مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"مكتبتي".. اختيار وتعليق

"مكتبتي".. اختيار وتعليق

تاريخ النشر: 2023-01-06 | 06:41

مذكرات جيمي كارتر "كامب دافيد": حرب على الحرب - رهائن طهران والحسابات الخاسرة - MEMOIRES D'UN PRESIDENT - تأليف جيمي كارتر - JIMMY CARTER - ترجمة شبيب بيضون - دار الفارابي - بيروت - لبنان – 1985

جيمس إيرل كارتر الإبن ولد في 1 تشرين الأول 1924، وهو سياسي أمريكي سابق شغل منصب الرئيس التاسع والثلاثين للولايات المتحدة في الفترة من 1977 إلى 1981. وكان عضواً في الحزب الديمقراطي، وكان يشغل سابقاً منصب الحاكم السادس والسبعين ل‍جورجيا في الفترة من عام 1971 إلى عام 1975، ونائباً بمجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا في الفترة من عام 1963 إلى عام 1967. ومنذ ترك كارتر منصبه، ظل منهمكا في مشاريع سياسية واجتماعية، فحصل على جائزة نوبل للسلام في عام 2002 بسبب عمله الإنساني.

ولد كارتر وترعرع في بلاينز بولاية جورجيا، وتخرج من أكاديمية الولايات المتحدة البحرية في عام 1946 وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم وانضم إلى البحرية الأمريكية التي تعمل في غواصات عديدة. وبعد وفاة والده في عام 1953، غادر حياته المهنية البحرية وعاد إلى بلاينز، حيث تولى السيطرة على أعمال عائلته في مجال زراعة الفول السوداني. ومع ذلك، فقد تم تحقيق طموحه إلى توسيع زراعة الفول السوداني في الأسرة ونموها. وخلال هذه الفترة، تم تشجيع كارتر على معارضة التمييز العنصري ودعم حركة الحقوق المدنية المتنامية. وأصبح ناشطاً في الحزب الديمقراطي. ففي الفترة من 1963 إلى 1967، خدم كارتر في مجلس الشيوخ بولاية جورجيا، وفي عام 1970 انتُخب محافظاً لجورجيا، فهزم الحاكم السابق كارل ساندرز في الانتخابات الديمقراطية الأولية. وظل حاكما حتى عام 1975. وفاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمنصب الرئاسة في عام 1976. ففي انتخابات 1976 الرئاسية، خاض كارتر الانتخابات كدخيل ثم هزم بفارق ضئيل الرئيس الجمهوري الحالي جيرالد فورد.

وفي يومه الثاني في المنصب، أصدر كارتر عفواً عن كل المتهربين من حرب فيتنام بإصدار الإعلان 4483. وخلال فترة ولايته، تم إنشاء إدارتين جديدتين على مستوى مجلس الوزراء، هما وزارة الطاقة ووزارة التعليم. فقد أنشأ سياسة وطنية في التعامل مع الطاقة شملت الحفاظ على الطاقة، والسيطرة على الأسعار، والتكنولوجيا الجديدة. وقد تميزت نهاية فترة ولايته الرئاسية ب‍أزمة الرهائن في إيران بين عامي 1979 و 1981، و‌أزمة الطاقة في عام 1979، والحادث النووي الذي وقع في جزيرة ثري مايل، و‌ثورة نيكاراغوا، و‌الغزو السوفيتي لأفغانستان. وردّاً على الغزو، صعّد كارتر الحرب الباردة عندما أنهى الانفراج، وفرض حظر الحبوب على السوفييت، وأعلن مبدأ كارتر، وقاد مقاطعة الألعاب الأوليمبية الصيفية في عام 1980 في موسكو. وقد خسر كارتر الانتخابات الرئاسية في عام 1980 بأغلبية ساحقة لصالح المرشح الجمهوري رونالد ريجان.

كتب "كارتر" أكثر من 30 كتاب، تتراوح بين المذكرات السياسية والشعر، في حين يواصل التعليق النشط على الشؤون الأميركية والعالمية الجارية، بما في ذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وفي سن 97 عاما، وبعد تقاعد دام 41 عاما، يعد كارتر الرئيس الأقدم عمراً وأطول فترة حياة، فضلاً عن الرئيس الأطول عمراً في فترة ما بعد الرئاسة، وزواجه الذي دام 75 عاما يجعله أطول رئيس متزوج. وهو أيضا خامس أقدم شخص حي خدم كزعيم للدولة.

اخترت هذه المقتطفات من كتابه:

-ادخلت في اعتباري (أيار 1977) بعد اكتشافي للقادة العرب، أنهم جميعهم تقريبا يتكلمون بلهجتين اثنتين: فهم، عند اللقاء بهم منفردين، يبدون القبول بالسلام، ولا يتوقفون عن الترحيب بالجهود المبذولة من اجله وإبداء التشجيع لها. أما في المحافل العامة فلا يجرؤ أي منهم - بإستثناء (الرئيس المصري انور) السادات - ولا تؤاتيه الشجاعة على التسليم بأنه مستعد على مواجهة الشروع في المفاوضات مع اسرائيل.

-استقبلتُ (9 ايار 1977) السفير آرثر غول برغ، الذي رئِسَ الوفد الأميركي إلى الأمم المتحدة لدى التصويت على القرار رقم 242. وكان في تقديره ... أن عليّ أن أُظهر المزيد من الشدة وأن أستخدم كل ما لدي من تأثير، بأوسع ما في الكلمة من معنى، بغية إكراه الزعماء العرب والإسرائيليين على الإلتقاء في جنيف، في مؤتمر يتولى رئاسته (زعيم الإتحاد السوفياتي) ليونيد بريجينيف وأنا شخصياً.

-أجابني (وزير خارجية اسرائيل موشي دايان) بأنني واهم، وأكّد لي بأن الاستيطان في الأراضي المحتلة لن يكون من الآن وصاعداً إلا إنشاءات عسكرية تقام.

-في التاسع من تشرين الثاني (1977) فجّر (الرئيس المصري أنور) السادات قنبلة حقيقية، بإعلانه في البرلمان المصري أنه يرغب في الذهاب إلى القدس. وفي الخامس عشر من الشهر نفسه أرسل اليّ (رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم) بيغن الجواب الذي ردّت به حكومته: إن السادات مدعوّ بصفة رسمية للكلام أمام الكنيست "البرلمان الاسرائيلي".

-إن الأقوال الحسنة التي يقولها (رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم) بيغن لا تتبعها الأفعال الحسنة في كل المرات.

-حدّثني (كانون الثاني 1978 - الرئيس الفرنسي) فاليري (جيسكار ديستان) بالإنكليزية، مستذكراً أن النورماندي تحرّرت على أيدي الجنود الأميركيين - وان على (الرئيس الفرنسي الحنرال شارل) ديغول أن يستدير نحوها في قبره.

-كان (وزير الخارجية الاميركي الأسبق هنري كيسنجر) يعتقد أن عليّ قبلَ كل شيء أن اُطمئنَ الرئيس (المصري أنور) السادات عن طريق اإقناعه بأننا لن نتركه وحيداً في وجه خصومه في أي ظرف من الظروف. وكان يُقدِّر فضلاً عن ذلك، بأن (رئيس وزراء اسرائيل مناحيم) بيغن ليس لديه أية نية لا في إعادة الضفة الغربية، ولا في الطلب من المستوطنين الإسرائيليين أن يغادروا سيناء، لكن هؤلاء الأخيرين سوف يغادرونها من تلقاء أنفسهم عندما تُعاد شبه الجزيرة إلى المصريين.

-قال (21 أذار 1978 - رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم) بيغن بأن زيارة (الرئيس المصري انور) السادات للقدس ليست إلا حركة مسرحية

-إن (الرئيس المصري أنور) السادات لم يُدخِل (في المحادثات الخاصة في كامب ديفيد) رئيس وزرائه ولا نائبه في الوفد الذي معه، ولا يعمل إلا لوقت قليل مع مساعديه، ولا يُحب أن يتواجدوا معه عندما يتباحث وإياي، ولا تبدو عليه الراحة عندما يكونون في صحبته. أما (رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم) بيغن فهو بالعكس، لقد كان يتعاون مع فريقه الذي معه تعاوناً وثيقاً، ولم يكن يكف عن النظر إلى المحيطين على اختلافهم، فيرى فيهم في نهاية المطاف، نعمة من نعم السماء.

-إن تقريراً وارداً عن الـ CIA، مؤرخاً من شهر آب (1978)، أشار إلى أن إيران لا تعيش "لا في وضع ثوري ولا في وضع ممهد للثورة". ولقد أوضح هذا التقرير نفسه، بأن الجيش يدعم الملكية وبأن معارضي نظام الشاه (محمد رضا بهلوي)، العنيفين منهم والمسالمين، لا يمكن اعتبارهم بأي حالٍ من الأحوال، يشكّلون خطراً.

-كل ما يمس بالشرق الأوسط له طابع متفجر ولا يجب التصدي له الا بأكبر مقدار من الحذر

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط