مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

منيب المصري : المصالحة تحتاج الى قرار سياسي

أمد/ رام الله : عقب التحركات التي بدأت للدفع باتجاه تنفيذ ما تم التوقيع عليه في اتفاق القاهرة في أيار 2011، وتفاهمات الدوحة في شباط 2012، وتحرك أعضاء وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذين وقعوا على بيان الشاطئ في نيسان الماضي، للسير قدما باتجاه تنفيذ بنود هذا الإعلان، وبمبادرة من التجمع الوطني للشخصيات المستقلة تداعت مجموعة من الشخصيات الوطنية المستقلة؛ من القطاعين الخاص والأهلي وأكاديميين وشباب وشابات ورجال دين مسيحيين ومسلمين، جُلهم من الذين عملوا وتابعوا ودفعوا باتجاه إنهاء الانقسام منذ اللحظة الأولى لحدوثه قبل قرابة الثماني سنوات، تداعت هذه المجموعة إلى عقد لقاء من اجل التدارس في سبل إنجاح الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وبخاصة بعد سلسلة الاجتماعات الأخيرة التي عقدتها اللجنة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية وتوجهاتها بضرورة العمل مع حركة حماس على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، وتنفيذ بنود بيان الشاطئ الموقع في نيسان الماضي، وذلك في سبيل إنهاء كل مظاهر الانقسام وإعادة اللُحمة بين الضفة الغربية وقطاع غزة، باعتبار أنهما وحدة سياسية وجغرافية واحدة.

وقد قدم لهذه الجلسة منيب المصري رئيس التجمع الوطني للشخصيات المستقلة وعضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذي وقع بيان الشاطئ، الذي أشاد بالجهود التي تبذل حاليا من أجل إيجاد حلول للقضايا العالقة في اتفاق المصالحة الوطنية، مؤكدا أنه لا توجد هناك عقبات لا يمكن تذليلها في وجه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأن كل القضايا العالقة لها حلول وأن الحاجة الآن لإرادة وقرار سياسي من أجل إنهاء الانقسام، وهي موجودة لدى الجميع، وبخاصة أن الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحتم على الجميع أن يتحمل مسؤولياته الوطنية والأخلاقية لإخراج الحالة الفلسطينية مما هي عليه.

وقال المصري بأن هناك اجتماعا كان قد عقد منتصف الشهر الماضي لأعضاء وفد منظمة التحرير الفلسطينية الذين وقعوا على بيان الشاطئ من أجل متابعة ما وقعوا عليه مع حركة حماس والبدء بالتحضير للذهاب إلى غزة لإنهاء الانقسام، وبعدها تم نقاش هذا الموضوع في اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي عقدت عدة اجتماعات لترتيب هذه الزيارة والتحضير لها بشكل ممتاز، ووضع كل ما هو كفيل لإنجاحها، وأن هذا النجاح يعني تذليل جميع العقبات أمام تطبيق اتفاق المصالحة الوطنية.

وخلال هذا اللقاء أكد المجتمعون على ضرورة الخروج من الحالة السيئة التي وصلنا إليها نتيجة لممارسات الاحتلال، واستمرار الانقسام السياسي والجغرافي، محذرين في ذات الوقت بأن استمراره سيضرب النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني بشكل عام، ولن تقتصر آثاره على الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما أكد المجتمعون على أهمية أن تتخذ جميع الأطراف خطوات عملية وسريعة من أجل البدء الفعلي بإنهاء الانقسام، والتراجع عن أي فعل أو خطوة تم اتخاذها وتسهم في استمرار حالة الفرقة، أو تعيق السير قدما في تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية.

كما أكد المجتمعون أيضا على "أهمية الخطوة في تشكيل وفد من منظمة التحرير الفلسطينية للذهاب إلى قطاع غزة، ولقاء الأخوة في حركة حماس في سبيل وضع الأسس التي من شانها تمكين عمل حكومة التوافق الوطني في قطاع غزة، تمهيدا لتوحيد المؤسسات، وحل قضية رواتب الموظفين وفق آليات واضحة تضمن حقوق الجميع، وتمهد لتولي الحكومة مهامها على المعابر والحدود الأمن في قطاع غزة، كخطوة رئيسية للبدء بإعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال عدوانها على قطاع غزة".

وطالب المجتمعون وفد منظمة التحرير الذي ينوي الذهاب إلى قطاع غزة بأن يكون مفوضا وبشكل كامل لتذليل كافة العقبات التي من شأنها أن تنهي الانقسام.

وأكدوا على "أهمية تجاوب الأخوة في حركة حماس مع كل ما من شانه أن يعيد الوحدة ويوصل الشعب الفلسطيني إلى إتمام المصالحة التي هي ضرورة ومقدمة أساسية لدحر الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وأشار المجتمعون إلى ضرورة أن يكون هناك تفصيل واضح حول آليات فورية للتنفيذ، والجداول الزمنية، والمرجعيات بين أعضاء وفد منظمة التحرير وحركة حماس، لأن هذا الأمر سيسهل بشكل كبير خطوات إعادة توحيد مؤسسات السلطة الفلسطينية في المحافظات الشمالية والجنوبية، وبخاصة في موضوع تمكين حكومة التوافق للعمل في قطاع غزة، وبسط سيادتها على المعابر والأمن، وإعادة الاعمار.

ويشار إلى أن المجتمعون وجهوا ثلاثة رسائل الأولى إلى الرئيس محمود عباس لدعم جهوده، والثانية إلى خالد مشعل، والثالثة إلى أعضاء وفد منظمة التحرير يحثوهم فيها على استكمال العمل من أجل إنهاء المصالحة وإنهاء الانقسام، يذكر أن هذا الاجتماع شارك فيه سماحة المفتي الشيخ محمد حسين، والبطريرك مشيل صباح، والمحامي شرحبيل الزعيم من قطاع غزة، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الاعتبارية، وأكاديميين وباحثين مرموقين، وتم في نهاية الاجتماع تشكيل لجنة للمتابعة.

 

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط