مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مواجهة الضم بين المنظمة والعمل الميداني

مواجهة الضم بين المنظمة والعمل الميداني

تاريخ النشر: 2020-06-12 | 12:37

تكثفت  بالاونة الاخيرة مسألة التأكيد علي إعادة بناء م.ت.ف . علي أن تعمق تمثيلها  لكافة مكونات شعبنا ومواقعهم الجغرافية المختلفة. 

اعتبرت المنظمة أهم مكتسبات شعبنا والمعبرة عن الهوية الوطنية الجامعة، تم  بعد عام  1994 اختزالها لصالح السلطة علي خلفية توقيع اتفاق أوسلو. 

تضخمت  السلطة علي حساب المنظمة واخذت العديد من صلاحياتها. 

استغلت إسرائيل مسار المفاوضات لفرض الوقائع الاستيطانية علي الارض .

منعت  إسرائيل تحويل السلطة الي دولة ذات سيادة مع انتهاء المرحلة الانتقالية عام 1999.

بدأت إسرائيل بتنفيذ المرحلة الثانية بعد هجرة عام 1948.

من خلال حسم القضايا الكبري وخاصة القدس واللاجئين والتآهب  لضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وفق ما يعرف بصفقة القرن .

استغلت إسرائيل حالة الانقسام والضعف العربي وردود الفعل العالمية الباهتة والدعم الأمريكي اللامحدود  لتنفيذ خطة الضم التوسعية .

يركز العديد من المثقفين والفاعلين   السياسيين أن الرد علي المخططات الاسرائيلية يكمن بإعادة بناء المنظمة .

وهنا يجدر التأكيد أنني مع هذا الشرط الضروري ولكن غير الكافي برأي  والسؤال هنا 

ماذا لو قمنا بذلك ونجح الجميع  بإعادة بنائها. 

هل سيعمل ذلك علي وقف مخطط الضم او اقل من ذلك اي إزالة معبر قلنديا فقط  الي جانب  عمليات  تصفية القضية .

أن اوضاع الانقسام خلقت حالة من أزمة الثقة وخاصة بين الحزبيين الكبيريين فتح وحماس. 

تخشي فتح من تكرار نموذج السلطة حيث أدت الانتخابات لحالة الانقسام السياسي والجغرافي و كذلك من مخاطر استبدالها .

وتخشي حماس من الاصطدام بالاتفاقيات التي عقدتها المنظمة مع إسرائيل لتصبح ملزمة لها وبان دخولها للمنظمة لن يمنع سيطرة فتح عليها وبان العالم لن يعترف بها .

وبان ذلك  ربما يلزمها بالتزامات السلطة مع إسرائيل و هذا سيمدد الحصار علي الضفة الي جانب غزة ايضا في إطار رفض إسرائيل لضمان حق شعبنا في تقرير المصير وبأنها تريد إدارة شؤون السكان عل أضيق مساحة ممكنة من الأرض اي وفق معادلة الابارتهاييد .  

بمعني ان هناك أزمة ثقة بين الفريقين .

واذا أدركنا أن المكتسب الأساسي أن لم نقل  الوحيد لكفاح شعبنا هي المنظمة .

وبان العبث بها بالظروف الراهنة وفق المعادلة اعلاة ووفق التأثير الإقليمي والدولي بالمعادلة الفلسطينية  ربما سيرتد عليها بدلا من تقويتها ليصبح العالم امام تساؤل عن من هو ممثل الشعب الفلسطيني ؟ .

من هنا فإن  اعتبار المنظمة  وحدها هي الحلقة المركزية في مواجهة سياسة الضم يصبح بحاجة الي مراجعة ؟

وعلية فإن المدخل اللانسب برأي يكمن ببناء الثقة بين الأطراف الفلسطينية عبر الكفاح بالميدان .

أن تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإدارة الكفاح الشعبي في مواجهة الاحتلال بمشاركة فتح وحماس وكافة القوي هو المعيار الأجدر ببناء الثقة بينهم وبين باقي الأطراف. 

الأمر  الذي سيوفر المناخات لإعادة بناء مؤسسات الشعب الفلسطيني بما في ذلك المنظمة علي قاعدة ديمقراطية وتشاركية.

وعلينا أن نتسائل هل الوكالة اليهودية  هي من أنشأت دولة الاحتلال 

رغم أنها كانت  تمثل اليهود في كافة ارجاء الأرض  ام أن موازين القوي علي الارض هي من فعلت ذلك رغم أن المجموعات الصهيونية لم تكن متفقة علي كل شئ وكان بها حالات من التناقض. 

هناك من يريد طرق أبواب المنظمة لأهداف فئوية بدلا من الالتفات للمواجهة الميدانية لمخطط الضم .

وعلية فإننا نستطيع جمع الهدفين عبر آلية الكفاح الشعبي  الميداني الذي وحدة يعزز الثقة ويقود الي الجديد  بما في ذلك إعادة بناء المنظمة. 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط