتفاق في حين بقيت أبواب المعبر موصدة.

وليس انتهاء بممارسة الكذب، فزيارة الأحمد المتكررة كشفت الوجه القبيح له وللسلطة، لا سيما أنه يتبادل الضحكات مع قيادات حركة حماس والفصائل، وفور وصوله رام الله يُبرز الوجه الآخر ويبدأ بكيل الشتائم والاتهامات لغزة. ويحاول الاحمد الظهور بين فترة واخرى وكأنه المنقذ الذي يحمل كل جديد ليسلط الأضواء عليه وفي ذات الوقت لا يملك نفعاً ولا ضُرا كما يرى الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف في تفسيره لتصريحات الاحمد.

ويؤكد الصواف في حديثه لـ"الرسالة" أن الأحمد يحاول من خلال تصريحاته "التوتيرية" التنافس مع غيره من قيادة فتح أنه الأكثر عداء لحركة حماس؛ طمعاً في الفوز بأي انتخابات فتحاوية داخلية قادمة.

ولفت إلى أن تصريحات الأحمد باتت لا تلقى أي صدى أو تُأثير في الشارع الفلسطيني لأنه يفتقد المصداقية.

بينما رأي الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة أن الأحمد يحاول أن يجتهد ويستبق الجميع ليجد نفسه لا يمتلك أي قرار سياسي. وبين أبو شمالة لـ"الرسالة" أن الأحمد يتعجل في تعميم أفكاره وقناعاته وسرعان ما ينصدم بالقرار السياسي الفلسطيني الذي يظهره بمظهر الكاذب في أغلب الأحيان. وخلاصة القول فإن سلوكيات الأحمد أصبحت تعكس شخصيته الكاذبة التي لا تملك من القرار الفلسطيني أي شيء".

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط