مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مع تحفظ العراق..الوزاري العربي يطالب ترامب بإلغاء قراره ويدرس عقد قمة عربية ويتمسك بـ"ألسلام"!

مع تحفظ العراق..الوزاري العربي يطالب ترامب بإلغاء قراره ويدرس عقد قمة عربية ويتمسك بـ"ألسلام"!

تاريخ النشر: 2017-12-10 | 06:39

أمد/ القاهرة: طالب مجلس جامعة الدول العربية واشنطن بالغاء قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا انه يدرس عدة خطوات بينها إقامة قمة عربية بالأردن.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي أصدره المجلس في ختام اجتماعه الطاريء مساء السبت على مستوى وزراء الخارجية.
‏وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية .

شدد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب، على رفضه الكامل لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها، وإدانته، واعتباره قرارًا باطلًا، وخرقًا خطيرًا للقانون الدولي، ولقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية في قضية الجدار العازل، وأن لا أثر قانونيًا لهذا القرار الذي يقوض جهود تحقيق السلام، ويعمق التوتر، ويفجر الغضب، ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية المزيد من العنف والفوضى، وإراقة الدماء، وعدم الاستقرار.

جاء ذلك في قرار من 16 بندًا، أصدره المجلس في ختام اجتماعه الطارئ الليلة الماضية، على مستوى وزراء الخارجية، تحت عنوان "إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لدول الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارتها إليها".

وأوضح المجلس، أن هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه القدس، هو تطور خطير، ووضعت به الولايات المتحدة نفسها في موقع الانحياز للاحتلال، وخرق القوانين، والقرارات الدولية، وبالتالي فإنها عزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام.

وأكد التمسك بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخصوصًا 465 و476 و478 و2334، التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية، التي تستهدف تغيير الوضع القانوني، والتاريخي القائم فيها، أو فرض واقع جديد عليها، لاغية، وباطلة، لن توجد حقًا، ولن تنشئ التزامًا، وخرقًا صريحًا للاتفاقات الموقعة، والتي نصت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها الإجحاف بنتائج مفاوضات الوضع النهائي، بما فيها القدس، وعدم استباقها، والتي تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي.

وأكد المجلس، أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة، على خطوط الرابع من يونيو 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وحذر المجلس، من أن العبث بالقدس، ومحاولات تغيير الوضع القانوني، والتاريخي القائم فيها، واستمرار محاولات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، وتغيير الهوية العربية للمدينة، والاعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربي والإسلامي.

وأوضح المجلس، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وخصوصًا حقه في تقرير مصيره، وفي الدولة، وفي العودة، والحرية، هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم.

وطالب المجلس الولايات المتحدة، بإلغاء قرارها حول القدس، والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وإنهاء احتلالها اللاشرعي، واللاقانوني لجميع الأراضي الفلسطينية، والعربية المحتلة، منذ الرابع من يونيو من العام 1967، عبر حل سلمي، يضمن قيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، سبيلًا لا بديل عنه لإنهاء الصراع.

ودعا المجلس جميع الدول، الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما دعا المجلس، إلى العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن، يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، وأن لا أثر قانونيًا لهذا القرار.

وكلف المجلس لجنة مبادرة السلام العربية، بتشكيل لجنة من أعضائها، للعمل مع المجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية، على الحد من التبعات السياسية لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ومواجهة آثاره، وتبيان خطورة هذا القرار في ضوء المكانة الوطنية والتاريخية والدينية للقدس عند المسلمين، والمسيحيين، على امتداد العالمين العربي والإسلامي.

وطالب المجلس بالعمل مع المجتمع الدولي، على إطلاق جهد فعال، ومنهجي، للضغط على إسرائيل، للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ووقف كل الخطوات الأحادية، التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض، خصوصًا بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين، وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين.

وقرر المجلس، التنسيق على أساس هذا القرار مع منظمة المؤتمر الإسلامي، وأمانتها العامة.

وكلف مجلس الجامعة العربية الأمانة العامة للجامعة، إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية، تشرح خطورة القرار الأمريكي، وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس، وأثرها في تفريغ المدينة المقدسة من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين، وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتؤكد الوضع القانوني للقدس كمدينة محتلة، على أن يتم توفير المخصصات المالية اللازمة لتمويل هذا الجهد من الدول الأعضاء.

ودعا المجلس، إلى زيادة موارد صندوق القدس، والأقصي، حسب قمة عمان في دورتها العادية 28، دعمًا لصمود الشعب الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص المقدسيين الأبطال المرابطين على أرضهم، والمتمسكين بمبادئهم.

وأكد المجلس التمسك بالسلام، على أساس حل الدولتين، وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة، ومبادرة السلام العربية، خيارًا إستراتيجيًا، ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل فعال لتحقيق هذا الحل.

وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد، والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن، لتقييم الوضع، والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات، بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في المملكة الأردنية الهاشمية، بصفتها رئيسًا للدورة الحالية للقمة العربية.

وسجل وفد العراق تحفظه على البيان.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط