مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية نموذج غاب طويلا..وحدة "الأجهزة والفدائيين"!

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية نموذج غاب طويلا..وحدة "الأجهزة والفدائيين"!

تاريخ النشر: 2022-10-25 | 03:47

كتب حسن عصفور/ ليلة 24 / 25 أكتوبر 2022 شهدت نابلس المدينة، ملحمة وطنية بوحدة عناصر أجهزة السلطة الأمنية مع الفدائيين، كسرت هيبة جيش الغزو الاحتلالي، بثمن لن يكون "رخيصا سياسيا"، ولن يذهب هدرا في سياق معركة وطنية كبرى، بدأت وبات حصارها يتطلب كسر العامود الفقري لشعب ينتفض بطرقه الخاصة، وذلك "أم المستحيل".

منذ ما بعد حصار المواجهة الكبرى 11 نوفمبر 2004، باغتيال المؤسس الخالد ياسر عرفات، غاب مشهد التلاحم الكفاحي بين أجهزة السلطة الأمنية وحركة "الفدائيين" بمختلف أجنحتها، في مواجهة جيش الاحتلال، وحدة لم تكن عبر بيان عاطفي، بل عبر معركة تصدي مواجهة، لم تكن ضمن حسابات الغزاة، و"القوات الإرهابية" التي بحثت "اقتحاما غير مكلف"، فكانت "اللوحة المفاجئة" في "الملحمة النابلسية".

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية تضع قدما نحو صياغة علاقة المواجهة، التي يجب ان تكون في قادم الأيام، حماية لمشروع وطني، وتصديا لمشروع تهويدي، تعتقد دولة العنصرية والإرهاب أنها تمكنت منه.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية تفتح الباب لتفكير سياسي جديد، بعدما حاولت دولة الكيان، وبعض "الفتنويين" صناعة "ثغرة" في الجدار الوطني تنفذ منها لإشعال "فتنة كبرى" بديلا عن "مواجهة كبرى".

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية أكدت أن أصل المعركة لن يذهب الى حيث تريد دولة الكيان وبعض من "أدوات" تبرز حينا، لتغيير أصل الحكاية الوطنية.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية تفرض سلوكا لا يجب أن ينتهي بانتهاء "حدث النار" في "جبل النار"، وكأنه فعل عابر، وليس فعل مستمر العبور نحو خلاص وطني من احتلال عدو قومي.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية درس مضاف، ان تعيد قيادات الفصائل المنتشرة بين أرجاء "بقايا وطن"، بأن تكف عن تعميم موقفها في العلاقة مع السلطة والأجهزة الأمنية، والتي قدمت من بين عناصرها شهداء وجرحى أضعافا مما قدمت فصائل المسميات الحزبوية.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية جرس إنذار خاص، لترتيب مشهد لا يجب أن يتأخر من قبل قيادة السلطة رئيسا، حكومة، محافظين وأجهزة أمنية، لتركيز المهام وأولوياتها، لتصبح معركة الدفاع عن المشروع الوطني ومواجهة قوات العدو أولوية لا تهتز، في كل محافظات الوطن.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية قوة دفع للقادم في مختلف محافظات دولة فلسطين، فالأمر لن يقتصر على منطقة دون غيرها.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية تنادي، وبلا تردد، بحث آلية تنسيق تفاعلي بين "أجهزة أمن السلطة" و"الفدائيين"، لخلق قوة فعل بملامح جديدة جدارا مقاوما ومدافعا عن الوطنية الفلسطينية، التي خدشتها "المرحلة الانفصالية".

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية بتعميم نموذجها، كما كان انطلاقة "الشراكة الثورية" من جنين، لتصبح بذاتها الحاضر الذي طال انتظاره، ضرورة لا بد منها.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية بتطويرها وتعميمها ستكون رصاصة لشل العامود الفقري للمشروع التوراتي التهويدي.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية رسالة مكتوبة بدم، لمن ظن أن "هوية الثورة" لن تعود، وأن "الاستسلامية" و" ثقافة الإحباط" باتت هي "سي السيد السياسي" في أرض دولة فلسطين.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية الرسالة الفلسطينية الأهم للأشقاء في بلادنا من محيطها لخليجها، أن فلسطين القضية، لا تزال نابضة، أي كان الموقف منكم لها ومعها.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية تبرق لحكومة "الفاشية الحاكمة في دولة الاحتلال، ان أمنكم وسلامكم يبدأ من فلسطين..وغيره وهما وضلالا كامل الأركان.

"ملحمة نابلس" الأكتوبرية بحضورها تحاصر "كسوف شمس المواجهة" بعد غياب، في يوم "كسوف شمس الطبيعة"...مصادفة وجب استمرارها لـ "انكساف مشروع عدو قومي".

ملاحظة: تصريحات طبيب إسرائيلي لمحاصرة الفلسطيني العربي في أرض 48 لتحديد الإنجاب، حملت عنصرية مقيتة كريهة...مثل هؤلاء يجب محاصرتهم حيثما أمكن الحصار.

تنويه خاص: من طرائف المعركة الانتخابية في الكيان العنصري.. "الطوشة" اللي صارت بين الإرهابيين سموتريتش وبن غفير مع مرشدهم الإرهابي نتنياهو..كلاهما اتفق أنه "الكاذب الأكبر"..يمكن أول مرة وأخر مرة بيحكي هذا "الثنائي الفاشي" كلمة صح!

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط