مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مناورة حماس "الخفية" للانتخابات القادمة!

مناورة حماس "الخفية" للانتخابات القادمة!

تاريخ النشر: 2019-10-08 | 03:05

كتب حسن عصفور/ مع تسارع التهافت نحو "انتخابات 2020"، وتشكيل لجان الكلام مع مختلف القوى، بل وقرار رئيس حركة فتح (م7) محمود عباس بإرسال وفد من حركته الذهاب الى قطاع غزة تفاوضا مع من بها من قوى، من الضروري التفكير بالاحتمالات كافة لتلك العملية "الديمقراطية".

فبعيدا عن غياب أي أساس سياسي وطني، قانوني لتلك الانتخابات، وأنها ليست سوى "نزوة" نتائجها الكارثية لم تعد مجهولة، بأنها ليست سوى جزء تنفيذي لاستكمال المشروع التهويدي بكل ملامحه، فالنتائج التي ستفرزها تلك العملية ليست "مضمونة" ابدا، لو سارت بعيدا عن أي "تدخل أمني"، بتحويل حركة التصويت من جهة لأخرى، او من كتلة انتخابية لأخرى.

تدقيقا للوضع القائم، حماس وتحالفها حتى الساعة أعلنت رفضها لإجراء الانتخابات التشريعية فقط، وطالبت بأن تكون عامة، رئاسية وبرلمانية، ولو أمكن للمجلس الوطني، لكنها لن تقف كثيرا عند الأخيرة، فهي تعلم بعدم القدرة راهنا للقيام بها، موقف صريح جدا، ومع ذلك، ليس مستبعدا ابدا ان تقوم حماس بمناورة "خبيثة" في اللحظة الأخيرة.

حماس في قطاع غزة لن تسمح بانتخابات تشريعية دون رئاسية، ذلك الرسمي، لما له من فوائد سياسية بالجملة لمشروعها الخاص، لكنها قد تلجأ الى خطوة تكتيكية في الضفة والقدس، بحيث تعطي الضوء الأخضر لمناصريها تشكيل "قائمة خضراء" تضم تحالفا موسعا يشمل كل هو متذمر من سياسية فتح (م7) وحكومتها، قائمة تشمل شخصيات وتيارات ومؤسسات في إطار تحالف بلا قيود سياسية، أو رؤية إسلاموية، قائمة تكون أقرب الى "تيار وطني" برؤية بديلة ومواقف خدماتية مختلفة جذريا تتقارب مع مطالب الناس، دون ان تكون صاحبة القرار المركزي في تلك القائمة، بل وقد يكون شخصياتها المعروفة بأقل عدد ممكن.

أليس تلك احتمالية ممكنة، خاصة وأن الغضب المخزون يفوق كثيرا "مداعبة" الرئيس عباس حول عدم وجود شكوى واحدة ضد خصم الرواتب، عندها ماذا سيكون الموقف، هل هناك قانون يمنع تشكيل أي قائمة من شخصيات تريد المشاركة في "اللعبة الانتخابية"، حتى تاريخه لا يوجد لا قانون ولا شبه قانون، وفي غيابه هل تلجأ فتح (م7) للإجراء الأمني بديلا للقانوني لملاحقة تلك القائمة المحتملة، أو تطالب غرفة "التنسيق الأمني" التصرف بما يضع كل العراقيل لتشكيل أي قائمة ليست بمقاس الانتخابات، وتعمل وفقا لما كان خلال عقد المجلس "الوطني" الأخير.

عمليا، لا يمكن لأي اجراء منع مجموعة بتشكيل "قائمة انتخابية"، وتلك المعضلة التي ربما غابت عن "مخططي" العملية الجديدة، ومع ذات السؤال، ماذا سيكون الموقف لو أن حركة "الغضب الشعبي" السائدة – المخزونة أدت بنتائج حصول الكتلة المعارضة على أغلبية أعضاء المجلس المنتخب، فهل يمكن أن تتقبل فتح هزيمتها الانتخابية، بكل ما ستتركه من أثر على وجودها في السلطة حكومة وأجهزة.

فوز قائمة معارضة للتحالف الفتحاوي قائمة بنسبة كبيرة، فلا يجوز أبدا تجاهلها، فهل يكلف عباس كتلة الأغلبية بتشكيل الحكومة الجديدة، ويمنحها الصلاحيات كافة، أم أنه سيلجأ مجددا الى "أسلحة سرية" لكسر شوكة تلك النتائج، وعندها ماذا سيكون تبرير رفض عملية هو من سعى لها...

كل المفاجآت ممكنة فتحسبوا لأي منها، وغالبها لن يكون لمصلحة أصحاب "نزوة الانتخابات"!

ملاحظة: "غزوة تهويدية" لساحة البراق وحائطه بمشاركة 200 ألف صهيوني، مؤشر صريح ان مخطط استبدال المسجد بـ هيكل" يسير دون عائق...أهل الجعجعة الكلامية سلاما!

تنويه خاص: قرار ترامب بسحب قوات أمريكا من شمال سوريا، ليس خدمة للغازي التركي بقدر ما ستكون فتج جبهة عسكرية جديدة لإرباك روسيا وعلاقتها بأردوغان...ايام ونتفرج!

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط