مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

منصور: الوقت ينفد ونافذة السلام تضيق بسرعة

منصور: الوقت ينفد ونافذة السلام تضيق بسرعة

تاريخ النشر: 2015-12-03 | 22:17

أمد / نيويورك : أكد المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، أن تحقيق السلام مستحيل في غياب احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان وفي غياب الحرية.

 

وقال منصور في كلمته خلال جلسة عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، لمناقشة بند "ثقافة السلام": إن دولة فلسطين ملتزمة إلتزاما تاما بالسلام، وأن إقامة سلام عادل هي من بين أهم الأولويات للحكومة الفلسطينية".

 

واضاف: "السلام هو خيارنا الاستراتيجي والسياسي والأخلاقي، لقد بذل الشعب الفلسطيني وقيادته جهوداً كبيرة وتضحيات جسام من أجل تحقيق السلام والعدالة ولكن للأسف لم تجدي نفعاً حتى الآن ومع ذلك".

 

واردف: "على الرغم من النكسات والمآسي العديدة والمؤلمة، فنحن لا نزال ملتزمين بهذا المسار من أجل تحقيق السلام ولحل جميع قضايا الوضع النهائي الأساسية المتعلقة بقضية فلسطين ولوضع حد للاحتلال العسكري الأجنبي الإسرائيلي للأرض الفلسطينية منذ عام 1967، وضمان حل عادل ودائم وشامل من شأنه وضع حد للظلم الخطير الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، بما في ذلك اللاجئون الفلسطينيون، منذ نكبة عام 1948 وحتى يومنا هذا، ولإنجاز حقوقهم غير القابلة للتصرف، بما في ذلك في العودة وتقرير المصير، وتحقيق الحرية والسلام، على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة".

 

وتابع "أن إلتزام دولة فلسطين بالوسائل القانونية السلمية لحل الصراع تأكد مرة أخرى في قرار الإنضمام في العام الماضي إلى الصكوك الأساسية للقانون الإنساني وحقوق الإنسان، فضلا عن المعاهدات الدولية الأخرى، بما في ذلك نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مجسداً قناعتها الراسخة في سيادة القانون الدولي ومركزيته من أجل عالم سلمي ومستقر وعادل".

 

وذكر منصور أن شن الحرب وتكريس الإحتلال وفرض المستوطنات والجدران والحصار وإنكار الحقوق الإنسانية للآخرين لن يجلب السلام والأمن. مؤكدا ان هذه السياسات قد تؤسس بشكل غير قانوني واقع معين على الأرض، لكنها لا تؤسس الحق، ولا تنفي الحقوق المنصوص عليها في القانون الدولي. وعلاوة على ذلك لايمكن لمثل هذه السياسات، غير المشروعة أن تحقق "السلام والأمن" ولايمكنها قمع التطلعات المشروعة للشعوب من أجل الحرية وحقوقها".

 

وشدد على أن تحقيق السلام العادل هو العلاج الوحيد للصراع وللعنف والحرمان وعدم الإستقرار الناجم عن هذا الصراع وكما تأكد في طلب فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في 23 سبتمبر 2011 فإن دولة فلسطين هي دولة محبة للسلام وتسعى إلى تعزيز العلاقات الودية وثقافة السلام مع جيرانها، وجميع أعضاء الأسرة الدولية.

 

وتطرق منصور إلى الوضع الخطير في دولة فلسطين المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وذلك بسبب الإجراءات التدميرية وغير القانونية التي تقوم بها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال. وذكر "أننا لا يمكن أن نتحمل مزيداً من التأخير في تحقيق السلام أو أن نسمح للمتطرفين والرافضين للسلام أن يستولوا على المزيد من الأراضي"، وقال "لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يسمح بالتأخير في إعمال حقوقه أو قبول الأعذار الفارغة لتبرير الإنتهاكات المستمرة، في حين لا تحاسب السلطة القائمة بالإحتلال عن جرائمها المشينة والصارخة وإهدارها لفرص تحقيق السلام".

 

وأضاف أن "الوقت ينفد ونافذة السلام تضيق بسرعة وهناك إجماع على أن هذا الوضع لا يطاق لايمكن إستدامته ويجب التوصل إلى حل دون تأخير، وهو أمر بالغ الأهمية من أجل تحقيق السلام الإقليمي والدولي".

 

وقال: "إن السماح باستمرار هذا الصراع وتعميق المعاناة الإنسانية والظلم الناجم عنه وغياب العدالة يتناقض تماما مع مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ومتطلبات بناء سلام دائم بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وفي المنطقة بأسرها".

 

وإختتم السفير منصور كلمته بالقول بأنه "في سعينا لتأسيس ثقافة عالمية للسلام، يجب أن تظل قضية فلسطين أولوية على جدول الأعمال الدولي، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحرك على وجه السرعة لإجبار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على وضع حد لاحتلالها لفلسطين وقمعها للشعب الفلسطيني، وعلى احترام القانون الدولي دون استثناء. وعلاوة على ذلك، يجب توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين وإحترام حقوقهم الإنسانية.

 

وطالب منصور المجتمع الدولي مجدداً، وخاصة مجلس الأمن، بالإضطلاع بمسؤولياته لمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع، الذي لا يزال يهدد السلم والأمن الدوليين. مؤكدا أن تأسيس ثقافة السلام يتطلب معالجة هذه القضايا الصعبة والتمسك بالإلتزامات السياسية والقانونية والأخلاقية وعلى الجمعية العامة للأمم المتحدة أن تقوم بدورها في تعزيز هذا المسار بشكل عاجل.

 

 

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط