مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

معركة الأقصى من يلبي ؟؟؟

مما لا شك فيه بأن الحكومة الصهيونية اليمينية الحاكمة في تل الربيع تعمل على استغلال الانشغال العربي بالأوضاع المتفجرة في العواصم العربية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر والوضع الفلسطيني الداخلي المشرذم والمنقسم والمصنوع له ملهاة داخلية سواء عامة او خاصة لكل مواطن- الكهرباء ,البطالة ,الحصار- بحجم ما يجعله مشغول عن القضايا الوطنية العامة ,بكل تأكيد هذا ليس محض الصدفة .
حقيقة اليوم لابد أن ينحني الجميع اجلأ واكبارا لأهل القدس بشكل عام وأهلنا في الداخل المحتل لهذا الصمود وهذا التحدي والإصرار على نصرة الأقصى وحمايته من الاطماع الصهيونية وحمايته من محاولة الصهاينة جعل الخرافات التلمودية الزائفة واقعا أمام أعين العالمين العربي والاسلامي واسقاط كل عمليات البطش والتخويف والتقسيم والمنع التي يعمل الصهاينة على جعلها أمرا واقعا يتقبله المواطن العربي والفلسطيني كما حدث في المسجد الإبراهيمي ومن ثم يعملون على هدم الأقصى بأي وسيلة مرئية أو مخفية وينفذون الحلم الشاذ .
وهنا السؤال ألا يستحق الصمود الأسطوري لأهل القدس تنازل أدعياء التغيير والجهاد والمقاومة وأصحاب الاجندات الحزبية التي تتساوق مع حكومة الاحتلال العمل على أعادة اللحمة الى شطري الوطن من أجل مواجهة هذا الأجرام الصهيوني بيد واحدة وصوت واحد وعزيمة وطنية خالصة ,لكي نتمكن من حشد كل القوى العربية والاسلامية واحرار العالم خلف قضيتنا ,أن الفعل الجماعي على الدوام حقق انجازات لها مرودها الواضح في القضايا الوطنية العامة ,حيث كنا وقضيتنا ونحن موحدين في مقدمة اهتمامات العرب والمسلمين ولكن وبعد الخريف العربي الذي مزق جسد الأمة والتي بات الحكام الجدد والمحكومين كلن مشغول بهمه ,لا بل تعمل الالة الصهيونية الاعلامية بكل جهد على استغلال حالات الهجرة التي اجبر عليها الكثير من الشعوب العربية نتيجة الديمقراطية الامريكية الخلاقة لترويج لميلاد احزاب يمينية أوربية تكون مساندة لليمين الصهيوني وتقوم بنسف سنوات الكفاح السلمي على الساحة الاوربية والدولية التي أوصلت الشعوب الاوربية الى مقاطعة ومحاصرة كل ما هو صهيوني .
من هنا المطلوب على الساحة الفلسطينية أولا ومن الجماهير الفلسطينية بشكل عام دفع كل القوى لأخذ دورها في العمل على رص الصفوف وتوحيد شطري الوطن والتوافق على برنامج وطني جامع وشامل من أجل العمل على الأصعدة كافة ,المحلي من أجل الأخذ بيد المواطن والعمل على تعزيز صموده وخاصة في القدس وباقي اماكن تواجده ليكون الالتفاف حول المشروع الوطني كلن حسب امكانياته ,العمل على ايجاد اقتصاد وطني مقاوم قادر على التخلص من التبعية الصهيونية بالتدريج والعمل على تعزيز روح الاعتماد على المنتج المحلى ومقاطعة المنتج الصهيوني من خلاص انتاج منافس ,العمل على اقحام رأس المال الفلسطيني في الداخل والخارج في تلك المعركة الوطنية من خلال تشيع هذا المال بالغماس في تلك المعركة المصيرية .
على الصعيد العربي الاسلامي يكون من خلال اعادة الاهتمام العربي الاسلامي بالقضية الفلسطينية وتحميل القادة العرب مسئولياتهم امام شعوبهم لأخذ دورهم الذي يجب أن يخرج من طور التنديد والاستنكار التي شبعت منها القدس والشعب والعمل على مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها اليوم وهي لغة المصالح وما اكثر مصالح القوى المؤثرة بالعامين العربي والاسلامي شعوب وحكام ,والعمل على اشراك الشعوب بشكل مباشر في تلك المعركة من خلال القرب والبعد عن تلك الدول بحجم القرب والبعد عن القضية الفلسطينية والقدس ,وعلى الحكام العرب اعادة هيكلة علاقاتهم الاستراتيجية مع القوى الكبرى بما يحقق مصالح وقضايا شعوبهم وامتهم .وهنا اخص بالذكر بعض الدول العربية والاسلامية التي تحتفظ بعلاقات بشكل أو بآخر مع دولة الاحتلال عليها ان يكون القدس بوصلة محددات تلك العلاقة وخاصة المملكة الاردنية صاحبة الولاية القانونية على الاقصى وعلى تلك الدول الدفع بشعوبها الى زيارة الأقصى بشكل فردي وجماعي لكسر العزلة عنه التي يحاول الصهاينة فرضها .

عضو الأمانة العامة لشبكة كتاب الرأي العرب

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط