مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصطفى: ما تشهده رفح من مجازر يرتكبها جيش الاحتلال يشكل اختبارا للمجتمع الدولي

مصطفى: ما تشهده رفح من مجازر يرتكبها جيش الاحتلال يشكل اختبارا للمجتمع الدولي

تاريخ النشر: 2024-05-29 | 12:14

مدريد: جدد رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى، يوم الأربعاء، ترحيب القيادة الفلسطينية بإعلان إسبانيا اعترافها بالدولة الفلسطينية، باعتباره خطوة تعزز فرص الوصول إلى سلام دائم.

وقال في مؤتمر صحفي عُقد في مدريد، عقب اجتماع استضاف فيه رئيس وزراء مملكة إسبانيا بيدرو سانشيز، وفد اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة، بشأن العدوان على قطاع غزة، إنه بالنيابة عن الرئيس محمود عباس والحكومة والشعب الفلسطيني، نرحب باعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، هذا الاعتراف يعزز عزيمتنا على مواصلة الكفاح من أجل سلام عادل ودائم.

وأكد مصطفى أن ما تشهده رفح من مجازر تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي، يشكل اختبارا للمجتمع الدولي، ويتوجب عدم خذلان الشعب الفلسطيني في رفح وسائر فلسطين.

بدوره، طالب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، إسرائيل بوقف العدوان على رفح، الذي من شأنه أن يؤدي إلى كارثة إنسانية، داعيا إياها إلى الامتثال الفوري لأوامر محكمة العدل الدولية والالتزام بالقانون الدولي.

وجدد التأكيد على أهمية إعلان وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والسماح بدخول غير مشروط لكل المساعدات الإنسانية اللازمة.

وأكد ألباريس أن القرار التاريخي الذي اتخذته بلاده باعترافها بدولة فلسطين، جاء في إطار ضمان العدالة للشعب الفلسطيني، وتأكيدا على حقه في مستقبل يملأه الأمل، وتعزيزا لحل الدولتين الذي يعد الطريق الوحيد من أجل تحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط.

وأعرب وزير خارجية مملكة إسبانيا، عن أمله في أن تحذو المزيد من الدول حذو بلاده في الاعتراف بدولة فلسطين، تأكيدا على التزامها بتحقيق السلام.

وأشار إلى أن مدريد تشارك كل الأطراف العربية والدولية في هدف الوصول إلى حل الدولتين وإرساء السلام ووضع حد لعقود سادتها معاناة لا تُحتمل.

وقال: "التزامنا بالتنفيذ الفوري لحل الدولتين يسمح لنا بالتطلع إلى مستقبل يعم فيه السلام الشرق الأوسط، ويضع حدا من حرمان الطرف الآخر من حقه في الوجود، ما أدى إلى دوامات عنف امتدت لعقود".

وأكد وزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان، أن إسبانيا والنرويج وإيرلندا اتخذت قرارا صحيحا باعترافها بدولة فلسطين في الوقت الصحيح، لا سيما أنها وقفت إلى الجانب المحق من التاريخ والعدالة، ومنحت الأمل في لحظات مظلمة.

وقال: "هذه لحظة مناسبة ليكون هناك مشعل أمل، ولذلك نشكركم ونأمل أن تتبع خطاكم دول أخرى، لأن الطريق الوحيد للسلام يمر بحل الدولتين ومن خلال إقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وانسجام مع كل دول الجوار".

وشدد بن فرحان على الحاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وتدفق المساعدات الإنسانية.

من ناحيته، أكد نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن إسبانيا وقفت باعترافها بدولة فلسطين إلى جانب العدالة والقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في أن يعيش بحرية وكرامة، وهو يوم تاريخي للسلام.

وأضاف أن الاعتراف بدولة فلسطين يعبر عن عزيمة إسبانيا على حماية القانون الدولي، وتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط، بما يضمن الاستقرار لكل شعوب المنطقة، وحث كل الدول بشكل خاص الشركاء الأوروبيين على اتخاذ قرار مشابه.

وشدد الصفدي على أن مستقبل المنطقة يجب ألا يبقى رهينة بيد حكومة إسرائيلية راديكالية متطرفة تواصل اعتداءاتها على الفلسطينيين، متجاهلة القانون الدولي ورغبة الأسرة الدولية، ومنتهكة أحكام محكمة العدل الدولية وقرارات مجلس الأمن والقيم الإنسانية المشتركة.

وأكد أن المجازر التي أحرقت الأطفال وهم أحياء في رفح توضح همجية الاعتداء الإسرائيلي، وتحتم على المجتمع الدولي أن يتدخل لوقف العنف وإنقاذ المنطقة ومستقبلها من سياسات الحكومة الإسرائيلية وأفعالها.

وندد بالتصريحات الهجومية التي تعرضت لها إسبانيا من مسؤولين إسرائيليين، مؤكدا أنه ينبغي ألا يكون هناك مجال في العلاقات الدولية لأي اعتداء ضد الدول، وضد المؤسسات والمحاكم الدولية، وينبغي أن يرفض الجميع هذا التخويف والتنمر.

وتابع: "سنواصل العمل من أجل إنهاء الأعمال العدائية، وتطبيق حل الدولتين بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، كطريق وحيد نحو سلام عادل ومستدام نريده ونستحقه جميعا، والاعتداء على غزة ينبغي أن يتوقف فورا، ويستحق الفلسطينيون الحرية والعدالة والمنطقة تستحق السلام".

وأكد الصفدي أنه عندما تقوم دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وعاصمتها القدس الشرقية، حينها فقط تعيش المنطقة السلام.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن قرار الاعتراف بدولة فلسطين، الذي اتخذته إسبانيا ودول أوروبية أخرى يشكل مساهمة كبيرة في الأمن والسلام.

ودعا بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بفلسطين، وإلى اتباع الخطوة النموذجية التي اتخذتها إسبانيا، مؤكداً أن العمل سيتواصل بلا كلل لتطبيق حل الدولتين ومن أجل الأمن والسلام الإقليميين.

وصدر عن اللجنة بيان صحفي مشترك جاء فيه:

"استقبل رئيس وزراء مملكة إسبانيا بيدرو سانشيز اليوم الأربعاء في العاصمة مدريد، وفد اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة بشأن التطورات في قطاع غزة، برئاسة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبدالله ، وحضور رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، ورئيس وزراء فلسطين وزير الخارجية محمد مصطفى، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه".

وفي بداية الاستقبال، ثمن أعضاء اللجنة الوزارية اعتراف مملكة إسبانيا بدولة فلسطين الشقيقة، والتزامهم باستمرار تقديم جميع سبل الدعم لتفعيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وبما يكفل تلبية استحقاقات الشعب الفلسطيني ويخدم الأمن والسلم في المنطقة والعالم في مواجهة التطرف وتفشي العنف واستمرار الانتهاكات للقانون الدولي.

واستعرض الاجتماع جهود اللجنة الوزارية الداعمة لمسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والحاجة الماسة لاتخاذ الخطوات اللازمة لتنفيذ حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك في ضوء مبادرة السلام العربية، والمبادرات الدولية ذات الصلة".

وبحث الاجتماع، الجهود المبذولة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ومدينة رفح ومحيطها، وأهمية الوقف الفوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع.

وتطرق الاجتماع، إلى آليات معالجة الكارثة الإنسانية التي يواجهها قطاع غزة، ووقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية واللاقانونية واللاشرعية في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وبما يحقق السلام العادل والشامل ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الأمن في المنطقة".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط