مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

من دون تحقيق المطلوب لا معنى لحوارات القاهرة القادمة

من دون تحقيق المطلوب لا معنى لحوارات القاهرة القادمة

تاريخ النشر: 2021-03-10 | 21:36

رامز مصطفى
رامز مصطفى

بدعوة مصرية ستلتئم الجولة الثانية لحوارات الفصائل في 16 و 17 من أذار الجاري في القاهرة ، بحضور رئيس المجلس الوطني السيد سليم الزعنون ولجنة الانتخابات . حيث وبناءً على المتفق عليه أن تكون هذه الجولة مخصصة للمجلس الوطني الفلسطيني ، ولكن حضور لجنة الانتخابات تعكس رغبة فتحوية ولربما حمساوية للحديث مرة جديدة حول الانتخابات التشريعية ، ومن بينها موضوعة التحالفات والقوائم المشتركة من عدمها ، خصوصاً بين حماس وفتح .

المهم في تلك الحوارات العمل على تحقيق جملة من العناوين التي نرى أنها تشكل أساساً صالحاً للبناء عليه في تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية ، بما يؤكد على وظيفتها ومهمتها السياسية والوطنية والمؤسساتية ، من خارج ما تمّ استخدامها وتوظيفها في سياق مخالف ومتعارض مع تلك المهمات ، عندما جعلوا منها حصان طروادة لتمرير اتفاقات " أوسلو " ، من خلال اختطاف تمثيلها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني ، في التوقيع على تلك الاتفاقات . فجنى الكيان اعتراف المنظمة به ، مقابل اعتراف الكيان بالمنظمة ممثل شرعي لذاك الشعب الذي يكتوي بنار الاحتلال وجرائمه ، وباتفاقات لم تجلب له شيء يعتد به بعد 27 عاماً على تلك الاتفاقات .

1. من البديهي والمنطقي أن يبدأ الاجتماع أو الحوار من حيث انتهت إليه اجتماعات بيروت في 11 كانون الثاني 2017 . والتي أكدت بشكل خاص ، على ضرورة تجسيد الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا . ومن أجل تحقيق ذلك فقد اتفق المجتمعون على ضرورة عقد مجلس وطني فلسطيني يضم القوى الفلسطينية كافة وفقاً لإعلان القاهرة في أذار 2005 ، واتفاق المصالحة الموقع في أيار 2011 من خلال الانتخاب ، حيث أمكن ، والتوافق حيث يتعذر إجراء انتخابات . والاتفاق على مواصلة اللجنة التحضيرية عملها ، وأن تعقد اجتماعاتها بشكل دوري بمشاركة القوى الفلسطينية كافة لحين انعقاد المجلس الوطني . وقد طلبت اللجنة من رئيس المجلس الوطني الفلسطيني آنذاك ، استكمال الإجراءات الضرورية لإنجاز نظام انتخابات المجلس الوطني .

2. التأكيد على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي ، لجهة التحلل من اتفاقات " أوسلو " ، بشقيها الأمني والاقتصادي ، وما ترتب على تلك الاتفاقات من تنازلات خطيرة ساهمت بتبديد الحقوق الوطنية لشعبنا . وبالتالي سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني .

3. التمسك بما تمّ الاتفاق عليه في أذار 2005 بما يتعلق بمنظمة التحرير . بمعنى أن يتولى الإطار القيادي المؤقت للأمناء العامين وأعضاء التنفيذية مهام المنظمة إلى حين إعادة بنائها تفعيلاً وتطويراً ، والانتهاء من انتخابات المجلس الوطني في 20 أب القادم .

4. العمل على فصل السلطات بين المنظمة والسلطة . ونقل دوائر المنظمة إلى خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة ، حتى لا تبقى المنظمة رهينة في قبضة الاحتلال .

5. بما أنّ منظمة التحرير ممثلة لشعبنا وقواه بكل أطيافه ، فلا يجوز والجهد الفلسطيني ينصب على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة في إطار المنظمة ، أن تبقى البطاقات الحمراء مُشهرةً في وجه العديد من الفصائل ، ذات التاريخ النضالي والكفاحي ، وحثيثة الحضور الوطني ، والتضحيات من الشهداء والجرحى . وليس من خلفية المناكفة أو السجال مع أحد ، فهناك فصائل تُشارك في الحوارات حضورها لا يتقدم كثيراً على تلك الفصائل في كل ساحات العمل الوطني الفلسطيني . وهنا ومن دون تدوير للزوايا ، هذه مسؤولية الفصائل المشاركة في الحوارات ، وعلى وجه التحديد ، أولاً حركة حماس ، ومن ثمّ الشعبية والجهاد والقيادة العامة والديمقراطية والصاعقة .
 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط