مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"مملكة اسرائيل " (1)

إذا غاب العقل ظهرت الخرافة ،وإذا سادت الخرافة ضاع العقل . ضياع العقل يعني الجنون وعدم الإدراك والتمييز . ومابين الخرافة والجنون والحقيقة والواقع والوهم والخيال خطوط دقيقة فاصلة وخطوط واصلة. حقيقة القضية الفلسطينية واضحة ، لكن العدالة الدنيوية غائبة ومغيبة . اليهود هم "أولياء الشيطان " وهذه حقيقة . اليهود استطاعوا استثمار واستغلال معاناتهم ومازالوا . استطاعوا إقناع العالم أن الشعب اليهودي تعرض للإضطهاد والقمع . لكن السؤال الذي يبحث عن إجابة ،هل الإضطهاد الذي تعرض له اليهودي هو الذي جعله شريراً و حقوداً ، أم أن طباعه الشريره هي السبب في إضطهاد الناس له...؟

اعتقد أن "شايلوك" اليهودي المرابي ، تاجر البندقية هو المثال الحي والتجسيد الحقيقي للشخصية اليهودية الشريرة الماكرة والحاقدة . اليهود -وهذه حقيقة - هم المفسدون في الأرض ، المعركة مع اليهود هي معركة الخير والشر ، هم "أولياء الشيطان ". يقول الله عز وجل وقوله الحق "فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا "

صدق الله العظيم

الصهيونية فكرة خبيثة شريرة ابتدعها "أولياء الشيطان " من أجل السيطرة والنفوذ . الصهيونية اليهودية هي بكل بساطة مؤامرة رخيصة ارتوت وربت من مياه التلمود والتوارة ومن بروتوكلات حكماء بني صهيون ، بل أن الحركة الصهيونية نجحت في "علمنة" الدين اليهودي وتحويله الى قومية -صهيونية-! . استطاعوا توظيف بعض النصوص الدينية من أجل خدمة الأيديولوجية الصهيونية بعد علمنتها وانتقائها ..

 (مملكة اسرائيل) ليست خرافة ولاوهم أو خيال ، (مملكة اسرائيل) مشروع صهيوني جزء من المشروع الاستعماري العالمي للهيمنة على الوطن العربي الإسلامي .. وهذا معروف!

لكن ما لانعرفه أو ربما نجهله ، ماذا أعددنا للتصدي للمشروع الصهيوني ..؟ بروتوكلات حكماء بني صهيون حقيقة وليست وهم أو خيال والدليل الواقع العربي الإسلامي وتناقضاته...

الصهيونية العالمية باقية وتتمدد! ، مشروع يهودية الدولة خطوة صهيونية خطيرة تهدد الأمن القومي العربي والإسلامي ، المعركة ليست صراعاً بين الشعب الفلسطيني وبني صهيون فقط ، بل هو صدام الحضارات وصراع الأديان ، ونهاية التاريخ ، إن الدين عند الله الإسلام .

أين العرب والقيادة الفلسطينية ، أين مكافحة الصهيونية العالمية ، أين الخطط الاستراتيجة ، أين القوة الحقيقية لمواجهة الصهيونية . ؟

للإجابة على هذه التساؤلات علينا البحث والتدقيق والتفتيش . تفتيش قيادات وكوادر ثقافة التطبيع مع الكيان الصهيوني ، بالتأكيد سنجد في جيوبهم ملايين الشياكل والدولارات ، بموافقة ورضى الأنظمة المتصهينة وهذا ليس غريباً ، هذا بند من بنود برتوكولات حكماء بني صهيون ..!

هل يعقل أن نتحدث عن مكافحة الصهيونية ، ونحن نتغنى بموشحات السلام العادل والشامل! ، من أين نبدأ؟

القيادة الفلسطينية طعنت اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات بخنجر صهيوني مسموم ، تركته فريسة لكل الذئاب الصهيونية والمتصهينة ، وحتى لانبخس حقهم ،نعم أنشأت القيادة الفلسطينية قبل فترة قصيرة مايسمى صندوق الطالب لمساعدة لاجئي مخيمات لبنان ، وطبعاً بعد الفرز والتدقيق والإنتقاء الحزبي والفصائلي ..! فعلاً شر البلية ما يضحك .

أين مقومات الصمود ،لماذا لم تستثمر القيادة الفلسطينية هذا المخزون البشري الكبير ، هل وضعت خطة مستقبلية لبناء جيل فلسطيني في مخيمات الشتات قادر على الصمود والتصدي والتحدي ، لم تفعل ولن تفعل ، لأن اللاجئ الفلسطيني تم اخراجه وتهميشه من اللعبة السياسية ، مشروع الدولة الفلسطينية على حدود 67 في الضفة وغزة ، وقضية اللاجئين الفلسطينين خطان متوازيان لايلتقيان بينهم برزخ لايبغيان ، شعب الدولة الفلسطينية هم أهالي الضفة وغزة ، أما اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات عليه أن ينتظر "حل عادل ومتفق عليه " ، هل يحق لنا أن نسأل متفق عليه مع من ، مع مين؟ الصهيونية العالمية عاثت فساداً في المخيمات الفلسطينية ، منعتهم من التعليم والصحة والعمل والحياة ومنعتهم من أبسط حقوقهم المدنية . أنا أتحدى أي باحث أو مهتم أن يضع لنا دراسة قانونية علمية لأحوال اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات ، النتيجة معروفة ولاتحتاج الى دراسة ، اللاجئ الفلسطيني في مخيمات الشتات يموت غرقاً في المحيطات والبحار ،والبعض منهم" يسبح" في مستنقعات الصرف الصحي في أزقة وشوارع المخيم . القضاء على اللاجئ الفلسطيني في الشتات والمنافي هدف من أهداف المشروع الصهيوني فماذا فعلنا لمواجهة المشروع الصهيوني ..؟ لاشيء.

"العرب "

تمدد المشروع الصهيوني و(مملكة اسرائيل) حقيقة وليست خرافة ، حدودها من النيل الى الفرات ، هل تعلمون أين الصهاينة؟. في الفرات أسألوا أهل كوردستان ، وبالنسبة للنيل أسألوا أهل اثيوبيا ودول حوض النيل ، هذه بروتوكلات حكماء بني صهيون . الصهيونية لعبت على وتر الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط وافريقيا وهذا أيضا معروف ومفهوم . لكن ما لانفهمه هو العجز والخوف العربي من المواجهة مع اسرائيل..هل تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن ولبنان ومصر هي المقدمة لقيام مملكة اسرائيل ..!

نحن بحاجة الى صحوات فكرية ، شعبية ، وطنية لمواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة ، ضرب الأمن( الإسرائيلي ) هو الحل!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط