مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

معارضة اوباما المعتدلة وذبح عبد الله الفلسطيني

معارضة اوباما المعتدلة وذبح عبد الله الفلسطيني

تاريخ النشر: 2016-07-20 | 21:18

ذُبح عبد الله. قالوا أن إسمه عبد الله. فُصل رأس إبن 12 عاماً عن جسده. قالوا أن عمره 12 عاماً لكنه أصغر فسنوات الحرب لا تُحتسب في عمر الأطفال. كان تائهاً، هزيلاً ومستسلماً، كمن إكتشف بئس هذه الحياة وعبث المقاومة للبقاء فيها.

ذبح عبد الله، بسكيّن نأمل أنه كان مسنوناً. شدّوا شعره. إرتفع رأسه قليلاً. أصبح النحر أسهل. لم ينظر إليهم، قد يكون تذكر أمه. ناداها وهو يرتجف خوفاً ورعباً، لكنها لم تأتِ كما أتت سابقاً لتداوي جرحاً أصابه بعد اللعب. لم يأت أحد. بقي عبدالله وحيداً مع وحش يقيّد يديه، وآخر يضع سكيناً على رقبته، وآخر يصوّر اللحظة ويوثقها.

سيُقال لأمه إن رأس إبنك فصل عن جسده. إجتمعت عليه وحوش الأرض، وذبحوه بسكين صغير. ستطلب مشاهدة الفيديو. ما هذا الألم؟ شوقها إليه سيجرّها لرؤيته يُذبح. ليس مهماً، المهم عندها أن تراه، قد تستطيع إعادته إلى حضنها لو للحظة. سترى الرأس مفصولاً، مرفوعاً يسيل دماً. كان الرأس أول ما رأته قبل 12 عاماً، عندما خرج عبد الله إلى النور كان يسيل دماً. يومها كان قريباً، لصيقاً، لكنه اليوم يبكي وحيداً من خلف شاشة هاتف.

قد يختصر مشهد الذبح هذا كل مشاهد الحرب السورية ومعانيها، إنسانية كانت وسياسية. للمفارقة الذبيح هذه المرّة طفل فلسطيني، تركه العرب مرات لا تحصى. تركوه مرّة كئيباً، فقيراً، لاجئاً في مخيمات البؤس داخل الأوطان. وتركوه مرّة بترك القدس والتلهّي بحروب أهلية من بغداد إلى طرابلس. وتركوه مرّة يُذبح على وقع صيحات التكبير.

قيل أن إسمه عبد الله، وقيل عنه شهيداً غير بالغ. وقيل إن الجنّة تنتظره، "هذا حتمي"، مات مظلوماً، لا ذنب له في هذه الحرب. لكن هل تستحق الجنة كل هذا الألم يا عبد الله؟

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط