مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مصطفى كامل: القرصنة غيبت لذة الغناء

مصطفى كامل: القرصنة غيبت لذة الغناء

تاريخ النشر: 2016-04-30 | 18:08

أمد/ القاهرة: بدأ حياته الفنية في أواخر الثمانينات وكانت كلماته هي الأكثر إنتشاراً في ذلك الوقت حيث كتب لكبار نجوم الغناء من بينهم عمرو دياب ومحمد رشدي وحسن الأسمر ومحمد فؤاد وحمادة هلال وإيهاب توفيق وهاني شاكر، وحقّقت ألبوماته نجاحاً كبيراً على صعيد الغناء، ولكن مع تغير ظروف الساحة الغنائية تأثر هو ونجوم جيله فيها.

هو الفنان مصطفى كامل الذي يتحدث لـ"الفن" اللبنانية، عن تفاصيل ألبومه الجديد الذي يعكف على تحضيره وعن رؤيته لأوضاع الساحة الغنائية فوصف فكرة التسويق في الوقت الحالي بالقذرة، كما أنه يتحدث عن سبب قلة كتاباته وألحانه، وموقفه من العودة للسينما والتمثيل من جديد وأشياء أُخرى كثيرة في اللقاء الآتي .

بداية.. نُرحّب بك عبر موقع "الفن".

أهلاً وسهلاً بكم.

نبدأ بالحديث عن ألبومك الجديد ، إلى أين وصل التحضير له؟

إنتهيت من تسجيل ثلاث أغنيات من الألبوم الجديد لكنني لا أحبّ أن أذكر أسماء الأغنيات حتى لا أتعرّض للسرقة، وأواصل العمل على الألبوم لكن هُناك عقبة تقف في وجهي أنا وكافة نجوم الساحة الغنائية وهي القرصنة حيث تحدّثنا في هذا الأمر أكثر من مرة للوصول إلى حل لهذه المُشكلة، وتحدثنا في حقوق الملكية الفكرية وفي تدمير صناعة الأغناني وسوق الكاسيت، فلو قابلنا أجود الأصوات ما الذي يجعلك تتحمس للإنتاج لهم في الوقت الذي تتم سرقة الألبومات وطرحها على الإنترنت وسماع الجمهور لها بالمجان، كما أن شكل تسويق الفن أصبح حقيراً وقذراً.

ولكن عمرو دياب طرح ألبومه الجديد "أحلى وأحلى" على إحدى شركات الإتصالات قبل طرحه في السوق.

هذا لأنه عمرو دياب والموضوع في الوقت نفسه ليس كما تتخيل، أنه حقق أرباحاً كبيرة، فنحن، طوال مسيرتنا، الفن بالنسبة الينا عبارة عن ألبومات أو إسطوانات وليس الموبايل أو الفلاشة، من غير المعقول أن تعيش حالة رومانسية أنت وزوجتك أو حبيبتك من خلال الإستماع للأغنيات الجديدة عبر الموبايل أو الفلاشة. كانت هُناك لذة للمُطرب والجمهور وللقائمين على العمل من شعراء وملحنين وغيرهم.

 

 

وهل النجاح في الوقت الحالي أصبح مرتبطاً بالماديات وتحقيق الإيرادات؟

النجاح بالنسبة لنا ليس ماديات فقط بقدر ما هو نجاح فكر من خلال متعة التجارة نفسها لأن الفن مثل أية صناعة أخرى، وأعتقد أن مُتعة أي تاجر هي خلق مُنتج جديد ومتميز، ولكن أين المُتعة في سوق الغناء في الوقت الحالي، الأمر تحّول إلى مُجرد "حديدة" تحكم مستوى الغناء.

وكيف أثرت ظروف الساحة الغنائية الصعبة على نجوم الغناء وخصوصاً أن العُري والإثارة الطريقان الأقرب للوصول إلى الجمهور في الوقت الحالي؟

75% من أهل المهنة تمّ تسريحهم ولا يعملون بهذه المهنة، فمن يقدمون العُريّ والإثارة لا يقدّمون فناً حقيقياً لكنه أسهل للوصول إلى الجمهور في الوقت الحالي، فنحن تعودنا على فكرة الألبومات التي أراها بمثابة بوكيه ورد نُقدمها إلى الجمهور وليست مُجرد غنوة تعيش مع الجمهور، فكل من يعمل في سوق الغناء بمن فيهم أنا مُتضرّر جداً من الأوضاع الحالية خصوصاً أن الصناعة قد ضاعت.

 

ولماذا جيلك هو الأكثر تضرراً على الساحة الغنائية اليوم؟

ما يحدث الآن على الساحة أمر لا يخصنا ولم نتعوده لذا لا نستطيع أن نواكب ما يحدث في الوقت الحالي، كما أن ما تربيت عليه ليس هذا المناخ العام، فأنا صنعت إسمي من خلال ألبوماتي أو عملي كشاعر وملحن وذلك من خلال طبق يُسمى "سي دي" لكن اليوم هذا الطبق مكسور وإنتهى فأصبح الوضع الآن بمثابة أن نضع وجباتنا في كيس بلاستيك ونُعطيه للجمهور كي يأكله في سيارته وهو يقودها، وهذا ما أرفضه.

 

لماذا أنت مقلّ في كتاباتك وألحانك للنجوم الآخرين، خصوصاً أنها أتت فترة سيطرت فيها على سوق الكلمات والألحان؟

الحقيقة أن هُناك الكثير من الفنانين الذين لا يستطيعون قولها بل يزوّرون حقيقتها فنحن لم نقل إنتاجاً فنياً فقط بل المزاج نفسه إنتهى، والموضوع مُتشابه معك مثل الفرق بين أن تُجري حواراً صحافياً مع فنان مُحترم ويتمّ نشره في جريدة مُحترمة وبين أن تجد أنّ الصناعة الورقية قد إنتهت ومقالك تتمّ قراءته من خلال التلفون أو الهاتف خلوي للبحث عنه وسط مليار مقال، مُتشابه مع سوق الكاسيت في الوقت الحالي.

 

برأيك.. من هم نجوم الغناء الذين تراهم مازالوا يحتفظون برونقهم، ومازالت أعمالهم تباع في الأسواق؟

لا يوجد شيء في الوقت الحالي إسمه ألبومات لأننا أصبحنا في عصر الفلاشة، فقديماً كانت تقدّم جائزة الميوزيك أوورد نتيجة أعلى مبيعات في العالم العربي، ولكن دعنا نتحدث عمن يحافظون على نجوميتهم سوف نجد عمرو دياب ومحمد منير ونانسي عجرم وإليسا وشيرين عبدالوهاب وكاظم الساهر، فهؤلاء يمتلكون إسماً وشكلاً وليس تواجداً فنياً بالقدر المطلوب.

وفي النهاية، ماذا بخصوص السينما والعودة للتمثيل، هل الأمر مطروح؟

عُرضت علي أعمال كثيرة لا تُناسبني لا شكلاً ولا مضموناً لذا إعتذرت عنها، فلو وجدت أعمالاً تُناسبني لما رفضتها لكنني لا أستطيع أن أقبل أعمالاً تُقلّل مني وأفضّل الإبتعاد عن التمثيل إذا لم أجد عملاً يحترمني لأن هذا عملي الذي أحبّه وأُقدرّه.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط