مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مِنْ "مَدْرِيدْ" لِمَنْ يُرِيد

مِنْ "مَدْرِيدْ" لِمَنْ يُرِيد

تاريخ النشر: 2020-04-30 | 18:05

امْتَجَزَ الغَد باليوم ، فانقلب رأساً على عقب ذاك المفهوم،بِتَكَدُّسِ أحْجامِ الهُموم ، على أصْغَرِ كأكْبَرِ رُؤوس القَوم ، أكانوا في مُوسْكُو أو الِياض أو مُونْتْرِيال أو الخرطوم ، وَحَّدَ بينهم في السابق طموح التسابق لتحقيق أفضل ما في التقدُّم ، ليُفَرِّقَ بينهم في الحاضر (كجل سكان الأرض) ما استطاعت "جرثومة" نَثْره بينهم مِن سموم ، فلا أحاديث مهما كانت اللغة إلاَّ عن مسار النَّكْبَةِ في اتجاهها المَشْؤُوم، ولا أخبار غير تزايد مروِّجي مضامينها (الصحيحة مَرَّة والمبالغ فيها مَرَّات) على عَدِّ الواصلِ لأحشائهم الوباء الملطَّخة سمعته بافدح جُرِِْم،
اختلطَ ظلام الليل بضياء النهار، عند مقام ثلاثة ملايين من البشر، الوباء لهم قَهَر، فغدا الرجاء طعامهم والخوف ممَّا يأتي شرابهم في ألمٍ نفسيٍّ تَخَطَّى صبر الصَّبَّار، في قفزة لأمَرِّ لحظة يُحَدَّدُ خلالها تحمل التحدي أو المغادرة للقبر في مَنْظَرٍ قد تُدَوَّن مآسيه في أكثر الأَسْفار . ما عَسَى أمريكا المتزعِّمة قائمة المصابين هؤلاء تَخْتَار؟؟؟، غير الانضمام للمزدحمين في قاعات الانتظار ، متلهِّفة كغيرها من مختلف الأمْصار ، عمَّا قد يصدر من ابتكار ، لِلِقاح ينقذ العالم الانساني من أفتك دمار . كل الانتباه مُركَّز على مختبرات أكانت في ألمانيا أو المملكة المتحدة (كمثال وليس الحصر) ومهما حَصَلَ لا شيء سيتغيَّر ، إذ المَوْقف بَرَزَ ولا مكان بعد المرحلة للتمتُّع بسابق استقرار ، بل مَيْل لانكماش يزكِّي التفكير الذاتي كُلّ في حدوده بغير طموح التوسُّع على حساب الغير ، الإسْبَانِي سيتحوَّل للإسبانيِّ فقط كالايطالي كالبلجيكي ككل من شكَّل اتحاداً أُطْلِقَ عليه "الأوربي" باختصار ، انطلاقاً من مصلحة سينشدها الفرد لنفسه خارج الجماعة في تلك الدِّيار، ممَّا سيؤسِّس لنضال جديد آخر قائم على خدمة الانسان نفسه بما يضمن الحصول على حاجياته بالكامل في ظل تدبير ناتج قطعاً عن تشريع ستقْضِي الظروف بوضعه لا ينأى عن المُشار المُختار ، البدء هكذا سيكون من "مدريد" لينتشر الحدث كنشاط يلفت نظر مؤسساتٍ استخباراتيةٍ عالمية بل سيُحتِّم عليها الاشتغال على فحواه كحقيقة قد تغيِّر من النِّظام الاوربي/ الامريكي/ الروسي/ الصيني الحالي القائم على هيمنة الأقوياء على أرزاق الضعفاء مهما كان الميدان ، وانها لموجة من الاصلاحات المُعرِّضَة هؤلاء الكبار لكثير من الوقت يصرفونه لتدبير شؤونهم الداخلية ممَّا سيبعدهم تدريجياً عن التدخُّل في شؤون غيرهم بالأسلوب الذي اعتمدوه منذ الحرب العالمبة الثانية إلى يوم "كرونا" هذا.
اندَمَجَ اليأس بالأمل ، وتخالَطَ اللاّحَل بالحل ،وانضَمَّ الجزء للكُل ، وخالَطَ الروتين المَلَل ، واتَّحَدَ الحال مع المآل ، وقد يُصبِحُ الصُّبح ولن يصغى أحد لما يُقال ، لانعدام الثقة فيمن تهاوَى منطقه يحصر الهواء بالغربال ، لحصد مغانم لم تعد أصلاً نافعة للتغلُّب على المحال بالخيال، تلك سياسة سَخِرَت مِن بسطاء النساء والرجال ، في غَرْبٍ ظَنَّ الكثير أنه المَنْفَد ليسر الحصول على المال،والتمتع للأقصى بملذات من صال هناك وجال ، ومعانقة الحرية بكل ما تمنحه من ألوان الأعمال و أشكال الأفعال ، والإندماج المباشر مع الديمقراطية وما لها من واجب حقوق تمنح لمن عنها سَأَل ، وأزيد أو أقلّ مما يخطر على بال ، فتأتي "كرونا" لتتبخَّر تلك المواصفات ، تُبْقِي على الانسان في تشبته بالحياة مُجَرَّد فرد وحيد تتقاذفة الهواجس يَفِرّ مِن أيّ سعال صادر عن فرد غيره ، يتراكض باحثاً عن مُسْعِفٍ وهو غير مصاب ، يتمنى الموت فوق أرضه بين أهله وإن كلفه الأمر مبادلة مثل الرجاء بما ادخره منذ عقود ضاربا بحب المال والتمسُّك بالحرية والتشبُّث بالديمقراطية عرض الحائط ، ولا عَرَبَة تنقله أو باخرة تحمله أو طائرة تلبي طلبه، فينقلب لمفكرٍ في مصيره، هل سيُدفن في قبر وفق شريعة دينه؟؟؟، أم سيُحرق ليوضَع رَمَاداً في علبة ؟؟؟، ولا يشعر إلا والدموع تُغطّي وجنتيه بسائل يغالب مقاومة "كمَّامَة" حصل عليها ببحث خرافي لا عهد له بارتدائها أبداً.

 

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط