مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من وعد بلفور إلى قانون القومية اليهودي

من وعد بلفور إلى قانون القومية اليهودي

تاريخ النشر: 2020-11-02 | 04:30

(1)سياسات وافكار معاصرة ......المشروع الصهيوني من وعد بلفور إلى قانون القومية ..
..وقع الشعب العربي الفلسطيني ضحية الصراع التاريخي الحضاري بين الغرب الاستعماري والشرق العربي الإسلامي فكان هدف السيطرة الاستعمارية الغربية على الوطن العربي لنهب مقدراته لا يتحقق بشكل كامل ودائم الا من خلال تجزئة الوطن العربي وزرع كيان غريب في وسطه وذلك بالسيطرة على فلسطين نظرا لما تتمتع به من موقع جغرافي فريد يسمح بإقامة أي كيان غريب فيها يفصل المشرق عن المغرب العربيين وبذلك التقت أهداف الحركة الصهيونية العالمية مع حركة الاستعمار الغربي في تحويل فلسطين إلى وطن قومي لليهود .. قبل صدور وعد بلفور كانت هناك وعود دينية أوروبية لليهود بإقامة دولتهم اليهودية في فلسطين وكان الهدف منها ايضا زرع جسم غريب في وسط المنطقة العربية لإضعاف الشرق العربي الإسلامي في مواجهة الغرب الصليبي وقد كانت الحملات الصليبية تتم قديما قبل ذلك ضمن إطار هذا الصراع الحضاري التاريخي وعندما انتهت بفشل أهدافها جاءت حملة نابليون الذي انكسرت أحلامه على أسوار عكا وكان هو الآخر قد استنجد باليهود ودعاهم لإقامة دولتهم اليهودية(المقدسة ) وهكذا فإن بريطانيا ليست الدولة الغربية الاستعمارية الوحيدة التي كانت تدعو اليهود لإقامة دولتهم في بلادنا بل إن فرنسا كانت قد سبقتها ايضا إلى ذلك بتحريض يهود أوروبا على إقامة دولتهم وكل تلك الوعود الدينية الأوروبية لليهود كان مبعثها الصراع الحضاري الديني بين الغرب الذي اعتنق المسيحية الغربية وهي تخالف مسيحية الشرق لخلوها من قيم التسامح والتعايش بسبب تأثرها بالوثتية الإغريقية والنظرة المادية للحضارة ألرومأنية وبين الشرق الإسلامي غير أن تحول الصراع بعد ذلك بين الغرب والشرق من طابعه الديني إلى طابعه السياسي الاستعماري بانهيار عصر الاقطاع السياسي الأوروبي وصعود البرجوازية الأوروبية هو الذي مهد لظهور وعد بلفور الذي كان ترجمة سياسية لوثيقة بانرمان التي أصدرتها بريطانيا والتي تدعو فيها إلى إقامة جسم غريب في قلب الوطن العربي لإعاقة وحدة شعوبه المتجانسة دينيا ولغويا حفاظا على المصالح الاستعمارية. .وعلى طريق تحقيق الحلم الصهيوني الذي بشر به الصحفي اليهودي النمساوي تيودور هرتزل في المؤتمر الصهيوني الأول الذي انعقد في مدينة بازل بسويسرا حين قال في اختتام أعماله أعلن الآن قيام الدولة اليهودية و بعد سبعين عاما على قيام الكيان الصهيوني الذي تم الإعلان عنه من قبل بن جوريون في الخامس عشر من مايو عام 48 تحقيقا لوعد بلفور يقر الكنيست الإسرائيلي بقانون القومية العنصري الذي ينتقص من الحقوق المدنية والسياسية للأقلية العربية في الكيان وينزع عنهم صفة المواطنة بما في ذلك من إعلان الحرب على الهوية العربية من خلال المس بقيمة اللغة العربية وانتفاء جعلها لغة رسمية في البلاد وكل ذلك تجسيدا لتحقيق هدف يهودية الدولة التي تجعل حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرف الاعتراف الفلسطيني والعربي بها شرطا أساسيا للانخراط بعملية سلام حسب الرواية إليهودية ...بإقرار قانون القومية الصهيوني يدخل الفكر الديني الصهيوني في مرحلة جديدة في الصراع مع القومية العربية وذلك بتوسيع مفهوم عنصرية وعدوانية الدولة القومية مما يجعل اراض عربية في دول الجوار محل استهداف لحركة الاستيطان اليهودي وهذا يعني أن ما أصاب فلسطين وأصاب شعبها جراء اقامة العدو الصهيوني لكيانه عام 48 ممكن ان يتكرر في المحيط العربي حيث رسمت الحركة الصهيونية حدود دولة اسرائيل من النيل إلى الفرات وهذا ما يشير اليه علم الدولة الإسرائيلية بخطين زرقاوين متوازين تتوسطهما نجمة الملك داود ...في خضم ذلك المشوار السياسي للمشروع الصهيوني ومابين وعد بلفور وقانون القومية العنصري كان الفكر السياسي الصهيوني يبرر بشكل دائم سياسة التوسع والاستيطان حسب النظرية العنصرية وذلك بالسير على خطى الفكر النازي الألماني الذي كان يمزج النزعة القومية بالنزعة العرقية للجنس الاري في محاولة لتبرير عقدة التفوق على الشعوب الأخرى وجعل هذه العقدة حافزا للسيطرة والتوسع بهدف تحقيق ما كان يطلق عليه في الدعاية النازية الذي كان يقودها وزير الإعلام الألماني غوبلز بالمجال الحيوي للشعب الالماني وفق شعار ألمانيا فوق الجميع الذي يشابه إلى حد كبير في الدلالة اللغوية والمعنوية شعار الدولة العبرية العنصري شعب الله المختار وبهذا الشعار العنصري يصبح الصراع بين الأمة العربية والكيان الصهيوني صراعا تاريخيا مفتوحا لا تغلقه معاهدات الصلح والاعتراف ولا تلغيه هرولة التطبيع الجارية الان بشكل غير مسبوق..

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط