مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

معالي وزير التربية والتعليم فليتسع صدرك

معالي وزير التربية والتعليم فليتسع صدرك

تاريخ النشر: 2018-07-15 | 10:50

عند الحاجة لموظفين او مستخدمين جدد في الدوائر الحكومية او حتى في القطاع الخاص, يؤخذ بعين الاعتبار ان يكون مكان سكن الموظف او المستخدم القرب الجغرافي من مكان الخدمة قدر الامكان خاصة اذا انطبقت الشروط المطلوبة وتكون له الألوية لسببين انه يوفر على خزينة الدولة او المؤسسة صرف بدل مواصلات, والسبب الاخر يوفر على الموظف عناء التنقل و"الشحططة" بالمواصلات بين المدن والقرى والوصول في الموعد المحدد للدوام دون التذرع بالمواصلات وفي الحالة الفلسطينية بوجود الحواجز الإسرائيلية بين المدن والقرى في اية لحظة, ويشعر الموظف بالرضي الوظيفي.

وفي حالة موظفي التربية والتعليم والصحة تراعى بشكل افضل لخصوصية الصحة والتعليم في حياة الناس, ففي بعض الدول المجاورة لفلسطين صحيح انه في بداية التوظيف قد يعيين الموظف التربوي او الكادر الصحي بعيدا عن منطقة سكناه وفي اقرب فرصة سانحة يتم نقله بالتدريج الى ان يصبح اقرب منطقة جغرافية ممكنة لمكان سكن الموظف حسب الشاغر وللسببين أعلاه الاقتصادي والرضا الوظيفي للموظف وتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن.

وفي حالة التربية والتعليم فان استقرار المدرس او المدير في مدرسته حاجة تربوية مهمة ويصبح بقاء المعلم او المدير في مدرسته ما لم يطلب نقله او عليه ملاحظات ادارية قوية تستوجب نقله او معاقبته, ونتفهم إجراء التشكيلات والتنقلات الادارية داخل المدينة وربما حاجة هذه المدرسة او تلك والتي لا تؤثر على المعلم او المدير او تكلفه عناء التنقل بعيدا عن مناطق سكنه وفي ظل غياب سبب قوي, الى انه مجرد تطبيق لمبدأ قرار "التدوير"

"التدوير" الاغلب يشمل مدراء الدوائر وكبار الموظفين كاجراء وقائي لعدم وجود شبهة فساد او بناء علاقات في المجتمع تكون قادرة على تكبيل المدير او ما يسمى ربما بناء مراكز القوي وجهات حاضنة او مدافعة عن المدير وهذا عادة في الدوائر الكبيرة ذات السطوة او السيادة. وعادة ينتقل المدير بامتيازاته وكوبونات البنزين ومرافقه وسيارته او سيارة المديرية دون عناء او" شحططة" المواصلات. ويستطيع ا ن ياتي ويذهب يوميا من نابلس او طولكرم او الخليل او اريحا او غزة اذا ما تمكنت حكومة الوفاق او اي حكومة قادمة في حال المصالحة.

اما فيما يتعلق بمسيرة التربية والتعليم فليتسع لنا صدر وزير التربية والتعليم العالي ونحن نعلم مدى حرصه على تطوير العملية التربوية في فلسطين واحداثه نقله نوعية بالوزارة وكذلك طاقم الوزارة لسماع وجهة نظرنا كمواطنين ومتابعين للعملية التربوية وكأولياء أمور طلبة ولنا علاقتنا ومعرفتنا بالكثير من المدرسين ومدراء المدارس بان استقرار المدرس في مدرسته ما لم تكن عليه ملاحظات وشعوره بالرضى الوظيفي وانسجامه مع ادارة وطاقم المدرسة له الاثر الكبير في عطاءه وابداعه. وكذلك المدير فربما بعد سنتين او ثلاثة في المدرسة ريثما يحصل الانسجام ويعرف كلا منهم قدرات الاخر ويصبح طاقم المدرسة بعد فترة من الزمان يعمل بروح الفريق الواحد والحريص على نجاح مدرسته وان يحصل طلبة هذه المدرسة او تلك على نتائج مشرفة سواء الانشطة اللامنهجية او التحصيل العلمي. وان "التدوير" ياتي باثر عكسي فالمدير الغلبان او المدرس يتحمل عبء اضافي خاصة اذا تم نقله الى اماكن بعيدة عن سكنة ولا تنتقل معه المزايا كباقي المدراء والمعروف ان ديوان الموظفين يحسب المواصلات حسب الكيلو متر والتعرفة التي عادة لا يلتزم بها السائقين وتلك مشكلة اخرى وباختصار يتحمل المدير او الاستاذ اعباء اضافية لانه قد يضطر لاخذ تاكسي طلب لموقف السيارات يوميا لتقله السيارة الى البلدة او المدينة التي نقل اليها وهي اعباء اضافية على المدير او المدرس ويكون اثر التدوير عكسي على العملية التربوية برمتها.كما ان شبة الفساد او التقصير تكاد تكون معدومة لوجود اجراءات رقابية ومتابعة من قبل الوزارة للمدارس شبه يومي ولا يوجد في المدارس ميزانيات او ما يدعو للفساد المالي او الاداري.

ولنتحدث بشكل صريح عن تجربة محافظة أريحا والأغوار لقربي منها وعلى الاطلاع بحيثياتها وقد تكون هناك تجارب مشابهة في بقية المحافظات ففي محافظة اريحا جرى تدوير اربعة مدراء ومن باب الصدفة هن سيدات وللامانة هن ناجحات في مدارسهن ولا توجد شكاوي على اي منهن ويدرن اربع مدارس ثانوية باقتدار.

فجرى نقل احداهن لمدرسة مجاورة واخرى الى بلدة العوجا والتي تحتاج الى مواصلات خارج مدينة اريحا والتي لا تخلو من الحواجز الاسرائيلية والاعاقة على الطرق. وجرى احضار مديرة مدرسة العوجا الثانوية والتي تسكن بلدة العوجا للتسلم ادارة المدرسة الثانوية في اريحا وابقاء الرابعة في بلدة الزبيدات في الاغوار الفلسطينية. وهن سيدات متزوجات ولهن واجبات وعليهن التزامات, وبداهة القول ا ن اي موظف او مدير ومع تقدم العمر الوظيفي فانه يتكييف مع الوضع القائم وتسعى اي مؤسسة يعمل لديها على راحته ومكافئته ما لم يقصر في عمله لا ان تعيده الى بداية عمره الوظيفي و"شحططة" المواصلات واذا كان ولا بد من التدوير والتمسك بنصوص القرار كنص مقدس والابتعاد عن هدف وروح التدوير فلماذا لا يتم التدوير داخل المدينة وفي الحيز الجغرافي الممكن.

نامل من معالي وزير التربية والتعليم العالي اخذ ذلك بعين الاعتبار وان يتسع صدره وهو الحريص على الموائمة بين الرضى الوظيفي وحسن اداء المعلم والمدير وتطبيق روح القرار بما لا يلحق الضرر باحد.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط