مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مفاوضات الدوحة

مفاوضات الدوحة

تاريخ النشر: 2024-07-06 | 13:08

لا شك أن إخفاق المستعمرة، وفشل برنامج حكومتها، وهجوم جيشها على قطاع غزة، وعدم تمكنهم من تحقيق أهدافهم، خاصة إنهاء واجتثاث قوى المقاومة وحركة حماس، وعدم قدرتهم على إطلاق سراح الأسرى بدون عملية تبادل، هو الذي أملى على نتنياهو الاستجابة للرغبة الأميركية، لإعادة التفاوض من أجل وقف إطلاق النار، وإجراء عملية تبادل الأسرى، في الدوحة برعاية الوسطاء.
ولا شك أن صمود المقاومة الفلسطينية، إلى الآن، وقدرتها على توجيه ضربات موجعة لجيش الاحتلال، منحها الثقة، والرغبة في الاستجابة السريعة لعقد صلة التفاوض غير المباشر الفلسطيني الإسرائيلي في الدوحة.
نتنياهو وافق على إرسال وفده إلى الدوحة، مرغماً تحت ضغوط وتحركات عائلات الأسرى الإسرائيليين، وازدياد مظاهر الاحتجاج على سياساته، إضافة إلى المطالبة الأميركية الملحة، وعدم الرغبة في التصعيد مع حزب الله على الجبهة الشمالية، وتمسك الحزب اللبناني على مواصلة الاشتباك والصدام حتى تتوقف الحرب على قطاع غزة، ولأن القرار السياسي عدم التصعيد، سيكون الإخفاق الإسرائيلي مضاعفاً في عدم القدرة على تحقيق إنجازات ملموسة، على جبهة غزة، بدون وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية مع لبنان.
جولة المفاوضات في الدوحة، من المتوقع أن تحقق خطوات عملية ملموسة، رغم عدم رغبة نتنياهو في وقف إطلاق النار، وعدم رغبته في إجراء عملية تبادل للأسرى، ولكن تجاوب حماس ورغبتها في التوصل إلى وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، يفتح بوابة التفاؤل من جهة، ويدفع نتنياهو نحو الحرج من جهة أخرى.
حركة حماس سبق ووافقت على مبادرة الوسطاء في شهر أيار/ مايو الماضي، ورحبت بخطاب الرئيس الأميركي بايدن، وأعلنت قبولها بقرار مجلس الأمن الداعي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وها هي تتقدم خطوة إلى الأمام وتزيل بعض تحفظاتها على صيغة الاتفاق، لأن لها مصلحة عملية في وقف إطلاق النار بهدف حماية قياداتها، ووقف معاناة شعبها في غزة، ووقف استنزافهم من القتل والتدمير العشوائي المنظم الذي يقترفه جيش الاحتلال، بلا رحمة، وبلا حدود، وبلا أي إحساس بالمسؤولية الإنسانية.
جولة الدوحة التفاوضية إن نجحت سيكون لها تداعيات سياسية هامة، فالطرف الذي يجري المفاوضات مع الأميركيين والإسرائيليين هو حركة حماس، فهي صاحبة القرار في المواجهة، وفي التوصل إلى اتفاق، ولذلك مهما بدت اتهامات واعتراضات واشنطن وتل أبيب على حركة حماس وتوجيه الاتهامات لها، فهذا لا يُلغي أنها الطرف المقرر فلسطينياً على أرض قطاع غزة، فالأعداء هم الذين يُفاوضون بعضهم البعض، سواء بشكل مباشر، أو بشكل غير مباشر، وفي نهاية أية مفاوضات بين الأعداء، يقرّون ببعضهم البعض، فالرئيس الراحل ياسر عرفات صاحب الاتهامات المكثفة من قبل قيادات المستعمرة ومن قبل الأميركيين، هو الذي جلس أمام إسحق رابين في البيت الأبيض ووقع اتفاق أوسلو.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط