مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما يجري يعود إلى 75 عاما من الاحتلال..

مطالبا بوقف العدوان الإسرائيلي.. عباس: لا بد من حل سياسي يجمع الضفة وغزة في دولة مستقلة

مطالبا بوقف العدوان الإسرائيلي.. عباس: لا بد من حل سياسي يجمع الضفة وغزة في دولة مستقلة

تاريخ النشر: 2024-04-28 | 05:38

الرياض: قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأحد خلال كلمة له  أمام المنتدى الاقتصادي العالمي والذي يقام في الرياض أن ما يجري في قطاع غزة يعود إلى 75 عاما من الاحتلال لفلسطين.

واتهم الرئيس عباس إسرائيل بالاعتداء على غزة بحجة الانتقام من حماس لكنها تنتقم من الفلسطينيين مؤكدا رفضه بشكل قاطع الاعتداء على المدنيين أيا كانت انتماءاتهم.

وحذر عباس مجددا من هجوم إسرائيلي وشيك على مدينة رفح، التي يتواجد فيها حاليا 2.2 مليون فلسطيني، وهو ما يعني نكبة جديدة ستحل على الشعب الفلسطين.

وطالب الرئيس بالضغط على إسرائيل لوقف اجتياح مدينة رفح، خاصة الولايات المتحدة الأميركية لأنها الدولة الوحيدة القادرة عن منعها من ارتكاب هذه الجريمة.

وأضاف الرئيس إن إسرائيل قتلت 34 ألفا من أهل غزة خلال 200 يوم معظمهم من النساء والأطفال ودمرت ما لا يقل عن 75% من قطاع غزة مشيرا إلى اقرار  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيف بوريل في تصريحاته بأن ما حدث في غزة تخطى أهوال الحرب العالمية الثانية.

وأكد عباس أن  الأولوية حاليا هي وقف القتال وإنفاذ المساعدات الإنسانية لغزة مشددا من جديد على عدم القبول ورفض بأي حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين خارج إطار وطنهم.

وأكد الرئيس أننا لن نقبل بأي حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين سواء من غزة أو الضفة خارج وطنهم، ولن نسمح بتكرار مأساتي 1948 و1967.

وأشار  إلى أن ما يجري في غزة ينطبق بشكل أو بآخر على الضفة الغربية، وأعرب عن خشيته أن تتجه إسرائيل بعد انتهاء عدوانها على غزة، لترحيل الفلسطينيين من الضفة الغربية، مؤكدا أن الأردن ومصر رفضتا بشكل قاطع ترحيل الفلسطينيين من بلادهم إلى أراضيهما.

وجدد عباس المطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وإدخال المواد الغذائية والاساسية إلى المواطنين في كافة انحاء القطاع فورا.

وأشار  عباس خلال كلمته إلى المساعي المبذولة للوصول إلى حل سياسي يجمع غزة والضفة الغربية بدولة فلسطينية مستقلة من خلال مؤتمر دولي داعيا  الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين للقيام بذلك أسوة باعترافها بإسرائيل، وبعد ذلك نتفاوض مع إسرائيل على الحدود وغير ذلك.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

السيدات والسادة

عندما نتحدث عن غزة وما يجري في غزة، لا بد لنا أن نعود 75 سنة الى الوراء، إلى الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، هذا الاحتلال الذي لا زال على الأرض الفلسطينية الى يومنا هذا، دون أي تحرك أو أي تغيير، وبالتالي منذ ذلك التاريخ الى الان، والشعب الفلسطيني يعاني من هذا الاحتلال البغيض، والعالم يتفرج.

اذا اردنا ان نتحدث عن غزة، وبالذات عن السابع من أكتوبر، وهي مرحلة مفصلية حصل فيها اعتداء على مدنيين، ونحن قلنا منذ البداية نرفضه رفضا قاطعا، ومنذ أن وقع هذا الحدث، أكدنا أننا كسلطة فلسطينية ومنظمة تحرير نرفض رفضا قاطعا الاعتداء على المدنيين أيا كانت توجهاتهم وايا كانت انتماءاتهم، وفي نفس الوقت قلنا لا بد من وقف العدوان فورا، لأنه مؤذ جدا ونعرف نتيجته والى اين سيصل.

طالبنا أولا بوقف العدوان، وثانيا بامداد السكان بالمواد الإنسانية التي يحتاجون اليها في كل قطاع غزة، والنقطة الثالثة أننا لن نقبل بأي حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين سواء من غزة او من الضفة خارج اطار وطنهم، ويجب ان يبقوا في وطنهم، وألا تتكرر مأساتا 1948 و1967، وقلنا لا بد في النهاية من حل سياسي يجمع قطاع غزة والضفة والغربية والقدس في دولة فلسطينية مستقلة من خلال مؤتمر دولي، هذا ما طالبنا به منذ السابع من أكتوبر وحتى يومنا هذا.

منذ السابع من أكتوبر، مضى اكثر من مئتي يوم، استغلت إسرائيل فيها هذه الفرصة وذهبت لتعتدي على اهل غزة بحجة انها تريد ان تنتقم من حماس ولكنها  في الواقع  تنتقم من الشعب الفلسطيني وتقتل المدنيين، وهذا ما حصل الى الآن وبالأرقام.

لقد قامت إسرائيل بقتل 34 الفا خلال 200 يوم من اهل غزة ومعظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ الكبار، وجرحت 75 الفا، بمعنى أنه اصبح الآن عدد الضحايا في الحرب منذ أكتوبر إلى الآن 110 آلاف شخص ما بين قتيل وجريح، إضافة الى ذلك، فإنها دمرت 75% من قطاع غزة من مبان ومؤسسات وطرق ومساجد وغير ذلك.

قطاع غزة اصبح شبه مدمر، اذا قلت 75% فأنا أعني ذلك، حيث قال بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، قبل يومين فقط، إن ما جرى في غزة لم يجر في الحرب العالمية الثانية في ألمانيا، وقال هذا اشخاص آخرون غيره، واعترفوا أن ما يجري في غزة وفي الضفة الغربية تجاوز ما جرى في الحرب العالمية الثانية في ألمانيا وغيرها في أوروبا في ذلك الوقت.

اذن الوضع في غزة مؤسف للغاية، طلبنا من البداية بوقف العدوان وأن يمد الاهل بالمواد الإنسانية، وحذرنا من تهجير 2.2 مليون فلسطيني خارج فلسطين، ما يعني حصول نكبة جديدة على الشعب الفلسطيني.

وهنا أقول لكم ما يجري في غزة، وما سيجري خلال الأيام القادمة، اذا ما قامت إسرائيل باجتياح مدينة رفح التي يجتمع فيها معظم اهل قطاع غزة، ستحصل أكبر كارثة في تاريخ الشعب الفلسطيني وسيشردون خارج القطاع، نأمل أن تتوقف إسرائيل عن هذا العمل وعن هذا الهجوم.

نناشد الولايات المتحدة الأميركية بالطلب من إسرائيل أن تتوقف عن عملية رفح لان أميركا هي الدولة الوحيدة القادرة على ان تمنعها من ارتكاب هذه الجريمة.

نطالب العالم بأنه ما دام اعترف بفلسطين عام 2011 كدولة مراقب في الأمم المتحدة، بأن يعترف بها كدولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، كما اناشد الدول وبالذات الأوروبية أن تعترف بدولة فلسطين اسوة باعترافها بدولة إسرائيل. الدولتان نشأتا بقرار واحد هو القرار 181 عام 1947، وقد اعترف العالم بإسرائيل ولم يعترف بالدولة الفلسطينية، المطلوب الآن أن يقوم بذلك.

نقول لإسرائيل الحق بالحصول على الأمن، ونحن كفلسطينيين حقنا الحصول على حق تقرير المصير، على دولة مستقلة اسوة بباقي شعوب العالم.

هذه هي باختصار  قضية الوضع في قطاع غزة، ينطبق عليه بشكل او بآخر ما يجري في الضفة الغربية، واخشى ما اخشاه أن تتجه إسرائيل بعد ان تنتهي من غزة الى الضفة الغربية لترحيل أهلها نحو الأردن. أقول إن مصر والأردن رفضتا رفضا قاطعا ترحيل الفلسطينيين من بلادهم إليهما، لكن إسرائيل تحتاج الى من يقول لها، الى من يأمرها، الى من يتحدث معها بقوة، بأن هذا العمل غير جائز، والجهة الوحيدة القادرة في العالم والتي نحملها المسؤولية هي الولايات المتحدة الأميركية.

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط