مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

من أوراق اسامة الباز: تفاصيل المؤامرة القطرية على ابو مازن واتهام عريقات بتسريب معلومات

من أوراق اسامة الباز: تفاصيل المؤامرة القطرية على ابو مازن واتهام عريقات بتسريب معلومات

تاريخ النشر: 2015-05-07 | 17:06

امد/ القاهرة: نشرت صحيفة "الوطن" المصرية ضمن نشرها "اوراق سرية" خاصة بالدكتور اسامة الباز، مستشار الرئيس المصري الأسبق، ومن بين الوثائق التى تم نشرها، تلك التى جمعها الباز تحت اسم «سرى للغاية»، والتى ترتبط بالأوضاع فى فلسطين، أولها ما يتعلق بأمير قطر السابق حمد بن خليفة، وقناة الجزيرة التى نشرت وثائق مسربة ظلت بحوزة الأمير - حسب الوثيقة - حتى نشرها خلال زيارة محمود عباس أبومازن للقاهرة..وننشر ما جاء فيها :

الأزمة كانت خطيرة، وكفيلة بالإطاحة بمحمود عباس أبومازن من مقعده كرئيس للسلطة الفلسطينية، لكن السحر انقلب على الساحر، وأحرق متظاهرون مكتب الجزيرة فى فلسطين.

القصة بدأت بقيام قناة الجزيرة القطرية بنشر ما سمته «الوثائق المسربة»، والتى تفيد بأن المفاوضين الفلسطينيين وافقوا سراً على التخلى لإسرائيل عن أجزاء كبيرة من القدس الشرقية أثناء مباحثات بين الجانبين عام 2008، وهو الموقف الذى يكشف تناقضاً كبيراً فى الموقف العلنى للسلطة الوطنية الفلسطينية فى هذا الشأن، وبحسب ما بثته «الجزيرة» وقتها نقل عن «عريقات» قوله لمسئول بالخارجية الأمريكية: «الإسرائيليون يريدون حل الدولتين، لكنهم لا يثقون، يريدونه أكثر مما تعتقد، وأحياناً أكثر من الفلسطينيين أنفسهم.. ما فى هذه الورقة يعطيهم أكبر (قدس) فى التاريخ اليهودى.. ماذا يمكننى أن أقدم أكثر، كما أظهرت سجلات التفاوض المسربة، أن عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، اقترح حلاً غير مسبوق لتقسيم القدس، والتخلى عن الحرم الشريف، وإخضاعه للجنة دولية مقابل السيادة على مساحات أكبر من المدينة القديمة فى القدس،

وأعلنت «الجزيرة» أن لديها وثائق أخرى بخلاف تلك الوثائق التى هى عبارة عن محاضر اجتماعات بين مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين وأمريكيين، تظهر أن المفاوضين الفلسطينيين كانوا على استعداد كذلك لتقديم تنازلات كبيرة بشأن قضية خلافية أخرى وهى تلك المتعلقة بحق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة.

القصة كانت أكبر من مجرد تحطيم صائب عريقات والإطاحة بمحمود عباس، وتتعلق بتفجير المنطقة من خلال عرض المفاوض الفلسطينى تسليم القدس للإسرائيليين، والتى ينظر لها الفلسطينيون والعرب على أنها العاصمة المستقبلية.

وقتها أعلن عباس من القاهرة أنه لا يعلم شيئاً عن تلك الوثائق، وأنه لا يخفى أى شىء على الأشقاء العرب ويتصل بهم إذا ما حدث أى جديد.

حركة «حماس» استغلت الموقف بسرعة، وأكدت أن الوثائق المسربة تكشف تواطؤ السلطة مع إسرائيل، وتعكس دورها فى التورط فى محاولات تصفية القضية الفلسطينية.

ونقل «المركز الفلسطينى للإعلام» المقرب للحركة عن، سامى أبوزهرى، المتحدث باسم «حماس»، قوله: «الوثائق السرية التى عرضتها الجزيرة حول تواطؤ سلطة فتح فى رام الله مع الاحتلال هى وثائق خطيرة للغاية، وتدلل على تورط سلطة فتح فى محاولات تصفية القضية الفلسطينية».

الناطق باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولى، قال فى موقع «تويتر» إن حكومة الولايات المتحدة تراجع المستندات الفلسطينية المزعومة التى نشرتها الجزيرة.. لا يمكننا أن نشهد على صحتها».

وبين النفى والإثبات تأتى الوثائق التى جمعها أسامة الباز، لتجيب عن جزء مهم من الأسئلة، وتكشف أبعادها ودلالاتها، حيث كشفت برقية معلومات أرسلها مكتب تمثيل جمهورية مصر العربية لدى السلطة الفلسطينية برام الله حملت وصف «سرى جداً» معلومات مهمة عن الواقعة بتاريخ 25 يناير 2011 -أول أيام الثورة المصرية- حيث ذكر الوزير المفوض أنه عُلم الآتى من مكتب الرئيس عباس:

1- يقدر الجانب الفلسطينى أن قرار توقيت نشر الوثائق المسربة من دائرة شئون المفاوضات -والتى كانت بحوزة الجزيرة منذ عدة أشهر- قد جاء من قبل أمير قطر، حمد بن خليفة مباشرة فى أعقاب سقوط نظام بن على فى تونس وذلك اعتقاداً منه بأن هذا التسريب سيؤدى إلى اندلاع شرارة الغضب الجماهيرى بالأراضى الفلسطينية ضد السلطة الوطنية، وسيدفع باتجاه سقوط السلطة وذلك لمصلحة حماس وإيران، خاصة أن الرئيس عباس كان خارج رام الله (كان فى زيارة للقاهرة).

2- أدت طريقة تعاطى «الجزيرة» لمسألة تسريب الوثائق إلى نتيجة عكسية فى الشارع الفلسطينى، حيث خلقت شعوراً جماهيرياً بضرورة الالتفاف حول القيادة الفلسطينية فى مواجهة المخطط الخارجى الذى يهدف إلى وصمها بالخيانة والتفريط والتشكيك فى مسيرة النضال الفلسطينى.

3- تضطلع حركة «فتح» حالياً بجهد أساسى لتحريك مسيرات شعبية فى كافة أرجاء الضفة الغربية دعماً للرئيس عباس، كذلك أعلنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حالة الاستنفار.

4- تحمل الأجهزة الأمنية الفلسطينية مسئولية التسريب كاملة للدكتور صائب عريقات، حيث سبق أنها حذرته عدة مرات من نوعية الخبراء الذين يستعين بهم، وهم من جنسيات ومن خلفيات سياسية مختلفة ولمدد قصيرة مع عدم وجود إجراءات أمن كافية لضمان سرية المعلومات داخل كل من دائرة شئون المفاوضات ودائرة دعم المفاوضات.

5- تشمل دائرة الاتهام حالياً بالأساس عدداً من الموظفين الذين استعان بهم الدكتور صائب عريقات فى الفترة الأخيرة، وكلهم من جنسيات أجنبية، ولكن من أصول فلسطينية. وتكمن المشكلة الرئيسية فى كيفية التثبت من المسئول الحقيقى، نظراً لأن هؤلاء الأشخاص قد تركوا بالفعل وحدة دعم المفاوضات منذ عدة أشهر وبعضهم يعمل حالياً فى قطر، وفى قناة الجزيرة، كما أن بعضهم محسوب على النائب عزمى بشارة، الموجود بالدوحة.

6- فى ظل هذه التطورات، يقوم الرئيس عباس حالياً بإعادة النظر فى مشاركته فى مؤتمر دعم القدس، الذى سيعقد بالدوحة خلال شهر فبراير المقبل.

 (رئيس البعثة

وزير مفوض ياسر عثمان)

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط