مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مكتب عريقات والجاسوس""!!!

مكتب عريقات والجاسوس""!!!

تاريخ النشر: 2016-01-17 | 16:28

غاب الوعي الثوري والنضالي وغابت معه اسس المحاسبة والرقابة والمتابعة والثواب والعقاب ومن السخف ان نجرم هذه المرحلة بدون تجريم لمراحل سابقة اعدت الى هذه المرحلة بكل ثقافتها وفوضويتها وسطحية قيادتها ونرجسيتها ودكتاتورياتها حتى اصبحت تلك الدوائر فوق الحساب والعقاب والمتابعة ، وسنفترض حسن النوايا في جهاز عريق نضاليا وبمؤسسيه الشرفاء ابو اياد وعاطف بسيسو وامين الهندي واخرين مشهود لهم بالنظافة وحسن الخلق والوطنية العالية ..... وكن لماذا جهاز المخابرات العامة افصح في هذا التوقيت الصعب والساحة الفلسطينية مليئة بالتناقضات والخلافات والاختلافات وعن قضية تشعل الرأي العام اولا ، اما على المستوى الرسمي فمعايير ردة الفعل تختلف عنها في الرأي العام والشارع الفلسطيني ، والسؤال المطروح هنا ..؟؟ لماذا جهاز المخابرات العامة قد افصح عن تلك الحالة الجاسوسية وفي مكتب مهم لمنظمة التحرير ومقر امين سرها السيد صائب عريقات ؟ وكما فهمنا انه مزروع منذ عقدين من الزمن يعني انه كان جاسوسا مراقبا ومتتبعا ايضا للسيد ياسر عبد ربه امين سر التنفيذية السابق واخرين من شخصيات فلسطينية .

منذ الدخول الى ارض الوطن بموجب اوسلو وما تبع ذلك بالاتفاق مع الاسرائيليين بتوفير حماية لكثير من المتعاونيين والعملاء مع الاحتلال ...،، وبما فيهم من افرج عنهم في حصار بيروت ، كانت تلك القوائم عند جهاز المخابرات العامة وبدون صلاحيات فتح مثل تلك الملفات .

والسؤال المطروح مرة اخرى لماذا في هذا التوقيت بالذات والساحة الفلسطينية مفتته ومنقسمة وفي اجواء كل يخون الاخر قامت المخابرات العامة بفتح ملف هذا الجاسوس ...؟؟؟ في اعتقادي لاكثر من سبب::

السبب الاول : في ظل الصراع على خليفة عباس وفرضية ترشيح ماجد فرج ربما فتح هذا الملف لاصابة صائب عريقات في العنق وتسليط الضوء باكثر اشعاعا على ملف المفاوضات والفشل والفساد.

السبب الثاني :: رسالة للاسرائيليين وخاصة ومنذ اشهر عديدة وبناء على توصيات المركزي وشخصيات فلسطينية بضرورة توقيف ووقف التنسيق الامني اي يعني تهديد بفتح كثير من ملفات العملاء ومطاردتهم واعتقالهم .

ولكن على ماذا عولت المخابرات بفضح هذا العميل وكشف ملفه الذي تتبع اسرار الموقف الفلسطيني في المفاوضات وغيره ، لا اعتقد ان المخابرات نسيت ان سيطرة الاحتلال على الضفة 100% وبعملية صغيرة يمكن ان توفر الحماية لهذا الجاسوس او بطلب رسمي من السلطة .

في ملفات سابقة تم الكشف عنها في اواخر الثمانينات ملف عدنان ياسين في سفارة تونس وهو مسؤول العلاقات الخارجية في سفارة فلسطين بتونس حيث تبرع ابو مازن للمذكور مبلغ مالي لحالة علاج مرضية لزوجت المذكور ومن ثم تجنيده للموساد ومن ثم قام بزرع جهاز تنصت في كرسي امين سر التنفيذية ابو مازن واستطاعت اسرائيل ان تجهز مواقفها في مباحثات اوسلو مسبقابناء على المعلومات المرسلة مسبقا عن سير النقاشات للقيادة الفلسطينية والمواقف التي يجب ان تتخذ في المفاوضات ...!! المهم ان عدنان ياسين حي يرزق له راتب واولاده يعملون في السلطة ولدية رقم مالي للان ...!!!

اتهم عدنان ياسين بتقديم الدعم اللوجستي في عملية اغتيال ابو جهاد وعاطف بسيسو وذكر احد الاصدقاء من جهاز المخابرات العامة وذكره بالاسم ان من اغتال عاطف بسيسو برتبة عقيد متقاعد يقطن الان في الضفة ...!!!

ولكن السؤال هنا لماذا العجوم على فتح وفتح تكاد مصابة كأي فصيل وطني اخر ، فهل نستطيع القول ان الفصائل خالية من الاختراقات ...؟؟ بالقطع لا فحماس اعدمت جواسيس وهناك فصائل تنفذ حكم الاعدام تحت نطاق استشهاد في المهمة حفاظا كما يقولون على سمعة عائلاتهم وسمعة الفصيل اما السلطة وفتح فكل شيء لديها مفضوح...؟؟!!

في عالم الامن والجاسوسية والمراقبة عالم واسع استخدمته روسيا وامريكا والمانيا في التجسس على رجالات الصف الاول في كل منها فلقد تنصتت امريكا على الكرملين وعلى بوتن وقبلها على المكتب السياسي للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي وكما تنصتت روسيا على البيت الابيض الامريكي وفي الاونة الاخيرة تنصتت امريكا على ميركل رئيسة وزراء المانيا.

ولكن لماذا التضخيم وعهو امر متوقع في جميع الدول وهذا لا يتنفي مقاومة جميع المناخات التي اتت بمناخات اوسلو ومناخات ان الشعب الفلسطيني محتل ، سبق ان سألت الاخ ابو عمار عام 86 بالسؤال الاتي :: اين العنف الثوري يا اخ ابو عمار لملاحقة الجواسيس والفسدة والزناة وسارقس المال .؟؟... ومن ثم قام الاخ ابو همار بتفويض الاخ صخر حبش بالاجابة بحكم ان السؤال نابع بوجه نظر فتحاوية ، فاجاب الاخ صخر :: اننا نمارس العنف الثوري ضد العدو ...؟؟؟!!! واستطرد قائلا : نحن نرفض النظريات المستوردة وتجربتنا لها ظروفها الخاصة .... لم اقتنع بالاجابة ولان العنف الثوري يمارس داخليا مع اعداء الثورة والمخترقين والمسيئين سلوكا وممارسة ، اما ما تمارسه الثورة ضد العدو هو شيء اخر من القتال المبرمج والعمليات العسكرية وكل ما يتبعها من مراحل .

قد تكون قصة هذا الجاسوس ليست النهاية كامر طبيعي ان فصائلنا وجبهتنا الداخلية معرضة باستمرار لمحاولة الاختراق ولكن المهم ان يكون الجميع على يقظة.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط