مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

موظفو حماس وبرنامج الحكومة والتشريعي يفشلون المصالحة.. والرجوب ينتظر مكالمة حماس!

موظفو حماس وبرنامج الحكومة والتشريعي يفشلون المصالحة.. والرجوب ينتظر مكالمة حماس!

تاريخ النشر: 2016-06-20 | 08:05

أمد/ رام الله: أكد مسؤولون فلسطينيون، أن قطر تبذل جهودا لاستئناف مباحثات المصالحة الفلسطينية بين وفدي فتح وحماس، في العاصمة الدوحة، الأسبوع المقبل، بعدما تفجرت مباحثات الطرفين الأسبوع الحالي، بسبب خلافات حول مفهوم المصالحة نفسه.

وانفجرت المباحثات الأخيرة بين فتح وحماس، بعدما وصل الطرفان إلى طريق مسدود، بسبب ملفي موظفي حركة حماس السابقين وملف المجلس التشريعي الفلسطيني، إضافة إلى برنامج الحكومة المقبلة التي يفترض أن تكون حكومة وحدة وطنية.

واتهمت حركة حماس فتح بإفشال لقاءات المصالحة في الدوحة، بعد تراجعها عما تم الاتفاق عليه في اللقاءات السابقة، وهو ما نفته فتح متهمة حماس بالتطلع إلى مكاسب حزبية ضيقة، وليس إلى المصلحة العامة.

وهاجم المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، حركة فتح، وقال إنها تراجعت عن حل ملف الموظفين وقضية إعادة تفعيل المجلس التشريعي، وأضاف في بيان: «إن فتح رفضت القبول ببرنامج الإجماع الوطني، المتمثل في وثيقة الوفاق الوطني، وأصرت على فرض برنامجها الخاص كبرنامج للحكومة الفلسطينية»، متابعا: «إن وفد حركة فتح لم يكمل اللقاءات، وانسحب خلال الجلسة الثانية».

وحملت حماس قيادة فتح المسؤولية الكاملة عن إفشال لقاء الدوحة، مؤكدة عدم وجود إرادة سياسية لديها لتحقيق المصالحة، وإصرارها على محاولة إقصاء حماس سياسيا، وفرض سياسة الأمر الواقع عليها.

ورد المتحدث باسم حركة فتح، أسامه القواسمي، بقوله:  إن وفد حركة فتح توجه إلى الدوحة ولديه القرار والتخويل الكاملين بإنهاء الانقسام الأسود، على قاعدة الشراكة والديمقراطية وتشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات كاملة، تكون مهامها توحيد شطري الوطن، وحل كل القضايا العالقة، ومنها ملف الموظفين بمفهومه الواسع والحقيقي، والإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية خلال فترة زمنية قصيرة يتم الاتفاق عليها.

 لكن اللقاءات أظهرت بشكل واضح وجلي أن حماس غير جاهزة بعد للوحدة الوطنية والشراكة السياسية المبنية على أساس الوطن، وليس الجماعة، وأن مفهومها للوحدة الوطنية يكمن فقط في حل مشكلتها من الناحية المالية، الأمر الذي نعتبره استخفافا بحجم ملف المصالحة والوحدة الوطنية، الذي نعتبره استراتيجيا وأساسيا وممرا إجباريا لا عودة عنه.

وأوضح القواسمي أن حماس تعلم أن ما طرحته في الدوحة يهدف فقط إلى تعطيل الحوار والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وأن خلافاتها الداخلية واقتراب موعد انتخاباتهم يؤثر بشكل مباشر وسلبي على توجهاتهم في ملف المصالحة.

وأكدت مصادر مطلعة لـ"الشرق الأوسط"، أن الخلافات السابقة ظلت على حالها، إذ لم ينجح الطرفان في تجاوز الخلاف حول البرنامج السياسي لحكومة الوحدة المتفق على إقامتها، كما فشلا في الاتفاق على ملف موظفي الحكومة السابقة التابعة لحماس وانعقاد المجلس التشريعي.

وقالت المصادر إن حركة فتح تصر على إقامة حكومة وحدة تلتزم ببرنامج منظمة التحرير والرئيس، وتكون مهمتها حل المشكلات العالقة في قطاع غزة، والتجهيز لانتخابات عامة بعد 3 أشهر.

لكن حماس ترفض برنامج المنظمة، وتريد برنامجا يشير إلى دعم المقاومة، كما أن فتح ترفض توظيفا فوريا لموظفي حماس السابقين، وتقول إن الأمر يتم تسويته وفق اتفاق سابق بأن تتولى لجنة قانونية الأمر، وتصر حماس على توظيفهم ضمن حكومة الوحدة المقبلة فورا ودفعة واحدة.

أما الملفات الأخرى، فقالت المصادر إنه لم يتم حسمها، وإنما تقريب وجهات النظر حولها.

واللقاء الأخير، الذي عقد في الدوحة، هو الثالث بين فتح وحماس، في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول حكومة وحدة.

وكان الوفدان قد بدءا اجتماعاتهما في فبراير (شباط) الماضي، بدعوة من قطر، وأعلنتا آنذاك توصلهما إلى "تصور عملي" لتحقيق المصالحة، على أن يتم تداوله والتوافق عليه في المؤسسات القيادية للحركتين، ليأخذ مساره إلى التطبيق العملي على الأرض، ثم التقوا مرة ثانية من دون اتفاق، وثالثة هذا الأسبوع.

وقالت مصادر اطلعت على تفاصيل الحوارات إن وفد حماس أصر على توظيف فوري لجميع موظفي حكومته السابقة، فرد وفد فتح أن هناك لجنة قانونية مستعدة لتوظيف البعض وتعويض آخرين، بحسب ما تقتضيه مصلحة العمل والشواغر.

 لكن حماس رفضت ذلك، كما رفضت الاعتراف ببرنامج الحكومة الحالية كبرنامج للحكومة المقبلة، وطلبت تعديلات، فوجد وفد فتح أن الاتفاق ليس قريبا وصعبا، فقال جبريل الرجوب لقادة حماس: "إذن فلنذهب إلى انتخابات.. نريد تحديد موعد للانتخابات، وحين يكون لديكم رد تعرفون أرقام هواتفنا".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط