مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مغفلون...وأخطاء قاتلة

مغفلون...وأخطاء قاتلة

تاريخ النشر: 2025-10-24 | 10:39

أين حمرة الخجل؟ السؤال يستخدم غالباً في سياقات بلاغية أو نقدية، أو يُستخدم للتعبير عن الاستياء من فقدان الشعور بالخجل أو الحياء لدى البعض في مواقف معينة.

هناك من يقول: لا يصلحان...إذا عجزت سلطة - سُلْطَتَيْن - عن توفير الحياة الكريمة للشعب، فلا مُبررَ فعليًا لوجودها ولا مُسوِّغ حقيقيًا لبقاء حاكمها؛ وبالتالي أي تحليلات أو تفسيرات للمحرقة الكبرى، تتجاهل مسئولية موالسة الخراب، واتحاد ملاك القضية، أولًا هي تحليلات "فنكوشية" غبية ماتساويش بصلة، وثانياً..لم يعُد مُجديًا ولا مُقنعًا ولا مقبولًا، فما يرتكبه نِّظامان، موالسة الخراب، واتحاد ملاك القضية. "قبل و بعد المحرقة" في حق الشعب يرقى لمستوى الجرائم الإنسانية.

فالجرائم ضد الإنسانية هي انتهاكات للقانون الاخلاقي وليس للقانون الوضعي، أي هي انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وأبسطها حقوق الإنسان في أن يعيش بكرامة وقدرة على توفير وتدبير حياة كريمة له ولأسرته، وتوفير الحماية للجميع، وليس ترك الأبرياء يلحقَهم من الأذى ما لا يدريه بشر، والكل شاهدًا على الغطرسة والجنون، والمغامرة الشيطانية العجيبة.

قلت: هذه حقبة تحالف التكنولوجيا والبلطجة... يجمع الإثنان، احتقارهما للناس، ولحقوق المواطن، وحتى لنظام الديمقراطي والمؤسسات، لقد استفحل الفقر والعَوز، حتى غدت الأيادي الممدودة طلبًا للإحسان مشهدًا مألوفًا، بعد أن أُهدرت الكرامة وأُهينت النفوس. أولئك الذين كان الستر زادهم الأخير، ومرفأهم الآمن، صاروا يبحثون عن رحيلٍ يحفظ ما تبقّى من كبريائهم، و إن تتأمل ما جرى بعد تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، وصولا للمحرقة، يسهل عليك أن ترى مشاهد كثيرة لا تحتاج إلى كبير عناء لتتبينها، فهي واضحةٌ جليّةٌ كالشمس في رابعة النهار.

و المدقق يراى أن ثنائية الجحيم تتبنى نهجًا تلفيقيًا يزايد على الجميع كأحد مصادر احتكار سُلْطَتَيْن، و الهدف الاساسي لصانع مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، لمنع التهديدات الحالية والمستقبلية، هو المحافظة علي عاملين استراتيجيين، غير مقبول المساس بأى منهما، للانعتاق والهروب من هذا الجحيم الذي نعيشه، ونفس الدرب والاسلوب دون أي تغيير في مقاييس التبعية لضمان أستمرار  المخطط، وكسر أى إحتمال للخلاص أوللنهوض، كمخطط إستراتيجي لم تحد عنه ثنائية الجحيم.

جزء من مخطط الانقسام والخراب الصهيوني (تكمن أهمية خطة الانفصال عن غزة. في أنها تجمد العملية السياسية. وأنت عندما تجمد هذه العملية تحول دون قيام دولة فلسطينية، وتحول دون مناقشة قضايا كل من اللاجئين والحدود والقدس. وعمليا، فان كل هذه الرزمة المسماة دولة فلسطين بكل ما تتضمنه أزيحت كلها الى أجل غير مسمى من جدول اعمالنا. وكل ذلك بمباركة رئاسة الولايات المتحدة. واقرار من الكونجرس بمجلسيه). دوف فايسغلاس الناطق باسم شارون" هآرتس".

 و لا أريد أن أذكّر بما قاله شمعون بيريس، و قد اعتبر الانقسام ثالث إنجاز تاريخي للحركة الصهيونية بعد الإنجاز الأول إقامة الكيان الصهيوني، عام 1948، وهزيمة حزيران العام 1967" وحديث الجزار العالمي نتانياهو، و استمرارا لسياساته القديمة الجديدة للمحافظة على الانقسام. وهو الذي يقول دائما أن الانقسام هدف استراتيجي لإسرائيل لضرب مشروع الدولة الفلسطينية.

المسلي في أمريكا، والكيان الصهيوني.هو أن رجال الرئيس يقولون "فيما بينهم مش في العلن" المشكلة مش في السياسات المشكلة في كون الرئيس حمار إو مجنون أو شخص سيكوباتي، أما المعارضين "لنتن" يقولون..أخيرًا عرف الحمارُ الضالُّ حظيرتَه، لكن المشكلة في وساخته السياسية، وفساده، واستغلالًه لثنائية الجحيم. بعد تنفيذ مخطط الانقسام، حامدًا لهم فعلهم ودورهم المعلوم، شوفت حصاد سياسات الأوغاد؟! حمارٌ يسوقُ حمارًا.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط