مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مهلة ترامب، واشتراطات صفقة العصر ..

مهلة ترامب، واشتراطات صفقة العصر ..

تاريخ النشر: 2017-07-02 | 08:18

كم هي المهلة التي منحتها إدارة ترامب للقيادة الفلسطينية، للتجاوب مع "خطة الحل النهائي" أو "صفقة العصر"، ودون انتظار معرفة المهلة أو نهايتها، فلقد وضحت الصورة كاملة في تصريحات القادة الفلسطينيين، من قلب المحافل الدولية وعبر اللقاءات المختلفة، فلا اعتراف بالدولة اليهودية، ولا تنكر لتاريخ وحق الأسرى الذين قضوا سنوات من عمرهم في معتقلات الاحتلال لأنهم دافعوا عن الحق الفلسطيني، ولا تجفيف لمصادر رزقهم، وفي المقابل أيضا لا تجاوب مع ما طرحه ترامب وفريقه الأمني في أثناء زيارته الأخيرة للمنطقة باعتبار حركة حماس إرهابية، وجاء التأكيد على ذلك من خلال تصريح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الدكتور صائب عريقات، برفضه الاتهامات والادعاءات الزائفة التي تروجها إسرائيل حول ما تسميه "التحريض الرسمي الفلسطيني"، ووصف حماس والجبهة الشعبية بالحركات الفلسطينية الإرهابية، وفي نفس الوقت الرفض الفلسطيني لمشروع أيلون القديم وما تروج له الصحافة العبرية عبر إخبار "موجهة" وتوتيرية، أن "شعب غزة" على بُعد خطوات من تسمية كيان مستقل بإسمهم، وانفصال شطري الوطن كاملا، والتصريحات الغاضبة للمبعوث الأمريكي التي جاءت بعد التأكيد له أن المواقف الفلسطينية ثابتة وان الحل يبدأ من القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وانه لا دولة في غزة ولا انفصال لشطري الوطن، وان حل الدولتين الذي تعمل "إسرائيل" بكل قوة على شطبه ومعاداة كل من يعمل تجاهه، وممارستها كل أنواع العنصرية ضد الشعب الفلسطيني كافة لقطع الطريق على أي حلول ممكنة، هي الحل الممكن الآن، والذي يعني زوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية فوق الأرض التي احتلت عام 1967م وعاصمتنا القدس وحق العودة وتقرير المصير والوضع السيادي للدولة وتثبيتها كدولة عضو كامل العضوية والحقوق في الأمم المتحد

إن قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني هو الخاسر الأكبر من الانقسام وتبعاته، وهذا الانقسام الذي استغلته "إسرائيل" أبشع استغلال، وتقوم بعض الدول بتغذيته ورعايته، لا يمكن أن يمنح الحماية والاستقرار لأي كان، وكل الحسابات المبنية عليه تقود للكارثة، ومن يرعى الانقسام بالمال أو المواقف، لا يهمه مصلحة شعبنا وقضيتنا ومستقبلنا، بقدر اهتمامه بحساباته الخاصة ومدى الاستفادة من الورقة الفلسطينية لتحقيق أهدافه.

إن وضع مصلحة شعبنا الفلسطيني فوق أي حسابات، ورفض الاملاءات والاشتراطات الأمريكية والإقليمية، ومعالجة التباينات على قاعدة حاضرة ومستقبل وطننا المحتل، هو الانتصار الحقيقي، وفي نهاية الأمر نتفق جميعا أن الشعب الفلسطيني الذي يقع تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي ووفق القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة، يحق له مقاومة هذا الاحتلال بكل الطرق المشروعة، ووطنيا علينا أن نترك التعنت من أجل التعنت (وان نتجه بشكل اقوى من ذي قبل باتجاه اعادة اللحمة بين شقي الوطن، فلا يعقل ان نتخذ ابناء شعبنا رهينة هذه الانقسام ) ولا مجال لأن يستمر هذا الوضع المعقد لأنه لن يحقق ( أحلام وطموحات ومستقبل شعبنا الذي ضحى بدمه وبالغالي والنفيس من اجل الوطن وهو بالتأكيد غير مستعد وبالمطلق بالتضحية من اجل استمرار هذا الانقسام البغيض).

وقفة: الإجماع الوطني على صوابية الموقف القيادي الفلسطيني المتمثل فيما قاله د.صائب عريقات في الأمم المتحدة، يتوجب ليس فقط تقديم رسائل شكر لهذا الموقف الشجاع، بل ان تقف كل الفصائل الفلسطينية عند مسؤولياتها ليكون الموقف الفلسطيني موحدا امام العالم.

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط