مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من "نزع السلاح" إلى "قوة الاستقرار".. عقبات على طريق المرحلة الثانية من اتفاق غزة

من "نزع السلاح" إلى "قوة الاستقرار".. عقبات على طريق المرحلة الثانية من اتفاق غزة

تاريخ النشر: 2025-12-21 | 15:02

متابعة: تواجه الجهود الأميركية الرامية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة، عقبات تتعلق بترتيب الانسحاب الإسرائيلي، ومهام "قوة الاستقرار الدولية" المقترحة، ومستقبل سلاح الفصائل الفلسطينية، وسط شكوك متزايدة حول فرص إطلاق المرحلة الجديدة قريباً.

وعلى وقع هذا التعثر، التقي مبعوث ترمب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، في ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، مسؤولين من قطر ومصر وتركيا، في محاولة لدفع المحادثات المتعلقة بالمرحلة الثانية بعد أسابيع من التباطؤ.

وفي مسار موازٍ، التقى رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن، وفداً من حركة "حماس" في إسطنبول، في إطار اتصالات تركية مرتبطة بمستقبل التهدئة والمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.

عقدة "السلاح مقابل الانسحاب"

تقوم المرحلة الثانية في خطة ترامب، على عناصر تشمل انسحاباً إسرائيلياً إضافياً، وتشكيل آلية حكم انتقالي عبر هيئة دولية تشرف على إدارة غزة (مجلس السلام)، إلى جانب ترتيبات أمنية تتضمن نزع سلاح حركة "حماس"، ومنع إعادة التسلح. وهي التي  حظيت بدعم عبر قرار مجلس الأمن الدولي، الذي تضمن إطاراً لـ"قوة استقرار دولية"، وآلية حكم انتقالية.

غير أن "الفجوة الأوضح" تبقى ترتيب الأولويات، إذ تكرر إسرائيل أن تنفيذ المرحلة الثانية يجب أن يضمن نزع سلاح "حماس" وتفكيك قدراتها، بينما يرفض قادة في الحركة تقديم التزام بنزع السلاح، ويطرحون "هدنة طويلة"، أو ترتيبات أخرى من نوع "تجميد أو تخزين السلاح"، مقابل انسحاب إسرائيلي، وضمانات تمنع استئناف الحرب.

وفي مقابلة إعلامية، طرح خالد مشعل، أحد قادة "حماس"، تصوراً يقوم على "تخزين سلاح الحركة"، وعدم استخدامه أو استعراضه، ضمن هدنة طويلة الأمد، تمتد لسنوات، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تطالب بنزع السلاح بالكامل.

من يضمن "نزع السلاح"؟ 

يعد أحد أكثر الأسئلة، ما يتعلق بمهام "قوة الاستقرار الدولية"، فبينما تتحدث الخطة وقرار مجلس الأمن عن ترتيبات أمنية لمنع إعادة التسلح وتثبيت وقف إطلاق النار، لا تزال مسألة "من ينزع سلاح حماس عملياً؟" موضع غموض، مع تردد دول في إرسال قوات إلى بيئة قد تتطلب احتكاكاً أو مواجهة مع الفصائل الفلسطينية.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن ترتيبات الحكم  الجديدة في غزة "ستكون قائمة قريباً"، على أن يتبعها تشكيل القوة الدولية، لكنه أقر بأن أسئلة أساسية، بينها ملف نزع السلاح، ما زالت دون إجابات واضحة للدول المرشحة للمشاركة.

وتكتسب مشاركة تركيا في القوة الدولية  المقترحة، حساسية خاصة. فقد شددت تقارير إسرائيلية، على أن تل أبيب، تعارض مشاركة قوات تركية ضمن أي قوة على الأرض في غزة، وهو ما انعكس أيضاً على  استبعاد تركيا من مؤتمر دولي استضافته الدوحة لبحث القوة المقترحة، بحسب تقارير إسرائيلية وغربية.

وفي الأيام الماضية، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توم باراك، السفير الأميركي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، في اجتماع تناول ملفات غزة وسوريا ولبنان، وسط تقارير عن رسائل أميركية "حادة" تحث إسرائيل على عدم تقويض مسار الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

بينما يواصل الوسطاء (قطر ومصر وتركيا والولايات المتحدة)، مساعيهم لتقريب المواقف، تتجه الأنظار إلى اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونتنياهو في 29 ديسمبر الجاري في فلوريدا، والذي يُتوقع أن يتناول مستقبل المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وتركيبة قوة الاستقرار، ومحددات الانسحاب الإسرائيلي، وترتيبات الحكم في غزة.

وحسبما أشار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، فإن الوسطاء في اتفاق غزة، توصلوا إلى "تفاهمات واعدة" في اجتماعات ميامي، بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق. 

وحسبما ورد في بيان مشترك، فإن الاجتماعات أجرت تقييماً لما تحقق في المرحلة الأولى من اتفاق غزة، بما يشمل تعزيز المساعدات الإنسانية، وخفض الأعمال القتالية، والتحضير لترتيبات الحكم والإعمار والتكامل الإقليمي، بحسب بيان مشترك.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط